رأي حرOpinions

الوحدة الشعبية/ بقلم: المحامي وليد ابوتايه
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
29

حيفا
غيوم متفرقة
29

ام الفحم
غيوم متفرقة
30

القدس
سماء صافية
29

تل ابيب
سماء صافية
29

عكا
غيوم متفرقة
29

راس الناقورة
غائم جزئي
29

كفر قاسم
سماء صافية
29

قطاع غزة
سماء صافية
29

ايلات
سماء صافية
39
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الوحدة الشعبية/ بقلم: المحامي وليد ابوتايه

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

الوحدة هي قوة، والسياسة تعتمد وترتكز دائما وابداّ على شيئين، القوة والمصالح.

وليد ابوتايه في مقاله:

ما يريده الشعب في هذه البلاد الاندماج في المجتمع الاسرائيلي والمحافظة على الهوية وليس الاسرلة، جسم مانع للحكومة مثل ما حدث في حكومة رابين في بداية التسعينات وحتى المشاركه في حكومات مستقبلية


الوحدة هي قوة، والسياسة تعتمد وترتكز دائما وابداّ على شيئين، القوة والمصالح.
لم نقل “ الوحده الوطنيه “ لانها اصبحت شعار سياسي من الاطلال بعد اقرار قانون العودة ( חוק השבות ) للشعب اليهودي في بداية سنوات الخمسين من القرن الماضي ، واقرار قانون القوميه العام الماضي .
على هذه الارض الطيّبه الشعب الفلسطيني الصامد على ارضه بعد نكبة ٤٨ والذي يشكل ٢٠ ٪ من المجموع السكاني في دولة اسرائيل ، ويملك ٢ ٪ من اراضي وطنه الاصلي، وحيث قامت الوكاله اليهوديه ودائرة اراضي اسرائيل بالسيطره على ٩٨ ٪ من اراضي الدوله . لذلك فانه من الانسب القول الوحده الشعبيه لهذا الشعب الصامد على ارضه رغم اساليب البطش .
ما تبقى على ارض فلسطين شعب صامد بعد النكبه، وبعض اقسام هذا الشعب “ حاضر غائب “ حسب التعريف لقانون “ العوده “ ( חוק השבות ) ، فالمطلوب وحدة اطيّاف الشعب الذي بقيّ على ارضه بعد عام ١٩٤٨.
نعم مطلوب “ وحده شعبيه “، والتي يجب ان تكون البوصله والقبله اللتّين يتوجه اليها كل فلسطينيّ في الداخل، “ الوحده الشعبيه “ يجب ان تكون دائما في العقل الباطني في كل وجميع تحركات، تفكير، عمل، طموح وتوجهات كل فلسطيني .
وبعد ان عرّفت دولة اسرائيل نفسها “ دوله يهوديه “ لا يمكنها ان تكون دوله ديمقراطيه لان اركان ومبادئ الدوله الديمقراطيه تستند على ثلاثه مبادئ اساسيه وهي : ا- حكم الشعب بيد الشعب، ٢ - حريه ، مساواه . ٣ - والحفاظ على حقوق الاقليّات، ( نظام الكوتا، او الكتورال الامريكي ، ارسال مندوبين من الولايات بنسبة عدد السكان، توماس جيفرسون ) .
ان وحدة الشعب تتطلب المشاركه الكامله لمكونات شعبنا الفلسطيني، لهذا تشكلت القائمه المشتركه .
الاحزاب التي تتركب منها القائمة المشتركة: 

١ - الحزب الشيوعي، الجبهه، لقد انطلق الفكر الشيوعي في اوروبا الوسطى واوروبا الشرقيه، والاتحاد السوفيتي في بدايات القرن العشرين، ولم يصمدّ حتى نهاية القرن العشرين الاّ في كوبا و الناصره ، من الخطاّ انكار دور الحزب الشيوعي الاسرائيلى في الحفاظ على ما تبقى من الشعب الفلسطيني داخل اسرائيل بعد النكبه من تنظيم الجماهير العربيه، ومن الدعم للمواقف السياسيه للشعب الفلسطيني وتقديم منح التعليم في المعسكر الاشتراكي، من الاجحاف تجاهل الرؤيا السياسيه وبعد النظر للحزب الشيوعي في حل الصراع العربي الاسرائيلي لاقامة دولتين والاعتراف والتواصل مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينيه في بداية السبعينات من القرن الماضي، لقاء براغ بين القائد ياسر عرفات والقائد توفيق زيّاد . ودور الحزب الشيوعي والجبهه الديمقراطيه لمشروع تنطيم الاقليه العربيه في اسرائيل .

