أخبارNews & Politics

الكاتب طارق بصول يصدر:الجليل ثمار الجغرافيا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
30

حيفا
سماء صافية
30

ام الفحم
غيوم متفرقة
30

القدس
غيوم متفرقة
29

تل ابيب
غيوم متفرقة
29

عكا
سماء صافية
30

راس الناقورة
غائم جزئي
30

كفر قاسم
غيوم متفرقة
29

قطاع غزة
سماء صافية
29

ايلات
غيوم متفرقة
37
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الكاتب طارق بصول من الرينة يصدر كتابه الجديد:الجليل ثمار الجغرافيا وحصاد التاريخ

الجليل ثمار الجغرافيا وحصاد التاريخ 1720- 1914- عنوان الكتاب الجديد للاستاذ المربي طارق بصول من الرينة والذ اصدره مؤخراً ويتناول من خلاله الكاتب كل ما شهد


الجليل ثمار الجغرافيا وحصاد التاريخ 1720- 1914- عنوان الكتاب الجديد للاستاذ المربي طارق بصول من الرينة والذي أصدره مؤخراً ويتناول من خلاله الكاتب كل ما شهده الجليل وعلاقة الطبيعة الجغرافية بهذه المنطقة والأحداث التاريخية.

حيث قال الكاتب طارق بصول لمراسل كل العرب: "قد تبنيت هذه الفكرة قبل حوال 6 سنوت عندما كنت أقوم ببحث جامعي لنيل الماجستير بموضوع " شفاعمرو : تغيرات بالمدى الجغرافي بأواخر العهد العثماني 1750- 1914" فقد عانيت من شُح المصادر باللغة العربية التي واكبت تلك الفترة، فقد أصدرت العديد من الدراسات حول جغرافية المكان وتاريخ تلك الفترة، ولكن كلاً كان على حدا، الامر الذي تبنته هذه الدراسة".


الكاتب المربي طارق بصول

وحول اختيار منطقة الجليل بالذات قال المربي بصول: "بصراحة بلادنا كلها تحتضن مناظر طبيعية جميلة ونادرة، إلا أن الجليل له خصائص جغرافية يتباها بها أمام العالم، فهو يحتضن كل المركبات الجغرافية الطبيعة، نجد الأودية، التلال، الجبال، السهول، المنحدرات، ظواهر جيولوجية مثل: الخسف "غرابين" ظاهرة الهوابط والصواعد، يكتسى قسم منه بالعشب الأخضر، اما من الناحية الجغرافية البشرية ففي تلك الفترة كان يحتضن فسيفساء طائفي وبشري، اسلام، مسيحين، متاولة، دروز، بعد ذلك وصل الشركس، وحتى انه احتضن فسيفساء مدينين؛ القرية، المدينة، البلدة، القرية الجماهرية، التعاونية وغيرها.
اما من حيث الفترة الزمنية، فقد شهدت تلك الفترة وابلاً من الاحداث التاريخية والقرارات السياسية التي شدت لها الأنظار منها، محاولة ظاهر العمر إقامة دولة عربية مستقلة، بداية التدخل الأوربي بشكل كبير بشؤون الدولة العثمانية ومدى اثره على المدى الجغرافي، فترة التنظيمات التي بادرت بها العلية العثمانية (1839- 1876) وكان لها الأثر الكبير على المدى الجغرافي.

واضاف الكاتب طارق بصول:"تحت مجال الجغرافية التاريخية، الذي يتبنى ثلاثة مفاهيم، الأولى الجغرافية من وراء التاريخ؛ بحيث بإمكاننا تعلم الجغرافية من خلال وثائق تاريخية مختلة؛ تقارير، رسومات، سجلات، صحف، كتب واكتبت تلك الفترة، مخطوطات، يوميات، مذكرات، كتب رحالة. المفهوم الثاني؛ التاريخ من وراء الجغرافية، بحث يتم دراسة التاريخ من معالم بقيت على المدى الجغرافية هذا المفهوم يتبناه علماء الاثارات الذين يقومون بتنقيب المواقع الجغرافية لتعلم عن الماضي. المفهوم الأخير " الجغرافية تسأل والتاريخ يجيب" عن دراسة موقع جغرافية معين نعرض بعض الأسئلة التي تظهر لنا على العيان مثل: عند القيام عن دراسة لبلدة معينة تحتضن أماكن عبادة، عامة، متعددة السكان، متعددة الطوائق،نقوم بعرض بعض الأسئلة التي تتعلق بهذه المعطيات والاجابة عليها يكون من مصادر تاريخية.

ويقول الكاتب:"هنالك علاقة وطيدة بين الموقع الجغرافي ( الجليل) والاحداث التاريخية ( 1720- 1914) فقد اتخذ بعض الحكام قرارات سياسية وتاريخية نتيجة لموقع الجغرافي، ظاهر العمر عندما استطاع ان يفرض سيطرته على كل الجليل اختار شفاعمرو لتكون مركز اداري وذلك نتيجة موقعها الجغرافية الذي يطل على السهل الساحلي الشمالي من رأس الناقوره حتى سلسلة جبال الكرمل، بالإضافة الى موقعها بين ثلاثة مدن رئيسية؛ الناصرة ، عكا، حيفا . وقد اتخذ الناصرة لتكون مركز اداري واقامه بها السرايا الموجودة حتى أيامنا، فالناصرة بالاضافة الى مكانته الدينية الا انها تطل على مرج بني عامر ذات الأراضي الخصبة الصالحة للزراعة.
الموقع الجغرافي للبلدات رسم شكله الخارجي، فمدينة طبريا التي تقع بالغور وتكتسي بحجارة البازلت شيدت بيوتها من هذه الصخور وحتى يومنا ما زال اثار السور الذ بناه ظاهر العمر في المدينة يؤكد ذلك.
الاحداث التاريخية والأمنية آنذاك اثرت على جغرافية البلدات، فقد تعرض الجليل في تلك الفترة الى العديد من الحملات العسكرية (نابليون 1799) الحملة المصرية (1831- 1840)، غزوات بين الحين والحين جعلت السكان يهتمون ببناء البلدات على تلال، وكانت البيوت متراصة على بعضها البعض للشعور بالأمان.
الاحداث التاريخية الاقتصادية كان لها اثر، فقد اعتمد السكان بالعمل الزراعية، لهذا اهتموا ببقاء السهول دون عمران والسكن على التلال، العمل الزراعي كان له اثر بمبنى البت، فقد اهتم الفلاح ببناء بيت مكون من غرف، حوش، وباب كبير لكي يدخل الحيوانات.
الفترات التاريخية التي امتازت بالهدوء، ساهمت بالهجرات الإيجابية، ففي أؤخر العهد العثماني ونتيجة الأوضاع الاقتصادية التي شهدها الجليل وصل العديد من المهاجرين من اماكن مختلفة منها المغرب، الجزائر، مصر وغيرها وبهذا شهد الجليل تحول ديموغرافي.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
الجليلبصول
طبريا: إصابة شاب إثر إنقلاب دراجة مائية