أخبارNews & Politics

كفرقرع: نجاح كبير ليوم العطاء الوطني
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
27

حيفا
غائم جزئي
26

ام الفحم
سماء صافية
27

القدس
سماء صافية
27

تل ابيب
سماء صافية
27

عكا
غائم جزئي
26

راس الناقورة
سماء صافية
27

كفر قاسم
سماء صافية
27

قطاع غزة
سماء صافية
28

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

كفرقرع: نجاح كبير ليوم العطاء الوطني

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

تحت رعاية مجلس كفر قرع المحلي ومركز مساواة تم تنظيم يوم العطاء الوطني في كفرقرع على أرض الحوارنة


شارك في الفعالية عدد كبير من الكوادر الشبابية القرعاوية الفاعلة في مجالات العطاء والنشاط المجتمعي القرعاوي


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن إبراهيم ابوعطا، المتحدث باسم مجلس محلي كفرقرع، جاء فيه: "تحت رعاية مجلس كفر قرع المحلي ومركز مساواة تم تنظيم يوم العطاء الوطني في كفر قرع على أرض الحوارنة في باحة المركز الجماهيري. وذلك بمبادرة مكتب الرئيس المحامي فراس احمد بدحي وقسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس المحلي بالتعاون المبارك مع مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في اسرائيل".

وأضاف البيان: "شارك في الفعالية عدد كبير من الكوادر الشبابية القرعاوية الفاعلة في مجالات العطاء والنشاط المجتمعي القرعاوي، اذ شاركت مجموعة شباب الغد وطلاب المدرسة الثانوية الشاملة في مشروع التداخل الاجتماعي وطلاب مدرسة ابن سينا الجماهيرية ومجموعة "زمام" المنبثقة عن بيت الشبيبة ومجموعة "اجيال" المنبثقة عن بيت الشبيبة ومشروع تحديات ومجلس الطلاب البلدي.
وقد كان برفقة الطلاب والطالبات الذين صنعوا يوم العطاء الوطني بروعة سواعدهم كل من السيد غانم مصاروة مساعد رئيس المجلس المحلي والسيدة مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة ووحدة الشبيبة في مجلس كفر قرع المحلي والسيد باسل طنوس مركز مشروع "يوم العطاء الوطني" من قبل مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في البلاد.

وقد شارك الطلاب في مشروع زراعة الورود والازهار تحت شجرة زيتونة الثقافة التي زرعها شاعر العروبة الشاعر سميح القاسم يوم الثاني من ايار عام 2008 في ساحة المركز الجماهيري الحوارنة. كما وتم تعليق جدارية "خابية فلسطين" التي تحوي صور كل المبدعين والفنانين الفلسطينيين الذين لهم اليد الكبيرة في مأسسة الذاكرة الثقافية الفلسطينية الجماعية، تجدر الاشارة الى ان اللوحة من ابداع الفنان الفلسطيني زاهد حرش".

وواصل البيان: "لمدة ساعة ونصف من الزمن عاش شبيبة كفر قرع تجربة رائعة من العطاء والانتماء وحب البلد واستمعوا الى فكرة المشروع وأهدافها ورؤياها من قبل السيدة مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والسيد باسل طنوس مدير يوم العطاء من قبل مركز مساواة. وقد أكدت مديرة قسم الثقافة في تحيتها للطلاب اهتمام مكتب الرئيس وقسم الثقافة والشبيبة بتدعيم وتعزيز اليات العمل على قيادية ابناء وبنات الشبيبة نحو خلق جيل واع ومنتم للأرض والمكان والثقافة، كما وأكدت أنّ هذا المشروع القطري هو رافعة ممتازة لإعادة سيطرة أهل البلد على الحيز العام والحفاظ على ممتلكات بلدانهم. وأكدت لنا أنّ يوم العطاء الوطني، هو انطلاقة وبداية مشروع استراتيجي يصبو إلى التكافل الاجتماعي نحو تطور مجتمعنا في جميع النواحي.

من جهته فقد بعث المحامي فراس احمد بدحي بتحيته وتقديره الكبيرين لكل المشاركين والمشاركات من شبيبة كفر قرع الذين ساهموا بإنجاح فعالية يوم العطاء الوطني كدلالة على حبهم للأرض والمكان والوطن، مؤكدا ان الانسان والمواطن الذي يزرع وردة في ارض بلده لن يجرؤ بأن يسمح لأي كان بأن يعبث بممتلكات بلده وتخريبها، كما واكد :"نعتبر هذا اليوم خطوة أولى نحو هدف كبير ومهم، وهو تجهيز ألأرضية المجتمعية وترسيخ الوعي لأهمية العطاء الذي يتيح دعم المشاريع التي تتعامل مع التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الخطيرة التي تواجه مجتمعنا"".

وتابع البيان: "في حديث مع السيد جعفر فرح مدير مركز مساواة فقد أكّد لنا السيد فرح أننا نؤمن بأننا كمجتمع لن نتمكن من التقليص والحد من هذه التحديات والصعوبات التي تواجه مجتمعنا من دون أن نعمل ونسعى بشكل تشاركي وشمولي وبدعم ذاتي، وضمن قدراتنا المهنية والمالية وغيرها. وهنا تكمن أهمية وخصوصية هذه المبادرة الريادية والتي ستعود بالفائدة علينا كأفراد، جمعيات ومجتمع. هذا المشروع الاستراتيجي يحتاج الى روافد متشابكة بهدف زيادة قوتنا ودعم مبادراتنا ومشاريعنا للتعامل مع قضايانا واحتياجاتنا من منطلقاتنا ومواردنا وقدراتنا الذاتية على حد تعبيره. واضاف السيد فرح: "هكذا تنمو وتتطور الشعوب والمجتمعات ونحن قادرون على ذلك، حان الوقت لحشد الطاقات وبناء قوتنا الذاتية رجالًا ونساء أعمال، مجتمع، سياسة، اقتصاد وجمهور عام". ومن جهته فقد أكّد مركز المشروع من قبل مركز مساواة السيد باسل طنوس على أن عدة أسباب ودوافع دفعت لتطوير هذا المشروع، ومن أهمها تحديات وصعوبات تجنيد الموارد التي ترتطم بها غالبية المؤسسات والمبادرات الفردية والجماعية القائمة اليوم، وكلنا نعي بان هذه الصعوبة تتضخم بشكل سريع ويصبح العمل معها امرا في غاية الصعوبة، ويرتبط ذلك بالأساس بكوننا أقلية قومية في دولة تستثني وجودنا وتميز ضدنا بشكل قانوني ومُمنهج".

واختتم البيان: "في الختام فقد وجهت مديرة قسم الثقافة السيدة مها زحالقة مصالحة جزيل وعميق الشكر لكل من المحامي فراس احمد بدحي على دعمه السخي واحتضانه الرائع لمشروع يوم العطاء الوطني، كما وشكرت السيد جعفر فرح مدير مركز مساواة على الفكرة الجليلة لتعزيز الانتماء والعطاء ووجهت عميق الشكر ايضا للسيد غانم مصاروة الذي ساعد بشكل كبير بإنجاح المشروع والسيد باسل طنوس مدير المشروع من قبل مركز مساواة على المشاركة بالفعالية وتقديم العون، كما وشكرت السادة نشات عثامنة وعدنان عثامنة على مساعدة الطلاب بإجراء الزراعة بالطرق السليمة. ووجهت اعمق آيات الشكر للشبيبة الذين هم عماد هذا اليوم" إلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

القدس: إندلاع حريق وإنقاذ عائلة مكونة من 10 أفراد