فنانين

الفنانة رنا ورور: علّموا طلابنا بالفنّ والإبداع
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
21

حيفا
سماء صافية
21

ام الفحم
غيوم متفرقة
22

القدس
غيوم متفرقة
22

تل ابيب
غيوم متفرقة
22

عكا
سماء صافية
21

راس الناقورة
سماء صافية
21

كفر قاسم
غيوم متفرقة
22

قطاع غزة
سماء صافية
20

ايلات
سماء صافية
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الفنانة رنا ورور من الناصرة تحوّل القيم إلى أُغنيات: علّموا طلابنا بالفنّ والإبداع

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

انتشر فيديو للفنانة النّصراوية رنا ورور عبر مواقع التّواصل الاجتماعي لأغنية زيّنوا بلادنا وهي أغنية مأخوذة من التّراث ولاقت أصداء

أُغنية "زيّنوا بلدنا"


انتشر فيديو للفنانة النّصراوية رنا ورور عبر مواقع التّواصل الاجتماعي ل أغنية "زيّنوا بلادنا"، وهي أغنية مأخوذة من التّراث ولاقت أصداء إيجابية ومشجعّة لما تحمله من معان، وكان لكل العرب لقاء مع رنا ورور مديرة برنامج الموسيقى في مشروع كريف للإثراء التّربوي.

عن أغنيّة "زيّنوا بلدنا" وأهدافها
وفي الحديث معها، قالت ورور إنّ الأغنية من إنتاج مشروع كريف التّابع للمدارس والمختصّ بإنتاج أغانٍ للأولاد، وشارك بعض المعلمين بالغناء في الجوقة، بالإضافة إلى أنّ مرشدي الموسيقى الّذين ساهموا في المشروع هم من "بستان الألحان" . أمّا عن فكرة الأغنية، فقد أحبّت تطوير أُغنية ذات لحن معروف، واختارت لحن أُغنية "زيّنوا المرجة" من فيلم كفرون لدريد لحّام، وذلك لتدمج بين تراثين عربيين، ولتقدّمهما بطريقة مميّزة. ولتحقيق هذا الهدف، قالت ورور: "ساعدنا الأستاذ جورج زريق بكتابة كلمات تناسب بلدنا وتراثنا مع اللحن السّوريّ، كلمات تعكس اهتماماتنا وكلّ ما يميّز تراثنا الّذي يتوجّب علينا حمايته، فذكرنا الطّير الشّادي والزّيتون والوادي".

وتابعت ورور حديثها قائلةً: "إضافةً إلى الرّسالة الّتي تحملها الأغنية، دأبنا لتكون مناسبة للأولاد بالمجال التّعليميّ ونالت شعبيّة كبيرة في المدارس، حيث دُرّست في كل البساتين والمدارس بشكل خاص بيوم التّراث، فترة ال انتخابات ، عيد الميلاد ورمضان. انتشار الأغنية بهذا الشّكل في المناسبات المختلفة، وإعجاب المدرّسين والطّلّاب بها على حد سواء، شجّعنا على تصوير الأغنية على شكل فيديو كليب. ولأنّ الأغنية فلكلورية وشعبيّة، اخترنا مكانًا في معليا يكشف الجبال والأراضي، وأشركنا فرقة الدّبكة، بتدريب قصي علي الصّالح، إلى جانب مشاركة عدد من طلّاب الصّف الخامس بالعزف والرّقص التّعبيريّ". 

وأكملت ورور قائلةً إنّ أعمالها هذه تعمل على تحقيق أهداف على الصّعيدين التّربوي والتّعليميّ. ولتحقيق الأهداف التّعليميّة، تركّز ورور بعملها على ال مقاطع الموسيقيّة والآلات الموسيقيّة لتعرّف الطّلّاب عليها. أمّا فيما يخصّ المجال التّربويّ، فهي تهتمّ بنقل مضمون شعبيّ، فلكلوريّ، يحمل طابعا شرقيًّا ولكنّها تشدّد على أهميّة تجديده، فهي لا تعتمد على نقله كما هو بل تطوّره ليتلاءم مع حياتنا اليوم.

أمّا بالنّسبة للفيديو، فوضّحت ورور أنّ الوسيلة المرئية ليست أساسية ولا هدفا، ولكنّها نتيجة! وشرحت ذلك قائلةً: "في البداية، نحن نبني منهاجا تعليميًّا ونركّز على المواضيع غير المنتشرة والنّاقصة في المدارس ونبدأ بإنتاج أغانٍ عنها، مثلًا: الحذر على الطّرق، النّظافة، البلد، الشّعب... نحن نأخذ الصّورة العامّة ونطوّرها، وقد نأخذ شيئا خاصّا بنا وننتجه".

