شباب وصبايا

الحب من طرف واحد.. كيف نتعامل معه؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
27

حيفا
غائم جزئي
27

ام الفحم
غيوم متفرقة
27

القدس
غيوم متفرقة
27

تل ابيب
غيوم متفرقة
27

عكا
غائم جزئي
27

راس الناقورة
غائم جزئي
27

كفر قاسم
غائم جزئي
27

قطاع غزة
سماء صافية
27

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الحب من طرف واحد.. كيف نتعامل معه؟

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

غالبا عشنا جميعا حبا من طرف واحد في إحدى مراحل حياتنا. في هذا الصدد، ما الذي يجب فعله للتغلب على هذه المعاناة؟

في حالة الحب من طرف واحد يجب استيعاب حقيقة أن الطرف الآخر لا يُبادلنا المشاعر ذاتها وأن العلاقة لن تُكلل بالنجاح 


في الحكايات الخرافية وأفلام هوليود، تلتقي شخصيات القصة وتقع في الحب وتعيش معا في سعادة إلى الأبد. لكن، غالبًا ما تكون ال حياة الواقعية مختلفة تماما عن مثل هذه الحكايات. وغالبا فقد عشنا جميعا حبا من طرف واحد في إحدى مراحل حياتنا. في هذا الصدد، ما الذي يجب فعله للتغلب على هذه المعاناة؟
ذكرت سيسيل موريسشي في تقرير نشره موقع قناة "كانال في" الكندية، أنه رغم إمكانية وقوع الرجال في حب النساء من طرف واحد، فإنه لا بد من الاعتراف بأن النساء يُعانين أكثر في مثل هذا الوضع.


صورة توضيحية

في الحقيقة، تميل النساء عادة إلى تفسير أبسط الإشارات، على غرار الابتسامة أو حركة لطيفة أو نظرة أو محادثة بناءة بشكل خاص، على أنها دليل على الحب. وهكذا، يقتنعن فجأة بأن زميلهن أو أحد معارفهن أو جارهن هو فارس أحلامهن.

فعندما نقع في الحب، نميل إلى تفسير تصرفات الطرف الآخر بالطريقة التي تناسبنا. وحتى لو كان الشغف الخفي يكفينا ويرضينا لمدة معينة (على امتداد أيام أو سنوات)، يأتي الوقت الذي تُصبح فيه مواجهة الواقع أمرا ضروريا. وإذا أدركنا أن الآخر لا يشاركنا المشاعر نفسها، تصبح المعاناة أعمق، خاصة إذا لم نحتفظ بأي ذكريات سيئة أو ضغينة ضده، كما هي الحال غالبا في العلاقات الواقعية. وبالتالي، يكون انهيارنا قاسيا.
تخطي هذه العلاقة
أولى خطوات تجاوز هذه الحالة تتمثل في تخصيص بعض الوقت للحداد، كما هي الحال في جميع العلاقات الإنسانية. وحتى إذا كانت علاقة الحب هذه موجودة في خيالنا فحسب، فيجب استيعاب حقيقة أن الطرف الآخر لا يُبادلنا المشاعر ذاتها وأن العلاقة لن تُكلل بالنجاح.

وحين نحب شخصًا ما بعمق، يكون ألم تركه شديدا وحقيقيا، سواء كان هذا الحب متبادلا أم لا. ومن ناحية أخرى، ينبغي ألا نشعر بأننا أغبياء أو نسخر من أنفسنا إذا تخيّلنا مستقبلنا مع هذا الشخص. في الواقع، أشخاص قليلون قادرون على التحكم في عواطفهم بصفة كاملة، وهذا أمر جيد. كما ستكون الحياة مملة حقًا إذا لم نترك مجالا لعنصر المفاجأة.

الانشغال بشيء آخر
بمجرد استيعابنا لحقيقة أن هذا الحب ليس متبادلا، يجب ألا نتخبط في مأساتنا، بل ينبغي علينا الانشغال بأمور أخرى لتجاوز هذه الحالة. لكن هذا لا يعني أننا سنتمكن من نسيانه في غضون أسبوع على أقصى تقدير، ذلك أن الأمر يتطلب بذل بعض الجهود. بالتالي، ومن دون تشويه صورة هذا الحب الذي يسكننا، من الضروري التفكير في المستقبل من زاوية جديدة.

فضلا عن ذلك، سيكون من المستحسن البكاء بدل مواصلة تعليق الآمال على هذه العلاقة. إن حب شخص يعني القبول بأن سعادته قد لا تكون معنا، ذلك أن التشبث بحبه لن يكفل لك التخلص من المعاناة، بل على العكس تماما.
 نصائح مفيدة
لن نقرر التوقف عن حب شخص ما بين ليلة وضحاها، حيث تختلف هذه الحالة حسب شخصية الفرد. مع ذلك، يتمثل الخبر السار في وجود طرق تُساعد على تسريع تجاوز هذه الحالة، وما علينا سوى بذل الجهد اللازم للقيام بذلك، من ذلك:

- البكاء إذا تطلب الأمر، ثم القبول بفكرة أن الطرف الآخر لا يُبادلك المشاعر ذاتها بشكل نهائي.

- تجنب ال أغاني أو الأفلام التي قد تُؤجج عواطفك.

- قطع جميع الاتصالات، على الأقل لمدة محددة. لن يكون هذا الأمر سهلا إذا كان هذا الشخص ينتمي إلى محيطك المقرب (على سبيل المثال في العمل)، لكن يجب محاولة الالتزام قدر الإمكان بالتعاملات الرسمية.

- التخلص من الصور والرسائل التي قد تثير ذكرياتنا.

- محاولة تغيير طريقة تفكيرك من خلال التركيز على أمر آخر، مثل نشاط جديد وتخصيص بعض الوقت لنفسك أو التخطيط للسفر.

- دخول مرحلة جديدة من حياتك بمشاعر إيجابية: ستكون علاقتك القادمة أفضل بالتأكيد من حب من طرف واحد.

- تخصيص الوقت لمراجعة أولوياتك ورغباتك المستقبلية.

إقرا ايضا في هذا السياق:

الفريديس: إصابة شاب إثر تعرّضه لإطلاق نار