أخبارNews & Politics

الشيخ يونس: بالعودة إلى الله نستطيع إيقاف العنف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
18

حيفا
غائم جزئي
18

ام الفحم
غائم جزئي
19

القدس
سماء صافية
19

تل ابيب
سماء صافية
19

عكا
غائم جزئي
18

راس الناقورة
غائم جزئي
18

كفر قاسم
سماء صافية
19

قطاع غزة
سماء صافية
20

ايلات
غائم جزئي
19
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الشيخ عماد يونس: بالعودة إلى الله والدين نستطيع إيقاف الجريمة والعنف

في ظل استفحال الجريمة والعنف في الوسط العربي، وخاصة هذه السنة التي تخطت بها الجريمة جميع الحدود، وحتى يومنا هذا وصل عدد جرائم القتل في المجتمع العربي أكثر من 83 جريمة القتل، وبهذه الأعداد تكون نسبة الجريمة والعنف الأكبر من قيام الدولة.


في ظل استفحال الجريمة والعنف في الوسط العربي، وخاصة هذه السنة التي تخطت بها الجريمة جميع الحدود، وحتى يومنا هذا وصل عدد جرائم القتل في المجتمع العربي أكثر من 83 جريمة القتل، وبهذه الأعداد تكون نسبة الجريمة والعنف الأكبر من قيام الدولة.

وبهذا الصدد، تحدث مراسلنا مع الشيخ عماد يونس أحد أئمة المساجد في عرعرة المثلث، إذ قال يونس لمراسل موقع وصحيفة "كل العرب": نحن كعرب لا تستقيم إلا بدين ولا ننتظم إلا بقانون وهكذا خلقنا الله، رب العالمين اعطانا امانة الرسالات وجعل لنا نبي آخر الأنبياء، ونحن الذي كلفنا الله بهداية البشرية وليس هداية العرب وانفسنا فقط، لذلك لا بد لنا أن نحافظ على منهج رسول الله في الإصلاح، اي انه عندما نعلّم ابنائنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسامح ويعفو ويصفح ونتخلّق بهذا الخلق العظيم فنحن بهذه الحالة ننهي مظاهر العنف فيما بيننا".

وشدد الشيخ:" إذا تخلقنا بخلق الرسول وسامحنا وعفونا وسرنا على الطريق المستقيم وابتعدنا عن كل السلبيات فنحن حتما سنصل الى سعادة وهذه السعادة سوف تنعكس على الشعوب الاخرى لاننا رحمة للعالمين وليس فقط للعرب".
وفي شان متصل، اضاف:" نحن بحاجة ان نلتزم بالقرآن الكريم الذي هو كتاب هداية ومنهج هداية ومنهج نور، الله اعطانا النور فالقرآن نور والنبي نور ورسالتنا نور يجب ان تنعكس علينا وعلى اخلاقنا ليعم السلام والأمن والطمانينة في كل العالم هذه رسالتنا، وهذا العنف لن ينتهي إلا إذا حافظ ابناؤنا على قدوتهم واخلاق قدوتهم اسوتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال الله:" لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر"، لا بد لنا أن نحافظ وأن نستقيم على منهج القرآن الذي لا فيه غل ولا فيه تطرف وليس فيه هناك تنقيص لاحد انما هي رسالة للبشرية بأمن وأمان وسلام".


ووجه الشيخ لابناء الشعب:" أقول لكم كما قال القرآن الكريم "إن هذا القرآن يهدي للتي هي اقوى"، واقول لكم ايضا، "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"، و انهي حديثي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، "مثلي ومثلكم كمثل رجل استوقد نارا فصار الجراد والفراش يقعن في النار وانا ادفعهم عن النار ويأبى الفراش إلا أن يقع في النار"، وهذا مثل الرسول الناس فالجميع يظن أن الابتعاد عن الدين تقدم او يزيّن لهم الشيطان ذلك، وزيّن اعمالهم فصدهم عن السبيل نحن علينا ان نعود الى النور الذي هو القرآن والسنة ونعظم الأنبياء موسى وعيسى ونحترم كتبهم المقدسة التي تكلم عنها القرآن وجاء حتى يثبت الحقيقة والحقائق أن سعادة البشرية لا تكون إلا من خلال رسالات الأنبياء ومن خلال خاتم النبوة صلى الله عليه وسلم، ولن تكون السعادة إلا أن نكتف آثار الصالحين الذين نشروا النور في العالمين لا بد من العلم والإيمان".

واختتم الشيخ:" يا شباب الإسلام نحن سوف نحاسب وسنقف بين يدي الله وسيحاسبنا الله وسوف يسألنا الله عن هذه الأمانات وعن علمنا وعن شبابنا اعمارنا واموالنا، فماذا سوف نجيب ونقول لله، لا ينفعنا الشيطان حينها ولا حتى ساحر لا ينفعنا الا من اتى الله بقلب سليم، ولا تنفعنا علوم بدون الإيمان لا بد من العلم والإيمان حتى نحقق الأمن والطمانينة في مجتمعاتنا".

كلمات دلالية
محمد أبو تريكة يدعم أوزيل في تصريحه عن مسلمي الأيغور