وأشارت ورور إلى أنّ: "نجاح الأغنية يظهر بتأثيرها على الطّالب، فهل فهم الرّسالة وهل نقلها لعائلته وأصحابه؟ هل أكسبته مهارات حياتيّة وتعليميّة؟ وبعد تحقيق هذه الأهداف نطمح لتصوير فيديو كليب خاص بالأغنية، وعندها تقع مسؤولية جديدة على المعلّم ليوصل الأغنية للطّالب بالشّكل الصّحيح. إضافةً لذلك، يتشجّع الطّالب عندما يُشاهد فيديو مُصوّر لأُغنية تعلّمها إذ تؤثّر فيه بصورة أكبر وتطوّر ذاته. على سبيل المثال، فيديو لأغنية عن الحذر على الطّرق، يرى الطّالب الخطوات الآمنة لقطع الشّارع، ويحاول تقليدها".

وأكملت ورور: "كوني مديرة للبرنامج يكشفني بشكل مباشر على وضع المدن والقرى بالموسيقى وتدرسيها، وخلال مسيرتي هذه بين صفوف القرى والمدن المختلفة، لاحظت تفاوتا كبيرا بكلّ ما يخصّ الموسيقى. فهناك مدارس تهتمّ فقط بالجانب الحركيّ الّذي يرافق الموسيقى، وتُسمع الطّلّاب موسيقى فقط بهدف الرّقص والحركة، وهناك مدارس أُخرى تتوجّه للموسيقى الكلاسيكيّة بمعزل عن غيرها من الأنواع الموسيقيّة. ولكن، يجب أن نتذوّق الموسيقى بشتّى أنواعها، فالكلاسيكيّة مهمّة، وكذلك الشّرقيّة، ونحن في برنامجنا نحاول دمج الأنواع المختلفة، بالإضافة إلى كتابة أغانٍ خاصّة بنا ومن ألحان مُلحّنين من بلادنا".
وقالت ورور إنّ: "الموسيقى لا تحظى بحقّها الّذي تستحقّه، فهي غير مدعومة بشكلٍ كافٍ، وصوتي وحده لا يكفي. نحن بحاجة لدعم أفراد يمكنهم التأثير في المجتمع لنقل صوتنا".

تأثير الموسيقى في سلوك الطّالب 
أضافت ورور: "للموسيقى تأثير لا يستهان فيه بسلوك الطّالب، وكلّ مشروع فنيّ يحمل بطيّاته هذه التأثيرات. فتطوّر الموسيقى العلاقات الاجتماعيّة للطّالب، تعلّمه الإصغاء، التّروي، الصّبر، التّعبير عن الرّأي وهذا مهمّ جدًّا، فقسم كبير من طلابنا يواجهون صعوبةً بالتّعبير عن أنفسهم، لذلك نُخصّص الكثير من الأساليب الّتي تساعدهم على التّعبير، إن كان عن طريق الموسيقى، الرّقص، الرّسم...
نجاح الموسيقى بالتّأثير بالطّلاب لا يتوقّف عند اللّحن والكلمات، فلمربيات الصفوف دور كبير بهذا الأمر، فهنّ يعرفن ال أغاني وأهدافها التّربويّة والتّعليمية، وإدراجها في حصصهن يساهم كثيرًا في النّجاح".

رسالة توجّهها رنا ورور لجمهور القرّاء من مديري المدارس، معلّمين، طلّاب وأهالٍ
وتناشد ورور: "أرجو أن يتجاوب مديرو المدارس مع ما قلته، وألا يختاروا الموسيقى بهدف الرّقص فقط فالموسيقى بحد ذاتها عالم واسع يفتح بابا للطّلّاب ويطوّرهم، فالموسيقى الحزينة أيضًا مهمّة، فهي تعلّمهم الانفعال والتّعبير عن الذّات. إعلموا أنّ الموسيقى هي لغة الشّعوب، وهي باب يأخذنا لحضارات وثقافات مختلفة جديدة، وأعطوها اهتماما كما تعطون اللّغات والرّياضيات.
وأشير إلى أنّنا نواجه صعوبات كثيرة، ومنها قلّة الميزانيات، فلا يوجد عدد كافٍ من الآلات الموسيقيّة ولا غرف خاصّة بتعليمها.

ورسالتي لكلّ من له علاقة بالحقل التّربويّ: الفنّ ينقصنا والطّلّاب بحاجته، لا تبخلوا عليهم بتقديم اللغات والحساب والعلوم بواسطة الفنّ، فلهذه الطّرق أهداف ويمكننا تحقيقها بالتّعاون معًا. وندائي لمعلّمي الموسيقى: التّعليم رسالة، علّموا بضمير، كونوا مبدعين ومنتجين وثقّفوا طلابكم بطريقة مشوقة. فإن علّمتموهم أُغنية في البستان، سيتذكرون ذلك في الثّانوية".

إقرا ايضا في هذا السياق:

إسرائيل تقرر هدم عمارات فلسطينية جنوبي القدس