٢ -الحركه الاسلاميه - الاسلام هو العمود الفقري للحضاره العربيه، والثقافه الاسلاميه هي العمود الفقري لمسيحي الشرق .، “ في منطقة الشرق الاوسط يوجد مسلمين ولا يوجد اسلام، بينما في اوروبا والغرب يوجد اسلام ولا يوجد مسلمين “ كما قالها الشيخ جمال الدين الافغاني بعد عودته للشرق الاوسط بعد انهاء فترة دراسه في اوروبا . فالاسلام السياسي أستغل كأداة للصراع على الحكم في بعض الدول العربيه مثل مصر ودور الاخوان المسلمين في فترة حكم جمال عبد الناصر . ولكن لا احد ينكر دور الحركه الاسلاميه في الداخل الفلسطيني على شقيها الشمالي بقيادة الشيخ رائد صلاح والشق الجنوبي في ترسيخ الانتماء الاسلامي والوطني عند عرب الداخل .

٣ - التجمع الوطني، لا احد ينكر دور التجمع في الحفاظ على الهويه القوميه والانتماء الوطني والقومي للامه العربيه والمطالبه بالحقوق المدنيه والجماعيه للاقليه العربيه داخل اسرائيل “ دولة لجميع مواطنيها “ ولكن بعد عالم العوّلمه ومفهوم الديمقراطيه الليبراليه الحديث، وبعد ان تحوّل العالم الى قريه كبيره، اصبحت هذه المفاهيم غير فعاله واقصائيه داخل دولة اسرائيل التي تتجه نحو الفاشيه والفصل العنصري .

٤ - العربيه للتغير، على الرغم من ملاحقة منظمة التحرير الفلسطينيه في سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات من قبل اسرائيل ومحاولة القضاء عليها، وبعد حرب الخليج الاولى والثانيه، وبعد يأس الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من الدول العربيه والاسلاميه، وعلى ضوء موازين القوى في العالم وانهيار الاتحاد السوفيتي، بدأ ابو عمار من قبول عمل تسوية مع اسرائيل، ففي بداية التسعينات أرسل اسحاق رابين شمعون بيرس للقاء مندوب من طرف عرفات في باريس، وعلى الرغم من قناعة مندوب عرفات ( الشخصيه تعيش الان في سان لوزيه - سان فرانسسكو ) بان اسرائيل غير جاده في التسويه، الا ان عرفات استمّر في اللقاءات والحوار مع القاده الاسرائيليين، وكان الدكتور احمد الطيبي، مستشارا للرئيس ممن ايّدوا ودعموا المفاوضات مع اسرائيل حتى التوصل لاتفاقيه اوسلو.
هذه البرامج لجميع هذه الاحزاب هي برامج مشاريع تحرير وطني، مثل حزب المؤتمر الوطني في جنوب افريقيا واماكن اخرى في العالم.
ما يريده الشعب في هذه البلاد الاندماج في المجتمع الاسرائيلي والمحافظة على الهوية وليس الاسرلة، جسم مانع للحكومة مثل ما حدث في حكومة رابين في بداية التسعينات وحتى المشاركه في حكومات مستقبلية.

فهذه الاحزاب التي تتركب منها القائمه المشتركه حصلت على ٣٥ ٪ من اصوات الناخبين العرب ، فلا احد ينكر دورها السياسي والاجتماعي في الحفاظ على المشروع الوطني ومصالح الاقليه العربيه في اسرائيل، ولكن الاحتجاج وعدم دعمّ هذه الاحزاب هو بسبب الاحتكار السياسي والتحجّر العقائدي وبناء حواجز للدخول والتاثير والتغيير في ادوات العمل السياسي، والاستحواذ والتنكر واقصاء ٧٠ ٪ من غالبية شعبنا المتبقي على هذه الارض وعدم اشراك اطياف من الشعب والتعصب لخط ومسيرة الحزب وفكره الذي كان خط وفكر نيّر في حينه، لان الدنيا في تطور مستمر في الحياه السياسيه، والاجتماعيه، ميزان القوى والمصالح الاقتصاديه .
فلا بدّ من تغيير اسلوب اللعبه السياسيه واشراك اكبر عدد ممكن من اطياف مركبات هذا الشعب الصامد على ما تبقى من ارضه . وبناء “ الوحده الشعبيه “ من جميع الاطياف ، السياسيه، الفكريه، الدينيه وجميع الطوائف، الاخوه الدروز والشركس، وفئات العمال، الفلاحين، الاكاديمين ، التجار واصحاب المهن . فلا بدّ من تركيب قائمه “ وطنيه - مشتركه “ لتمثيل غالبية مجتمعنا، عدا ذلك فان التجربه العمليه تقود الى فشل زيادة التمثيل العربي في الكنيست، والقائمه المشتركه تجبرنا مرة اخرى الى تدمير العمل السياسي .
والمطالبه بالميزانيّات حسب نسبة السكان.

(الكاتب احد مؤسسي حزب الوحدة الشعبية)

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: [email protected]  

إقرا ايضا في هذا السياق:

غزة: إصابات في جمعة حرق العلم الإسرائيلي