أخبارNews & Politics

ايقاف الجنود الذين اعتدوا على مواطنين من رهط
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
عاصفة رعدية مع أمطار خفيفة
16

حيفا
عاصفة رعدية مع أمطار خفيفة
16

ام الفحم
غيوم متناثرة
16

القدس
مطر متوسط الغزارة
14

تل ابيب
غيوم متناثرة
14

عكا
عاصفة رعدية مع أمطار خفيفة
16

راس الناقورة
عاصفة رعدية مع أمطار خفيفة
16

كفر قاسم
غيوم متناثرة
14

قطاع غزة
مطر خفيف
13

ايلات
غائم جزئي
21
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الشرطة العسكرية توقف الجنود الذين اعتدوا على مواطنين من مدينة رهط

علم مراسل كل العرب أنّ الشرطة العسكرية الإسرائيلية أوقفت للتحقيق الجنود الذين قاموا بالاعتداء على سبعة مواطنين عرب من مدينة رهط في الليلة بين الأربعاء-الخميس الماضي، الأمر الذي اثار عاصفة من ردود الفعل في صفوف المواطنين والسياسيين وتقدي

 


علم مراسل "كل العرب" أنّ الشرطة العسكرية الإسرائيلية أوقفت للتحقيق الجنود الذين قاموا بالاعتداء على سبعة مواطنين عرب من مدينة رهط في الليلة بين الأربعاء-الخميس الماضي، الأمر الذي اثار عاصفة من ردود الفعل في صفوف المواطنين والسياسيين وتقديم طلب عاجل للكنيست بالبت في هذا الاعتداء.

وكان موقع "كل العرب" كشف النقاب عن القضية أمس الثلاثاء. وقال الناطق العسكري في تعقيبه لمراسلنا: "تمّ تقديم شكوى في شرطة إسرائيل في قضية العنف بين عدد من الجنود وعدد من المواطنين، حيث قامت الشرطة بتحويل الشكوى للشرطة العسكرية والتي تحقق في القضية. فيما إذا تمّ التوصل إلى استنتاج أنّ الجنود لم يتصرفوا وفقا لأوامر الجيش الإسرائيلي أو ضد القانون، سيتم علاجهم بصورة بالغة".
وكانت مجموعة من الجنود من وحدة لواء "كفير"، صرخت على مجموعة من الشبان العرب-البدو من مدينة رهط "الموت للعرب" و"عرب قذرون" وهاجمتهم في محطة وقود "دفير" في النقب .

وقع الحادث في الليلة ما بين الأربعاء والخميس، حيث وصلت حافلة حوالي الساعة الواحدة والنصف تقل حوالي 25 جنديًا. في ذلك الوقت، كانت هناك مجموعة من الشباب، تتراوح أعمارهم بين 17 و-25 عامًا، من مدينة رهط في النقب، يجلسون هناك – يقصقصون البزر ويشربون العصائر ويتسامرون. وروى أحد الأشخاص الذي تمّ الاعتداء عليهم ما حدث في حديث لمراسل "كل العرب": "لقد بدأوا في الشتم، قائلين إنه في كل مكان نأتي إليه نرى العرب، وعرب قذرون، و"الموت للعرب". بدأوا بالهجوم علينا، حيث كان كل خمسة جنود يعتمرون "الكيباه" يضربوننا تحت تهديد السلاح على رؤوسنا. لقد كنا قاب قوسين أو أدنى من الموت. حين تدخل العامل العربي في محطة الوقود، قاموا بالاعتداء عليه أيضا وضربه بالبندقية، وبعدها توجهوا إلى شخص كان يعبئ سيارته بالوقود، فصرخ تجاههم "أنا يهودي مثلكم"، وهكذا أنقذ نفسه من الهجوم. سلوكهم كان ببساطة عنصرية وكراهية للعرب".

وقال والد الفتى ابن الـ17 عاما: "كان الجنود يعتمرون الكيباه. هؤلاء جنود يخدمون في الضفة المحتلة، وتصرفوا بعنصرية قبيحة وقذرة. لقد هاجموهم لأنهم عرب".

كلمات دلالية
حريق بمدرسة متروكة في عرعرة