أخبارNews & Politics

بعد الألم أمل: غزّة تعود لتستقبل الشّهر الفضيل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بعد الألم أمل: غزّة تعود لتستقبل الشّهر الفضيل بفرح وابتسامة رغم دمار القصف


صور من أجواء رمضان في غزة

الأوضاع الاقتصادية في غزّة بغاية السوء، حيث بلغت نسبة الفقر 85%، والبطالة أكثر من 60%

هذا الألم لم يمنع الغزيين من أن يرحبّوا برمضان على طريقتهم وسط المعاناة


استقبلت غزّة الشّهر الكريم هذا العام بتشييع جثامين شهدائها الّذين راحوا ضحيّة القصف الجيش الاسرائيلي على القطاع، إذ استشهد 27 مواطنًا فلسطينيًّا من غزّة، بينهم أم وجنينها وطفلة رضيعة، كما أصيب العشرات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تم تدمير مئات المنشآت المدنية والمنازل والمحال التجارية والمدارس. هذا، ويُشار إلى أنّ الأوضاع الاقتصادية في غزّة بغاية السوء، حيث بلغت نسبة الفقر 85%، والبطالة أكثر من 60%.

إلّا أنّ هذا الألم لم يمنع الغزيين من أن يرحبّوا برمضان على طريقتهم وسط المعاناة، حيث خرج أهالي المدينة إلى الأسواق احتفاءً بحلول الشّهر الكريم، ليشتروا المواد الغذائيّة اللّازمة لتقديم سفرة رمضانية يجتمعون حولها عند الافطار، معلنين أنّهم لن يستسلموا لألمهم وللاعتداءات، بل سينعمون بأجواء رمضانيّة تملأ قلوبهم بالسّرور.

فبعد اتفاقية وقف اطلاق النّار، عادت غزّة لتنعم بنوع من راحة البال، وخرجت للأسواق الّتي امتلأت بالمأكولات والحلويات الرمضانية، وقال مواطنون إنّ: "غزة تسعى للاحتفال بأجواء الشهر الفضيل. إرادة ال حياة الكريمة هي أغلى ما يملك الشعب الفلسطيني العظيم ولذلك يستحق كل ما يبذل لأجله".

إقرا ايضا في هذا السياق: