أخبارNews & Politics

صرصور: الإسلامية قطعت الحبل عن حاج يحيى دون حق
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
31

حيفا
غائم جزئي
31

ام الفحم
غائم جزئي
30

القدس
غيوم متفرقة
30

تل ابيب
غيوم متفرقة
30

عكا
غائم جزئي
31

راس الناقورة
غائم جزئي
31

كفر قاسم
غيوم متفرقة
30

قطاع غزة
سماء صافية
32

ايلات
سماء صافية
38
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

صرصور: لماذا أسقطنا نائبين ناجحين وبقي عباس المسؤول عن فشل القائمة بالانتخابات الاخيرة

وجه عضو الكنيست السابق ابراهيم صرصور من الحركة الإسلامية انتقادات وتساؤلات حول عدم السماح للمهندس عبد الحكيم حاج يحيى بأن يستمر لدورة ثالثة

ابراهيم صرصور: 

أنا على ثقة من انكما ستظلان جنودا اوفياء في الحركة الإسلامية، تخدمونها من كل موقع وفي كل ميدان دعوي وسياسي كما كنتم دائما، لأن عملكما كان لله وحده، ومن كان عمله لله وحده لم يضره موقع دنيوي زائل لو بقي لغيرنا ما وصل الينا

إن لم تنصفكما الحركة الإسلامية فتمنحكما كنائبين ناجحين ما منحت من سبقكما من نواب انهوا فترات ثلاث كاملة، فإن ما عند الله خير وأبقى، فأين ما عند الناس مما عند الله؟! فَقَرَّا عينا، واهدءا بالا، واطمئنا نفسا، واحتسبا ما وقع عليكما عند الله

اعلما ان الحركة الإسلامية ستعرف كيف تعترف لكما بفضلكما بعد فضل الله، وترد لكما جميلكما، ولو بعد حين


وجه عضو الكنيست السابق ابراهيم صرصور من الحركة الإسلامية انتقادات وتساؤلات حول عدم السماح للمهندس عبد الحكيم حاج يحيى بأن يستمر لدورة ثالثة في الكنيست مثل كما هو متبع في الحركة.


ابراهيم صرصور 

وكنب صرصور منشوراً على صفحته قال فيه: "بداية تهانينا لكل الأخوة الفائزين بثقة المؤتمر العام للحركة الإسلامية الأخوة منصور عباس ووليد طه وسعيد الخرومي والأخت ايمان ياسين، متمنيا لهم من كل قلبي النجاح في حمل الأمانة، فالمهام صعبة جدا، والتحديات كثيرة جدا، وليس امامي الا ان اوصيهم بما اوصى به الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم ابا ذر رضي الله عنه حين قال له: ( يا أبا ذرّ جدّد السفينة فإنّ البحر عميق ، وأكثر الزاد فإنّ السّفر طويل، وأخْلص العمل فإنّ الناقد بصير، وخفّف الأثقال فإنّ في الطريق عقبةً كؤود لا يقطعها إلا المخفّون)"

ثم قال:" أما لك أخي النائب عبدالحكيم حاج يحيى، فأقول: أنت لم تخسر يا اخي ابا محمد، لكننا خسرناك. خسرك مجتمعك الذي سَخَّرْتَ نفسك لخدمته، فكنت المحترف في أدائك، المثابر في نشاطك، والصلب في بلائك، والغزير في انجازك، والكريم في عطائك، والقوي في حجتك، والثابت في مقارعة خصمك، والمتواضع في التعامل مع قومك، لا تلين لك قناة، ولا تفتر لك عزيمة، حتى حقق الله على يديك في دورة برلمانية واحدة ما يعجز غيرك عنه في دورات. خسرتك حركتنا الإسلامية التي قطعتْ الحبل بك في منتصف بئر يوسف دون مبرر او وجه حق. كنت ضحية ما اسميناه في حركتنا الإسلامية "ديموقراطية1" و "تداول سلطة!" و تغيير!!"، وكأن الحركة لم تكن كذلك منذ العام 1996وحتى العام 2019.
عبدالمالك دهامشة، وابراهيم صرصور ومسعود غنايم، انهوا دورات ثلاث حسب تقاليد جميلة تبنتها الحركة، ثم انسحبوا بهدوء، فلما جاء دورك الذي بَدَأْتَهُ على نفس القاعدة، تغيرت قواعد اللعبة! لماذا؟ لا أدري".

كما قال:" كنتُ استطيع ان اتفهم موقف المؤتمر العام للحركة الإسلامية لو انه اجرى تغييرا شاملا ولكل المرشحين في كل المواقع الثلاث الاولى، إن كان لا بد من التغيير تحت تأثير الروح الجديدة التي نُفِخَتْ في جسد المؤتمر فجأة وبقدرة قادر ودون إنذار مسبق، رغم اني كنت من المؤيدين لتثبيت القائمة، ولكن لما جاءت النتائج بغير ذلك، إذ استبدل المؤتمر النائبين الناجحين عبدالحكيم حاج ويحيى وطلب ابو عرار اللذين كان من حقهما الشرعي انهاء دوراتهم الثلاث، وأبقى على الثالث دكتور منصور عباس (رئيس القائمة) - رغم احترامي الكبير لكل قادة الحركة الإسلامية وقاماتها - وهو الذي اعترف بتحمله مسؤولية الفشل بصفته رئيس القائمة وذلك في انتخابات 2019-4، لم يعد العقل قادرا بعدها على فهم "الحكمة!!!" من وراء كل ما وقع".

واضاف:" أخوي النائبين عبدالحكيم حاج يحيى وطلب ابو عرار: لستما الافضل، ولكنْ لا احد افضل منكما. لقد تعودنا في الحركة الإسلامية أن نقبل بنتائج الحسم الديموقراطي مهما كانت تحفظاتنا عليها، لأن (النائحة ليست كالثكلى) ولن تكون، الحركة الإسلامية عزيزة على قلوبنا، ومن اجل عيونها يطيب لنا أن نكون وقودها لأننا نعلم أن يوما سيأتي "تُبلى فيه السرائر" فما لأحد عندها من "قوة ولا ناصر".

ومضى قائلا:" أنا على ثقة من انكما ستظلان جنودا اوفياء في الحركة الإسلامية، تخدمونها من كل موقع وفي كل ميدان دعوي وسياسي كما كنتم دائما، لأن عملكما كان لله وحده، ومن كان عمله لله وحده لم يضره موقع دنيوي زائل لو بقي لغيرنا ما وصل الينا. إن لم تنصفكما الحركة الإسلامية فتمنحكما كنائبين ناجحين ما منحت من سبقكما من نواب انهوا فترات ثلاث كاملة، فإن ما عند الله خير وأبقى، فأين ما عند الناس مما عند الله؟! فَقَرَّا عينا، واهدءا بالا، واطمئنا نفسا، واحتسبا ما وقع عليكما عند الله، واعلما ان الحركة الإسلامية ستعرف كيف تعترف لكما بفضلكما بعد فضل الله، وترد لكما جميلكما، ولو بعد حين".

إقرا ايضا في هذا السياق:

نزاع عمل قطري في أوسم بعد الاعلان عن اغلاق أقسام