أخبارNews & Politics

الرملة: مقتل انتصار العيسوي (48 عاما)
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
29

حيفا
غائم جزئي
29

ام الفحم
غائم جزئي
29

القدس
غيوم متفرقة
28

تل ابيب
غيوم متفرقة
28

عكا
غائم جزئي
29

راس الناقورة
غائم جزئي
29

كفر قاسم
غيوم متفرقة
28

قطاع غزة
سماء صافية
29

ايلات
غيوم متناثرة
32
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الام انتصار العيسوي من الرملة قتلت وهي تحاول حماية ابنها من الرصاص

فجعت مدينة الرملة مساء السبت بخبر وفاة السيدة انتصار العيسوي البالغة من العمر (48 عاما)، والتي قتلت رمياً بالرصاص خلال الدفاع عن ابنها كما جاء وفق المعلومات.

 


فجعت مدينة الرملة مساء السبت بخبر وفاة السيدة انتصار العيسوي البالغة من العمر (48 عاما)، والتي قتلت رمياً بالرصاص خلال الدفاع عن ابنها كما جاء وفق المعلومات.

وقال قريب العائلة:" للأسف الشديد الضحية قتلت بدم بارد دون ان يكون لها اي علاقة بالحادثة. كل ما حصل انها وصلت الى المكان كي تأخذ ابنها الذي على ما يبدوا كان ضالعا بشجار، وفي نفس اللحظات اطلقت عيارات نارية، مما اسفر عن اصابتها وهي تحاول حماية  ابنها، ولاحقا اقر الطاقم الطبي مصرعها" ثم قال:" الحديث يدور عن حادثة مؤلمة للغاية، فالضحية انسانية مثالية وخلوقة ونأسف جدا على فقدانها".

وكانت السيدة انتصار العيسوي (48 عاما) قد لقيت مصرعها متأثرة بجراح الخطيرة، بعد تعرضها لاطلاق نار في الرملة. وقامت طواقم الاسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء بنقل الشابة الى مستشفى اساف هروفيه لتلقي العلاج، حيث تم اقرار وفاتها. ووصل ايضا الى مستشفى شاب مصاب بعيارات نارية ووصفت حالته بالمتوسطة. ويتم فحص اذا كانت هنالك علاقه بالحادثين.

وعلم ان الضحية اصلها من كفر قاسم وتبلغ من العمر 48 عاما ومتزوجة في الرملة.

وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي:" تلقت الشرطة بلاغ حول  امرأة أحيلت من جادة القدس في مدينة الرملة، إلى مستشفى أساف هاروفة ، وهي مصابة بجروح بالغة. للأسف الشديد تم الإقرار عن وفاتها في المستشفى. وفي الوقت نفسه ، تلقت الشرطة بلاغ حول مصاب نقل إلى مستشفى أساف هروفيه وهو مصاب بجروح متوسطة. يتم فحص العلاقة بين الحادثتين. قوة من الشرطة في المستشفى ويتم فحص ظروف الحادثة".

كلمات دلالية
طلاب عارة وعرعرة: كفى للعنف