ثقافة جنسية

إحذروا الهاتف بالعلاقات الزوجية!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
27

حيفا
غائم جزئي
27

ام الفحم
غائم جزئي
28

القدس
غائم جزئي
28

تل ابيب
غائم جزئي
27

عكا
غائم جزئي
27

راس الناقورة
غائم جزئي
27

كفر قاسم
غائم جزئي
27

قطاع غزة
غائم جزئي
28

ايلات
غيوم متفرقة
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

إحذروا الهاتف بالعلاقات الزوجية!

أصبح الهاتف يلعب دورا كبيرا في حياتنا اليومية، حتى بتنا لا نقدر على تركه ولو للحظة!


أصبح الهاتف يلعب دورا كبيرا في حياتنا اليومية، حتى بتنا لا نقدر على تركه ولو للحظة! ولكن، هل فكّرتم بأنّ الهاتف يلعب أيضا دورا في تدمير حياتكم الزوجية؟ لهذا، من المهم أن تعرفوا العلامات الّتي قد تُشير إلى ذلك، علّها تمنحكم فرصة لإنقاذ العلاقة!


صورة توضيحية

1- عدم الاستماع للطّرف الآخر
إذا لاحظت أنك تلتقط الهاتف وتركز نظرك عليه بينما يتحدّث إليك زوجك، وتكتفي بالمقابل ببعض الهمهمة ولا تنصت إلى ما يقوله باهتمام، فربما أنت بحاجة إلى أخذ القرار بشأن وجود هاتفك أثناء محادثاتك مع زوجك، من أجل تركيز الاهتمام على شريك حياتك، لا هاتفك الذكي.

2- التّشاجر عبر الرسائل النصيّة
التكنولوجيا وسيلة تواصل رائعة، ففي أي وقت تتمكّن من التواصل مع شريك حياتك عبر الاتصال به، ولكن إذا كنتما تتجنّبان التواصل الصوتي وقت الخلافات، وتكتفيان بالتخفّي خلف الرسائل النصيّة، فهذا يمثّل خطراً على العلاقة، حيث تؤدي الخلافات عبر الرسائل النصيّة إلى تفاقم المشكلة، لأنه لا يوجد تواصل بصري وجسدي بينكما، وبالتالي لا تستطيع الرسائل إيصال وجهات النظر بصورة صحيحة.

3- لديكما أنماط هاتف مختلفة
قد تختلفين مع شريكك في نمط استخدام الهاتف، إذا كان أحدكما يحمل الهاتف باستمرار، بينما لا يستخدمه الآخر إلا في أوقات محدودة، وبالتالي تندلع الخلافات بسبب أن أحدكما لا يجيب على اتصالات ورسائل الآخر، أو أن أحدكما يطارد الآخر طول الوقت بمحاولات التواصل عبر الهاتف، والحل هنا هو الاتفاق على أوقات التواصل عبر الهاتف، والتي تحدد في وقت الاستراحة من العمل مثلاً، وأيضاً الاتفاق على أوقات خالية من الهاتف، مثل وقت تناول العشاء، وعند الدخول إلى غرفة النوم.

4- النشر على وسائل التّواصل الاجتماعي
وسائل التواصل أصبحت تهيمن على كل تفاصيل الأجيال الحديثة، ما أدى إلى أن البعض أصبح يستمد السعادة من نشر لحظاته الرومانسية مع شريك حياته، هذا يعني تركيز الشخص على المواد التي سينشرها، وبالتالي تضيع متعته الحقيقية باللحظات الواقعية.

إقرا ايضا في هذا السياق:

توثيق: اعتداء وحشي على شاب في المثلث الجنوبي