أخبارNews & Politics

قائد المنطقة الشمالية بالجيش يلتقي برؤساء مجالس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
17

حيفا
غيوم متناثرة
17

ام الفحم
غيوم متناثرة
17

القدس
سماء صافية
18

تل ابيب
سماء صافية
18

عكا
غيوم متناثرة
17

راس الناقورة
غيوم متناثرة
17

كفر قاسم
سماء صافية
18

قطاع غزة
غيوم متفرقة
17

ايلات
غيوم متفرقة
22
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

قائد المنطقة الشمالية بالجيش يلتقي برؤساء المجالس المحلية الدرزية في هضبة الجولان

قام قائد المنطقة الشمالية العسكرية الميجر جنرال أمير برعام اليوم بزيارة إلى المجالس المحلية الدرزية في هضبة الجولان

الميجر جنرال أمير برعام:

تقع القرى الدرزية في هضبة الجولان في قلب التهديد الأمني مقابل منطقة معادية يسكنها ليس فقط مواطنين سوريين بل أيضًا ميليشيات شيعية ونشطاء ما يعرف بملف الجولان التابع لحزب الله والذين يتلقون مساعدة من الجيش السوري ويحاولون التموضع في المنطقة

سنواصل ونعزز وسنلبي الاحتياجات الأمنية للسكان إلى جانب محاربة القوات الإرهابية في الجانب الأخر من الحدود دون تردد


وصل الى موقع "كل العرب" بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي، جاء فيه ما يلي:"قام قائد المنطقة الشمالية العسكرية الميجر جنرال أمير برعام اليوم بزيارة إلى المجالس ال محلية الدرزية في هضبة الجولان حيث شارك في الزيارة كل من رئيس مجلس مجدل شمس دولان أبو صالح ورئيس مجلس عين قنية وائل المغربي وضباط الأمن في المجلسيْن".


تصوير: الجيش الاسرائيلي

وزاد البيان:" بحث رئيسا المجلسيْن وضباط الأمن مع قائد المنطقة الشمالية العسكرية ومندوبي قيادة الجبهة الداخلية سبل تعزيز المجال الأمني في قضايا تتعلق بالاستعداد لحالات الطوارئ في القرى الدرزية في هضبة الجولان.
جاء اللقاء بهدف ترسيخ العلاقات بين الجهات المعنية في جيش الدفاع ورؤساء المجالس المحلية والجهات الأمنية في المنطقة ولتعزيز التعاون الأمني والمدني الروتيني".

وأضاف البيان"قائد المنطقة الشمالية العسكرية قال:"أشكر هذه الفرصة وأنا سعيد جدًا أن أكون هنا معكم في هضبة الجولان. الحديث المتواصل بين جيش الدفاع والمجالس مهم جدًا وسيتواصل في الحالات الاعتيادية وخاصة في نقل المعلومات الضرورية في حالات الطوارئ. تقع القرى الدرزية في هضبة الجولان في قلب التهديد الأمني مقابل منطقة معادية يسكنها ليس فقط مواطنين سوريين بل أيضًا ميليشيات شيعية ونشطاء ما يعرف بملف الجولان التابع لحزب الله والذين يتلقون مساعدة من الجيش السوري ويحاولون التموضع في المنطقة. عندما تحاول هذه الجهات اطلاق قذائف صاروخية أو تنفيذ عملية تخريبية مثل محاولة تنفيذ عملية الطائرات المسيرة التخريبية في الصيف المنصرم فلم يميزوا بين منزل يهودي أو درزي - كلنا إسرائيليين. لذلك سنواصل وسنعزز وسنلبي الاحتياجات الأمنية للسكان إلى جانب محاربة القوات الإرهابية في الجانب الأخر من الحدود دون تردد."، غلى هنا البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

حالة الطقس: أجواء غائمة الى صافية وباردة نسبيًا