منبر العربHyde Park

الأخوان الرحبّاني ... لروحيكما سلام/ زهير دعيم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
28

حيفا
غيوم متفرقة
28

ام الفحم
غيوم متفرقة
28

القدس
غيوم متفرقة
27

تل ابيب
غيوم متفرقة
27

عكا
غيوم متفرقة
28

راس الناقورة
غيوم متفرقة
28

كفر قاسم
غيوم متفرقة
27

قطاع غزة
سماء صافية
27

ايلات
سماء صافية
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الأخوان الرحبّاني ... لروحيكما سلام/ بقلم: زهير دعيم

الوتر الهامس ، المُضمّخ بشذا الإبداع ، المُزنّر بالحِسّ المُرهَف. سيمفونية الشّرق ، الهازجة على بيادر الأيام والناثرة قمح الأنغام


الوتر الهامس ، المُضمّخ بشذا الإبداع ، المُزنّر بالحِسّ المُرهَف.

سيمفونية الشّرق ، الهازجة على بيادر الأيام والناثرة قمح الأنغام

عطرًا وهمسًا وصدىً.

عبَق الموسيقا القافز مع كلّ نسمة وقطرة طلّ ، ومع كلّ وشوشة عندليب يُدوزن أغرودة عِشق.

ألحرف الجميل الرّاعش تارة ، والصارخ أخرى والمُتهادي ثالثة والزّارع في النفوس ألف شوق وألف رجاء ومليون سوسنة.

هكذا هما الأخوان الرحبّانيّ :

قصيدة جميلة ترفل على جبال صنّين وبسكنتا وبْشرّي ويصل مداها وصداها الى الجليل والمحيطات وأقاصي الأرض.

هكذا هم الرّحابنة : موّال شجيّ يدخل النفوس دونما استئذان ، حملته فيروزة الدُّنيا على أكفِّ الإبداع ففرّحتِ القلوب ولوّنتِ النفوس وعطّرت الأماني بعطر الرجاء والطّهر والقداسة وعبق الآتي.

هكذا الرحابنة : أغرودة جميلة غردها الصافي ونصري شمس الدين وهدى حداد وجوزيف عازار وملحم بركات وعبده ياغي وكثيرون

فرسمت على جبين الشرق عزًّا.

حقًّا الرحابنة مدرسة وأيّة مدرسة ، غرست جذورها في أعماق الفنّ وتربته ، فشربت الأصالة وأورقت ووصلت أفنانها الى الأعالي ، فصدح البلبل على أنغامها وترغل الحجل والحسون على هضابها وقممها.

بل هي ايضّا مدرسة الحرف الجميل والقصيدة الرائعة ، التي تسرقك اغنياتها من نفسك فتروح تدندن معها وانت منتشٍ.

كانا اثنين ... من انطلياس – لبنان الاخضر الحلووو ...وكان الياس ما زال يافعًا..

عاصي حنا الرحبّاني ( زوج فيروز وأبو زياد ) ( 1923- 1986 )

منصور حنّا الرحبّاني ( 1925- 2009)

وكان عاصي وما زال قيدوم الفنّ والمايسترو الرائع الذي ما فتىء كما منصور يكوكب في نفوسنا رغم نتقالهما الى الفردوس، فقد حملا الفنّ الشّرقيّ وسموا به حتى السّماء ، فطربت السماوات وخشعت في محرابه الملائكة كيف لا... و " أنا الأمّ الحزينة " و" اليوم عُلّق على خشبة " " وا..حبيبي" والكثير الكثير من الترنيمات تخشع لها الارض والسماء

ولا ننسى مئات ال اغاني ..وكيف ننسى وفيروز الصّداحة ؟

وكيف ننسى و " هيْك مشق الزّعرورة" التي ستبقى خضراء حتى ولو انقرض الزعرور .

وكذا " تلج تلج " ستبقى ملوّنة بالبياض حتى ولو انقطع الثلج من الوجود ..

و" لبنان يا أخضر حلو " ستبقى تزهو وتُردَّد حتى ولو غمرت القّمامة كلّ لبنان !!.

عمالقة واكثر هؤلاء الرحابنة : عاصي ، منصور ، الياس ، زياد ، أسامة ، غدي ، مروان و غسّان والكثيرون الذين يحملون لواء الفنّ الجميل بأمانة وإخلاص وإبداع لا يعرف الحدود.

فيروز رائعة واكثر وقد زادها الرحابنة تألّقًا وألقًا ووهجًا ، فهي تدين لهم بالمجد والشهرة .

الرحابنة عالم سحريّ فريد تقف الحروف والكلمات حيالهم عاجزة بكماء.. إنّي أقرّ وأعترف.

عاصي ومنصور لروحيكما سلام.

  موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:[email protected]

إقرا ايضا في هذا السياق:

والد المشتبه بقتل امينة فرحات من جديدة المكر يعتذر