أخبارNews & Politics

طلاب مدارس من أم الفحم: لا نشعر بالأمان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
19

حيفا
غائم جزئي
19

ام الفحم
غائم جزئي
20

القدس
غائم جزئي
20

تل ابيب
غائم جزئي
20

عكا
غائم جزئي
19

راس الناقورة
غائم جزئي
19

كفر قاسم
غائم جزئي
20

قطاع غزة
غيوم قاتمة
17

ايلات
سماء صافية
17
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

طلاب مدارس من أم الفحم: لا نشعر بالأمان.. طفح الكيل من العنف والقتل والدم!

عبّر طلاب المدارس الثانوية في مدينة أم الفحم، عن غضبهم وإستيائهم بسبب ظواهر العنف والقتل المستشرية في المدينة وبالوسط العربي عامّة

طلاب أم الفحم:

 نحن لا نشعر بالأمان، عندما يقولون شخص قُتل بالخطأ من أين سيأتي الأمان، فأنا لا أعلم من الممكن أن يكون الدور القادم عليّه أنا أو اي شخص من أفراد العائلة


عبّر طلاب المدارس الثانوية في مدينة أم الفحم، عن غضبهم وإستيائهم بسبب ظواهر العنف والقتل المستشرية في المدينة وبالوسط العربي عامّة، وإشاروا إلى عدم شعورهم بالأمان في المدينة، وذلك بسبب أعمال العنف والقتل وفوضى السلاح. وبهذا الصدد، وقف المئات من طلاب مدينة أم الفحم، يوم الأحد الفائت، امام مركز الشرطة في المدينة، وذلك للإحتجاج على الشرطة وتقاعسها، تجاه الأهالي في المدينة، وتفشي العنف بشكل كبير بالمدينة، إذ انه قتل في الأسبوعين الأخيرين الشابين، أياد حمزة بدير (33 عاماً) والضحية الأخيرة الشاب إبراهيم محاميد ( 23 عاماً).

وبهذا الشأن أحتج الطلاب امام مركز الشرطة في المدينة، ومن عنده، قال الطالب احمد عزّام، لمراسل موقع وصحيفة "كل العرب":" الهدف من الوقفة الإحتجاجية امام مركز الشرطة، للضغط على المسؤولين والمؤسسات وجميع الأطراف التي تستطيع حل العنف في المدينة، وتقديم الحلول للمدى القريب والبعيد". وأضاف:" تم الإتفاق مع البلدية، ان يتم تنفيذ جميع الحلول المتاحة، ولعل وعسى ان نجد النتيجة الجيدة للمدينة، للحد من ظاهرة العنف".
وعن الخطط لمكافحة العنف، وضّح انه:" سيتم وضع خطط عمل إستراتيجية، والعمل الجماعي لمحاربة العنف، وأقصد هنا كل حزب ومجموعة، وخلال الجلسات تم استخدام مجلس الطلاب، كوسيلة سياسية للضغط على رئيس البلدية، ولكننا تلقينا الدعم الكبير من رئيس البلدية ونائبه وجميع اعضاء البلدية، والنشطاء الإجتماعيين بالمدينة".

وعن رسالته قال:""خلص بكفي طفح الكيل من القتل والعنف والدم، والمجموعة الصغيرة التي تقوم بهذه الأعمال لا تمثل بلد كامل يعيش به الآلاف"، واختتم:" سوف نضحد هذه الظاهرة، ونخرجها من البلدة ومن الوسط العربي".

 

ومن ناحيته، قال الطالب فهمي جبارين:" هذه المظاهرات لإيصال رسالة، فنحن ننحدر الى الهاوية بشكل كبير، وبدورنا نعمل على التصليح لوحدنا والشرطة في مراكزها ومكاتبها لا تحرك ساكناً إتجاهنا، فنحن بحاجة الى المساعدة لقمع العنف والقتل الذي يحصل، والعمل من الشعب لوحدة فقط صعب، وذلك يجب على الشرطة مساعدتنا، للتقليل من العنف، واخفاض نسبة العنف قدر الامكان، فنحن هنا للضغط على الشرطة للوصول الى الوسائل والتقليل من العنف".

