أخبارNews & Politics

مطالبة بإنقاذ عدد من علماء المسلمين من الإعدام
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
27

حيفا
غائم جزئي
27

ام الفحم
غائم جزئي
27

القدس
سماء صافية
28

تل ابيب
سماء صافية
27

عكا
غائم جزئي
27

راس الناقورة
غائم جزئي
27

كفر قاسم
سماء صافية
28

قطاع غزة
سماء صافية
28

ايلات
سماء صافية
38
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إعدام علماء الأمة كارثة مزلزلة ومن أخطر جرائم العصر

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العالم بإنقاذ عدد من علماء الأمة من الإعدام، ووجه رسالة إلى السعودية ومصر والإمارات

 يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق حالة معتقلي الرأي والنصح وبخاصة أعضاء الاتحاد وغيرهم من العلماء والدعاة، وما يعانونه من محنة شديدة وظلم كبير


طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العالم "بإنقاذ عدد من علماء الأمة من الإعدام"، ووجه رسالة إلى السعودية ومصر والإمارات ونحوها مطالباً بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي وبخاصة العلماء والمفكرين.

وجاء في بيان صادر عن  الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنّه:"يحذر أشد التحذير من تنفيذ الإعدام بحق هؤلاء، ويؤكد على أن إعدام هؤلاء العلماء المعتدلين أمثال الشيخ سلمان العودة، ود. عوض القرني، ود. علي العمري كارثة مزلزلة ومن أخطر جرائم العصر. ويدعو جميع العلماء ومحبيهم إلى وقفات واعتصامات سلمية وقانونية أمام سفارات هذه الدول والأمم المتحدة لمنع تنفيذ هذه الجريمة الرعناء".


العلماء الثّلاثة الّذين سيُعدمون في السعودية

وتابع البيان:"يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق حالة معتقلي الرأي والنصح وبخاصة أعضاء الاتحاد وغيرهم من العلماء والدعاة، وما يعانونه من محنة شديدة وظلم كبير.

وازداد قلقنا بعدما نشرت بعض وسائل الإعلام أن الأحكام ستصدر قريبا (أو صدرت بالفعل) بإعدام ثلاثة من كبار العلماء والدعاة المفكرين المعتدلين الذين يشهد لهم المنصفون باعتدالهم وإخلاصهم لدينهم ولوطنهم، وتأثيرهم الإيجابي على مستوى العالم الإسلامي وهم أصحاب الفضيلة الدكتور سلمان العودة، والدكتور عوض القرني، والدكتور علي العمري، ولم يصدر أي نفي أو تكذيب من السعودية".

وأمام هذا الوضع المؤلم جدا يرى الاتحاد ويؤكد على ما يلي:

1- يطالب الاتحاد العالم كله بالعمل على إنقاذ علماء الأمة من الإعدام والإفراج عنهم، ويوجه رسالة إلى المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة، يطالب فيها بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والنصح، وبخاصة من العلماء الذين ساهموا في خدمة الإسلام والفكر الإسلامي المعتدل، وفي تربية الشباب وترشيدهم.

وإن مما لا يخفى أن سجن أي مظلوم (ناهيك عن سجن عالم رباني) ظلم كبير، وجريمة كُبرى في حق حريته وإنسانيته وحرمته، وأنه مؤذن بعقاب الله فقال تعالى (هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ) [الأنعام - 47]

2- ويحذر الاتحاد أشد التحذير من الإقدام على إعدام وقتل العلماء الربانيين، وبخاصة هؤلاء الثلاثة الذين ذكروا في التقارير الاعلامية، فهذه لا سمح الله لو وقعت لَتُعد جريمة كبرى تستحق غضب الله تعالى قال تعالى (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) [النساء- 93]

3- يناشد الاتحادُ العالم كله، ويناشد الدول الإسلامية رؤساء وعلماء ومفكرين وإعلاميين، ببذل كل جهودهم وإمكانياتهم لمنع تنفيذ حكم الإعدام في حق المظلومين وبخاصة العلماء، فهذه مسؤولية إسلامية وإنسانية تقع على عاتق الجميع.

4- يدعو الاتحاد جميع العلماء ومحبيهم وبخاصة علماء الاتحاد إلى الدعاء والقنوت في صلواتهم، وإلى القيام بوقفات سلمية قانونية أمام السفارات والأمم المتحدة والجهات المؤثرة للمطالبة بعدم تنفيذ حكم الاعدام في حق هؤلاء العلماء، والإفراج عنهم فورا. فهذا هو أقل الواجبات الملقاة على كواهلنا.

5 – يدعو الاتحاد المجتمع السعودي بجميع مكوناته وعلمائه ومفكريه وإعلامه إلى تحمل مسؤولياتهم في منع إعدام العلماء الربانيين المصلحين في بلاد الحرمين الشريفين"، بحسب البيان.

وقد وقع البيان كل من أ . د علي القره داغي، الأمين العام وأ . د أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد. 

إقرا ايضا في هذا السياق:

البيان التأسيسي لحزب الوحدة الشعبية/ بقلم: أليف صباغ