ثقافة جنسية

متى يكون الانفصال هو الحل لمعاناتك؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
28

حيفا
غائم جزئي
28

ام الفحم
غائم جزئي
29

القدس
غائم جزئي
29

تل ابيب
غائم جزئي
29

عكا
غائم جزئي
28

راس الناقورة
سماء صافية
28

كفر قاسم
غائم جزئي
30

قطاع غزة
سماء صافية
30

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

متى يكون الانفصال هو الحل لمعاناتك مع زوجك؟

تكثر المشاكل الزوجية وتتعد أسبابها وآثارها وأبعادها، وفي هذا الإطار نسأل: متى يكون الانفصال هو الحل للمعاناة الزوجية؟

إذا كانت المشاكل والأسباب بسيطة وسطحية، فيجب على الزوجين أن يعملا معًا لحلّ هذه المشاكل العابرة 


تكثر المشاكل الزوجية وتتعد أسبابها وآثارها وأبعادها، وفي هذا الإطار نسأل: متى يكون الانفصال هو الحل للمعاناة الزوجية؟ بطبيعة الحال إذا كانت المشاكل والأسباب بسيطة وسطحية، فيجب على الزوجين أن يعملا معًا لحلّ هذه المشاكل العابرة بدون أن يتم الانفصال لأسباب تافهة. أما في حال وجود أسباب معقّدة وجوهرية، فيكون الانفصال في الكثير من الأحيان الحل للمشكلة.


صورة توضيحية 

1- الضرب: من الأسباب الأساسية التي لا يُمكن غضّ النظر عنها هو ضرب الرجل لزوجته. يجب أن ترفضي هذا الأمر بالكامل، إذ لا يحق للزوج بتاتًا أن يضرب زوجته مهما كان السبب. والرجل الذي يضربك مرة، سيضربك مئة مرة! لذا أرى شخصيًا أن الانفصال هو حتمًا الحل المناسب لهذه المشكلة.

2- الخيانة: إنّ الخيانة أمر لا يُمكن المسامحة عليه تمامًا مثل الضرب؛ فالرجل الذي يخون مرة يخون ألف مرة. كما أن الخيانة تُضغف لديك الثقة بالنفس وتسبب لك قلقًا مستمرًا من أن يخونك زوجك مجددًا ما يؤثر سلبيًا على صحتك النفسية والجسدية.

3- العادات السيئة: وفي الإجابة عن السؤال متى يكون الانفصال هو الحل، أجيبك أيضًا:إذا كانت لديه أي عادات سيئة. تُعد العادات السيئة كالتقليل من اترامك وشتمك والخروج مع نساء أخريات من الأسباب الأساسية التي قد تدفعك إلى اللجوء للانفصال. إذا كان زوجك يقلل من احترامك وإذا كان زير نساء، فسيؤثر ذلك سلبيًا على حياتك وعائلتك وأطفالك، فلا تترددي بالانفصال عنه بدون رجعة.

إنّ الانفصال في الحالات المذكورة سابقًا ليس دليلاً على أنك أنانية، بل إنه أمر ضروري لحياتك ول حياة أطفالك على وجه الخصوص. فالطفل يتأثر بطفولته وبوالديه بشكل كبير، ويعتمد على خبرته معهما لبناء شخصيته في المستقبل. لذا، لا تدعي هذه الأمور تدمّره ولا تظني أن سكوتك عن هذه الأخطاء هو لصالح أطفالك.

إقرا ايضا في هذا السياق:

أب مُغترب يُعنّف طفلته ثمّ يعتذر