وعن الأمن والأمان في المدينة، عبّر:" شخصياً لا أشعر بالأمان بالمدينة، فالعديد من الشباب البريئين الذين يموتون بسبب الرصاص الطائش، أي ان شخص لا يستطيع ان يضمن حياته لدقيقة بسبب العنفة". وتابع:" الكثير من الأهالي لا يبعثون أولادهم الى المدارس بسبب العنف والقتل، وعندما يبعثون اولادهم يأخذون جميع الإحتياطات، ففي السابق الجميع كان يشعر بالأمان، اما اليوم نفتقد الأمان". وأضاف:"اوجه رسالتي، لطلاب المدارس، الكبار، القادة، الشرطة والمسؤولين:" العنف ظاهرة منتشرة بالوسط العربي، وشخصياً أفضل ان نبدأ بحل الشماكل بين الأفراد المتخاصمين، من أجل التقليل من العنف، وخاصة في المناطق التي تشهد حالات عنف كثيرة".

فيما قالت الطالبة رغد جميل محاميد:" نحن نقف امام مركز الشرطة لإيصال صوتنا ورسالتنا، اننا ضد الذي يحصل وضد العنف المتفشي، وام الفحم لم تكن بهذا الشكل ويجب علينا إيقاف العنف والقتل". وأكملت:" نحن هنا لنتحدث يإسم جميع طلاب المدينة، ولوضع حدود للعنف وإيجاد الحلول".

وأسهبت:" انا كمواطنة، في الماضي كنت أخاف ان اتواجد في ساعات الليل بالمدينة وبالشارع، وأما اليوم فأنا أخاف في الليل والنهار أيضا، لان غالبية الذين يقتلون برصاص طائش لا يكون لهم اي علاقة او صلة بالمشاكل، فنحن لا نعلم الدور القادم على مَن! من الممكن ان اكون انا". وأنهت حديثها:" نحن لا نشعر بالأمان ونريد حل فوراً، الأمن والأمان أمر مهم، ويجب ان نشعر بهذا الشعور الذي من سنين إفتقدناه".

وبدورها، قالت الطالبة بالصف الثاني عشر، رزان عجيب اغبارية:" هدفنا من الوقوف امام مركز الشرطة ان نقول كفى للعنف، وإيقاظ الشرطة من سُباتها، فوظيفة الشرطة ليست فقط إعطاء المخالفات، فهنا وظيفتها تأمين لنا الأمان الموجود في الخضيرة والعفولة والبلدات اليهودية، فنحن نفتقد لشعور الأمان في المدينة".

وعن شعورها قالت:" نحن لا نشعر بالأمان، عندما يقولون شخص قُتل بالخطأ من أين سيأتي الأمان، فأنا لا أعلم من الممكن أن يكون الدور القادم عليّه أنا أو اي شخص من أفراد العائلة". وعن خطط مجلس الطلاب، وضحت:" خططنا كبيرة للغاية ونحن نتقدم خطوة تلو الأخرى، فنحن بدأنا بمظاهرة امام مركز الشرطة، وفي المستقبل سيكون هناك خطوات أخرى".

وأضافت:" سنقوم ببعث رسالة لرئيس الدولة بأسم 19 الف طالب في المدينة، والتي سترسل بإسم جميع الطلاب في المدينة". وعن رسالتها:" يكفي الى متى هذا العنف، ام الفحم ليست هكذا ام الفحم هي أم النور، فنحن نريد إرجاع ام الفحم الى ما كانت عليه في السابق، فهي مدينة الخير والكرامة".

إقرا ايضا في هذا السياق:

حالة الطقس: إنخفاض آخر على درجات الحرارة