رأي حرOpinions

كي لا ننسى/ بقلم: أحمد عارف لوباني
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
27

حيفا
غيوم متفرقة
27

ام الفحم
غائم جزئي
27

القدس
غائم جزئي
27

تل ابيب
غائم جزئي
27

عكا
غيوم متفرقة
27

راس الناقورة
غيوم متفرقة
27

كفر قاسم
غائم جزئي
27

قطاع غزة
غيوم متفرقة
29

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

نجل الشهداء أولا والشهداء ثانيا والشهداء ثالثا..كي لا ننسى/ بقلم: أحمد عارف لوباني

شهيد عائلتي اياد بالنسبة لي مثله مثل باقي شهداء شعبي أينما كانوا وبأي موقع سقطوا. جميع شهداء الوطن شهداء الحق على الباطل، شهداء النضال والكفاح المقدس متساوون في نظري مثل الكثير من أبناء شعبي.


شهيد عائلتي اياد بالنسبة لي مثله مثل باقي شهداء شعبي أينما كانوا وبأي موقع سقطوا. جميع شهداء الوطن شهداء الحق على الباطل، شهداء النضال والكفاح المقدس متساوون في نظري مثل الكثير من أبناء شعبي. شهداء انتفاضة الأقصى هبة اوكتوبر عام 2000 لبّوا نداء الواجب والدفاع عن أولى القبلتين، استشهدوا وهم ينشدون "لبيك يا أقصى". بعد أن دنسه شارون بدخوله باحاته بحماية عشرات الجنود بتنفيذ مخطط مؤامرة متشعبة فلها عواقبها وهذا ما كان. وما أكثرهم الذين يحاولون تحميل شارون وحده كامل المسؤولية. نعم شارون كان شخص استفزازي مع ايصالات كثيرة على قتل أبرياء، من سمح لشارون حينها بتنفيذ مخططه الاستفزازي أوليس رئيس الحكومة الإسرائيلية حينها باراك ووزير خارجيته المدعي الثقافة والمؤرخ البروفيسور شلومو بن عامي وهما الذين دعما التحريض الأرعن للضابط اليك رون العنصري. بادرا ودعما المجزرة في الأقصى وبررا المجزرة البوليصية بحق المواطنين العرب. جماهير شعبنا لم تنتقض بهبتها الخالدة بفضل تحذيرات بعض أصحاب الشعارات الثورية القومية يريدون من خلال تلك الشعارات تحويل الهبة النضالية نسبة الى أنفسهم واحزابهم. لقد ثبت ان الذي حرك جماهير شعبنا بانتماءاتهم الوطنية الصادقة ومشاعرها الدينية لحماية الأقصى وقدسية الأقصى. شهدائنا الابطال الذين مزق رصاص ابواش الشرطة افئدتهم لأنهم حاولوا النهوض والاحتجاج بوجه من حاولوا المشاركة بتدنيس ارض الأقصى الشريف لم يملكوا سوى غضبهم وإرادتهم الصلبة والحجر ولم يكونوا وطية لاحد لقد كان رد الفعل عند السلطة الحاكمة قاسي جدا بعد ان اصابهم الذهول.

لقد اذهلت هبة المليون عربي صناع القرار داخل الحكومة الإسرائيلية في تلك الأيام ومازلت اذكر بعض الفقرات لذلك البيان الذي أطلقه عضو الكنيست عن حزب العمل باراك وابن عامي النائب السابق عوزي بار عام " ان الصدام مع مواطني الدولة من العرب صعب للغاية ويجب وقفه حالا من دون علاقة لموقف ما يجري في مناطق السلطة الفلسطينية ذريعة لدهوره الأمور أكثر. لأن درجة الغليان ارتفعت لدرجة انها شملت كافة ألوان الطيف من الحركة الإسلامية وحتى شيوعيين “. نعم وهذا ما كان فعلا وحدة واحدة كتلة شعب واحد بدون تمييز او تفرقة او تحزب او طائفية مذهبية دينية. هبة شعب عنوانها حماية مقدساتنا.

صناع القرار في إسرائيل كان لهم دراية كافية بخفايا الأمور وكانوا متأكدين من حقيقة واضحة ان حكام الأنظمة العربية من المحيط الى الخليج ليسوا سوى نواطير لحماية المصالح الامريكية، منهم من كان متعلقا حينها بثياب ان لم يكن بأقل من ذلك بقادة الاتحاد السوفييتي الاشتراكي والشيوعي في تلك الأيام. لذلك أقدمت المؤسسة الإسرائيلية على قتل وجرح المئات وهم مطمئنين بان ذلك لن يحرك ساكننا عند حكام الأنظمة العربية سوى الشجب والاستنكار مثلما هو الحال حاليا حتى انه اسوء من تلك الأيام.

المسجد الأقصى يسام وما تهتز شعرة حاكم حكما

والقدس والاسراء بين يديّ أعتى الذئاب ولا أرى رَحِما

والشرق رافع رهط علما بمذلّة أو هادر قيما
وشبابنا بشهيدهم رسموا ما كان في الاعصار قد رسما

في هذه الذكرى الخالدة. نجل الشهداء أولا والشهداء ثانيا والشهداء ثالثا رحم الله جميع شهداء شعبي وأسكنهم فسيح جناته.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com   


إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
أحمد عارف لوباني
الجنوب:أرملة يهودية تطلب دفن زوجها بالطريقة الاسلامية