كوكتيلCocktail

عادة رفع الإبهام أو خفضه.. من أين جاءت؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
16

حيفا
غيوم متناثرة
16

ام الفحم
غيوم متناثرة
17

القدس
غائم جزئي
17

تل ابيب
غائم جزئي
17

عكا
غيوم متناثرة
16

راس الناقورة
ضباب
16

كفر قاسم
غائم جزئي
17

قطاع غزة
مطر خفيف
17

ايلات
غيوم متفرقة
18
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

عادة رفع الإبهام أو خفضه.. من أين جاءت؟

مَن منّا لم يرفع إبهامه يوماً، عفوياً وربما لا شعورياً، تعبيراً عن استحسانه لمشهد رآه أو كلام جميل سمعه


صورة توضيحية


مَن منّا لم يرفع إبهامه يوماً، عفوياً وربما لا شعورياً، تعبيراً عن استحسانه لمشهد رآه أو كلام جميل سمعه أو التفاتة طيّبة لمسها؟ رفع الإبهام، عُموماً، هو إشارة ارتياح.

لكن، لماذا الإبهام، وليس أي اصبع آخر؟ ولماذا إلى أعلى، لا أسفل ولا يمين ولا يسار. في الحقيقة، لقد بات عسيراً كسر ذلك التقليد، الذي يعود لقرون قبل الميلاد. فالشعوب الجرمانية القديمة، ومن بعدهم الرومان، اعتادوه أثناء التفرُّج على نزالات المُجالدين (ما يُدعى غلادياتور). وكان لرفع الإبهام مغزَى يوازي أهمية حياة أو موت، لأنه كان يعني طلب الإبقاء على حياة المُجالد المحظوظ، بعكس زملائه، الذين كان يموت معظمهم في الحلبة.

فتوجيه الإبهام إلى أسفل، على العكس، كان يعني طلب إنهاء هذا المجالد أو ذاك. لكن، من أين أتت عادَتَا رفع الإبهام أو خفضه، تعبيراً عن الرَّغبة في صَوْن حياة المجالد، أو على العكس موته؟

في أيام القيصر الروماني يوليوس، سعى مؤرخون رومان إلى تفسيرها بالقول إنّ الإنسان يُولَد وإبهامه "مصموم" نحو أسفل، ملموماً بين أصابعه الأخرى. ثم تدريجياً، مع تفتح الرضيع على الحياة، يفتح يديه، ويطلق إبهامه. وبعد عمر طويل، يموت وإبهامه "مصموم" مجدداً نحو أسفل، ويداه مغلقتان. وهذا ما حَدَا بالقدامَى إلى الظن بأن الإبهام المرفوع رمز للحياة، والمصموم رمز للموت، فاعتمدوا الإشارتين في حلبات المُجالدين. ثم انتشر التقليد في أنحاء العالم، ليومنا هذا، في مجالات الحياة كافّة، وليس فقط للملاكمة والمصارعة الرومانية والمصارعة الحرّة غير المقيّدة.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
ابهام عادة تقليد
نساء عرابة يفزن 6-1 على نساء بئر السبع