أخبارNews & Politics

78 جريمة قتل منذ بداية العام..ريان:يجب العودة لأنفسنا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
23

حيفا
سماء صافية
23

ام الفحم
سماء صافية
23

القدس
سماء صافية
25

تل ابيب
سماء صافية
25

عكا
غائم جزئي
23

راس الناقورة
غيوم متفرقة
23

كفر قاسم
سماء صافية
25

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
سماء صافية
36
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

78 جريمة قتل منذ بداية العام...ريان: يجب العودة الى انفسنا وترميم أسرنا وحاراتنا

وصل عدد جرائم القتل منذ بداية العام الحالي، الى 78 جريمة، وآخرها ارتكبت صباح اليوم، وراح ضحيتها حسين محمد خوالد (47 عامًا) من قرية الخوالد، والذي قتل رميًا بالرصاص خلال توجهه الى مكان عمله.

الشيخ كامل ريان- رئيس مجلس ادارة مركز ريان:

جميعنا يعلم أن هنالك ثابت ومتغير بشأن بواعث ودوافع عدم القضاء على الجريمة في المجتمع العربي الفلسطيني

الثابت أن الشرطة هي معادية للمجتمع العربي منذ قيام الدولة لغاية الأن ولا تقوم بدورها كما يجب، وجميعنا يعرف ذلك، ولكن المتغير والخطير هو التغييرات الجذرية والعميقة في مجتمعنا وإنحدارنا

لا يمكن لنا ان نتمسك فقط بتقصير الشرطة والتي هي فعلًا مقصرة وأحيانا متواطئة


وصل عدد جرائم القتل منذ بداية العام الحالي، الى 78 جريمة، وآخرها ارتكبت صباح اليوم، وراح ضحيتها حسين محمد خوالد (47 عامًا) من قرية الخوالد، والذي قتل رميًا بالرصاص خلال توجهه الى مكان عمله.


الشيخ كامل ريال- رئيس مجلس إدارة مركز ريان 

رئيس مجلس ادارة مركز ريان الشيخ كامل ريان، قال: "جميعنا يعلم أن هنالك ثابت ومتغير بشأن بواعث ودوافع عدم القضاء على الجريمة في المجتمع العربي الفلسطيني. الثابت أن الشرطة هي معادية للمجتمع العربي منذ قيام الدولة لغاية الأن ولا تقوم بدورها كما يجب، وجميعنا يعرف ذلك، ولكن المتغير والخطير هو التغييرات الجذرية والعميقة في مجتمعنا وإنحدارنا الى درجة الرده الأخلاقية والقيمية والدينية والوطنية عند شريحة ليست قليلة التي تستوجب علاج منا نحن، خصوصًا حينما يكون القاتل عربي والمقتول عربي. اذا الحل يجب أن يكون من خلال العودة الى أنفسنا وترميم أسرنا وحاراتنا وأحيائنا من جديد
لا يمكن لنا ان نتمسك فقط بتقصير الشرطة والتي هي فعلًا مقصرة وأحيانا متواطئة".
وأضاف قائلا: "يجب استثمار هذا الحراك المبارك وهذه الهبة المباركة والشروع بإعادة بناء المجتمع من جديد، وإلا فإنّ الدالة ستزيد وتزيد لان كل مقومات ودوافع الفوضى والقتل ما زالت موجودة الا وهي وجود السلاح وغياب الإنتماء".

إقرا ايضا في هذا السياق:

والدة المرحوم مصطفى يونس: التظاهرات غير كافية