كوكتيلCocktail

لماذا نقول ألو حين نجيب على الهاتف؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
24

حيفا
سماء صافية
24

ام الفحم
غيوم متفرقة
25

القدس
غيوم متفرقة
24

تل ابيب
غيوم متفرقة
24

عكا
سماء صافية
24

راس الناقورة
سماء صافية
24

كفر قاسم
غيوم متفرقة
24

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

لماذا نقول ألو حين نجيب على الهاتف؟

هل خطر لك أن تسأل نفسك لماذا نقول ألو حين نرد على الهاتف في كل بلاد العالم؟


صورة توضيحية


هل خطر لك أن تسأل نفسك لماذا نقول ألو حين نرد على الهاتف في كل بلاد العالم؟

القصة اكتشفها محاضر في جامعة بروكلين الأميركية، يُدعى ألن كونيغيسبرغ، عام 1987، الذي بدأ رحلة البحث عن أصول الكلمة، ليتوصّل بعد خمس سنوات، أي عام 1992، إلى حل لغز هذه الكلمة العالمية.

إذ وفق ما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية وقتها، توصّل كونيغيسبرغ إلى أن توماس إديسون هو من يقف خلف هذه التسمية، من خلال العثور على مراسلة بين إديسون ورئيس شركة التلغراف ت. ب. ا. قائلاً له: "لا أعتقد أننا سنحتاج إلى جرس إنذار للهاتف، فكلمة "هيللو" يمكن سماعها على بعد 10 إلى 20 قدما من الهاتف... ما رأيك؟".

وبالفعل، تمّ اعتماد هذه الكلمة تدريجياً لتصبح كلمة عالمية. لكن تتمة الرواية، هي أنّ صراعاً عنيفاً حصل بين كلمة "هيللو" (توماس إديسون)، وبين "اهوي" التي كانت تستعمل في السفن، وكان قد اقترحها مخترع الهاتف ألكسندر غراهام بل. لكن في النهاية، حسم الخيار لصالح خيار إديسون. هكذا تطورت الكلمة من شعب إلى آخر لتصبح "آلو".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
هاتف ألو أديسون
أم الفحم: شجار بين فتيات يسفر عن إصابات