أخبارNews & Politics

طقوس غريبة في احتفالات "هالوّين"
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
14

حيفا
غائم جزئي
14

ام الفحم
غيوم متفرقة
14

القدس
غائم جزئي
13

تل ابيب
غائم جزئي
13

عكا
غائم جزئي
14

راس الناقورة
سماء صافية
14

كفر قاسم
غائم جزئي
13

قطاع غزة
غيوم متفرقة
13

ايلات
غيوم متفرقة
16
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

طقوس غريبة في احتفالات "هالوّين" و"يوم الموت"| صور

لا بدّ وأنكم شاهدتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الصور لمشاهير وشخصيات بارزة وحتى لأشخاص عاديين وهم متنكرون بأزياء غريبة

الهالوين أو الهلووين هو احتفال يقام في دول كثيرة ليلة 31 أكتوبر تشرين الأول من كل عام وذلك عشية العيد المسيحي الغربي عيد جميع القديسين، ولكنهما عيدان مختلفان


لا بدّ وأنكم شاهدتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الصور لمشاهير وشخصيات بارزة وحتى لأشخاص عاديين وهم متنكرون بأزياء غريبة ويظهرون بمكياج غريب وربما مخيفًا، وذلك احتفالا بالهالوين! ما هو هذا اليوم ؟ وماذا تعرفون عن "يوم الموت"، تابعوا معنا التفاصيل..

الهالوين أو الهلووين هو احتفال يقام في دول كثيرة ليلة 31 أكتوبر تشرين الأول من كل عام وذلك عشية العيد المسيحي الغربي عيد جميع القديسين، ولكنهما عيدان مختلفان.

وتعرف مدن وقرى العديد من بلدان أمريكا اللاّتينية في الثاني من شهر نوفبر من كل عام يوماً هادئاً صامتاً لم يألفه الأجانب القاطنون في هذا الشقّ النائي من العالم، بما فيه مدينة مكسيكو سيتي، الحاضرة الأزتيكية العملاقة، إذ لم تكن ترى فيها سوى القليل من المارة يجوبون الأزقّة مهرولين، قلقين، متوجسين خائفين، مشدوهين.. تملأ الشوارع بعض قشور البيض الملوّن المكسر على واجهات بعض الدّور والأبواب. وكان الأمر يبدو غريباً نوعاً ما ومثيرا للتساؤل والفضول، أو على الأقلّ غير مألوف، وكل ذلك احتفالا بيوم هالوين أو ليلة السّاحرات التي يحتفي بها الغرب في يوم 31 أكتوبر من كلّ عام ببهرجة كبرى وأردية غريبة وأقنعة مخيفة، خاصةً عند الشعوب الأنجلوسكسونية، وأوروبا وبلدان أمريكا اللاتينية. ولقد انتقلت عدوى هذه التقاليع الرّهيبة ومظاهرها المُفزعة إلى مختلف بلدان المعمور.

عادات شعبيّة متوارثة
اتضح بعد ذلك أنّ السكّان قد برحوا المدن، وأمّوا القبور، وكنت تسمع أصوات الغناء والصيّاح يتعالى هنا وهناك، ورائحة البخور الغريبة تزكّم الأنوف والناس مازالوا في حيرة من أمرهم، يهرولون وبأيديهم باقات من الورود والزهور مختلفة الألوان والأشكال، والأحجام، وفى الأسواق لم تكن ترى سوى القرع (اليقطين) وقد احتلت الصّدارة بين المعروضات.

كان اليوم هو "يوم الموت"، وربما كانت هذه أكبر تظاهرة يقيمها الأحياء للموتى، فالمكسيكيّون يعتقدون أنّ موتاهم في هذا اليوم يعودون إلى دورهم فيعدّ لهم أهاليهم أطيب المأكولات، وأشهى الأطعمة، وبالذات تلك الأطباق التي كان يحبّها الميت عندما كان على قيد ال حياة ، فضلا عن إعداد أنواع كثيرة من الفواكه، والعسل، والسكّر، والملح وبعض الحلوى يطلقون عليها "خبز الموتى"، ويعتقدون أن موتاهم يخرجون إليهم في ذلك اليوم فيقضون الليل كلّه معهم في المقابر ويسهرون فيها حتى الصّباح.

هذه التظاهرات، والاحتفاليات الغريبة، تستمدّ أصولها وجذورها البعيدة من العادات القديمة للسكّان الأصليين للقارة الأمريكية. وتتمثّل هذه التظاهرات في الاحتفال بيوم الموتى أو يوم الموت. وقد أصبحت هذه العادة مزيجا بين العادات الشعبية المتوارثة الضاربة في القدم، والمعتقدات التي استجدت بعد اكتشاف أمريكا عام 1492. ومازالت هذه العادات منتشرة بين الناس على اختلاف طبقاتهم، ومستوياتهم الاجتماعية والثقافية، ولهذه الاحتفالات عندهم رموز وأبعاد عميقة، فهي تجسيم لمفهوم الإنسان في هذا الصّقع النائي من العالم ونظرته للموت كحدث طبيعي لا يمكن ردّه أو صدّه أو التغلّب عليه أو تفاديه، يشل حركة الكائن، ويعود به من حيث جاء أوّل مرّة.

طقوس ضاربة في القدم
عرفت مختلف الحضارات البشرية القديمة هذا النّوع من الطقوس التي تحتفل بالموت كظاهرة طبيعية محيرة. وقد خلّفت لنا تلك الحضارات معالم، ومآثر، ومقابر أشهرها أهرامات مصر، والحضارات السابقة للوجود الكولومبي في أمريكا، ومجسّمات كلها ترمز للموت أو الموتى.

يعتبر الموت في هذه الحضارات نوعا من التصرّف العلوي، حدوثه لا يثير أيّ حزن أو همّ أو ألم أو حسرة أو حداد. وكان الناس يتقبّلونه كحدث طبيعي. وظلّ هذا الشعور مستمرّا حتى تاريخ الاكتشاف. ويرجع الاحتفال بالموت أو الموتى في الحضارات المكسيكية إلى ما يزيد عن ألفي سنة قبل المسيح؛ أي إنه يعود الآن إلى أربعة آلاف سنة خلت. ومثلما هو الشأن عند الفراعنة وبعض الحضارات القديمة الأخرى، فقد عثر على بقايا هياكل أدمية وبجانبها حاجياتها الخاصة، ومجسّمات مصغّرة وأقنعة وأواني وجواهر ومعادن وحليّ نفيسة من ذهب وفضّة.. إلخ، وكانت كلّ ميتة عندهم لها تفسير خاص، فالمحاربون عندما يموتون عندهم يصبحون "رفقاء الشمس"، وكذلك النساء اللائي تدركهنّ المنيّة عند الولادة.

ويذهب الأطفال إلى مكان أشجاره وثماره تدرّ لبنا.. أمّا هؤلاء الذين يموتون إثر مرض عضال، أو الذين ماتوا إثر نزول صاعقة، أو هبوب عاصفة، أو الذين ماتوا غرقا، فلهم مصير آخر بعد الموت أقلّ درجة من السّابق.

إقرا ايضا في هذا السياق:

ريشون لتسيون:حادث بين دراجة نارية وسيارة يسفر عن إصابة