رأي حرOpinions

امتحانات الميتساف إلى أين/ رائد برهوم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
19

حيفا
غيوم متفرقة
19

ام الفحم
غيوم متفرقة
19

القدس
غيوم متفرقة
18

تل ابيب
غيوم متفرقة
18

عكا
غيوم متفرقة
19

راس الناقورة
غيوم متفرقة
19

كفر قاسم
غيوم متفرقة
18

قطاع غزة
مطر خفيف
18

ايلات
سماء صافية
22
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

امتحانات الميتساف إلى أين/ بقلم: رائد برهوم

امتحانات الميتساف (مقاييس النجاعة والنماء في المدرسة) اجريت للمرة الاولى من قبل وزارة التربية والتعليم في عام 2002

 رائد برهوم في مقاله:

لننظر لطريقة التقييم والقياس الموجودة اليوم في مدارسنا كلياتنا وجامعاتنا ايضا...

نعم، نحن بحاجة لنظام جديد للتقييم والقياس وطالما لا يوجد نظام بديل مجدي وفعال يجب ان لا نتخلى بسهولة عن النظام القائم


امتحانات الميتساف (مقاييس النجاعة والنماء في المدرسة) اجريت للمرة الاولى من قبل وزارة التربية والتعليم في عام 2002، وكان ذلك جزء من نقطة تحول عالمية بمجال التعليم حيث تبلور نظرة التقييم بالتعليم كوسيلة تؤدي الى دعم وتعزيز مقاييس النجاعة والنماء في المدرسة ورفع مستوى التعليم والتحصيل الدراسي.
وفي سنة 2006 تولت راما ראמ"ה (السلطة القطرية للقياس والتقييم) مسؤولية التقييم بوزارة التربية والتعليم ضمن قسم "التقييم والقياس" التابع للوزارة ومسؤوليتها عن امتحانات الميتساف ايضا.
لقد قامت راما بتجديد منظومة الامتحانات وتقليص عددها ، من اربعة امتحانات مرة كل سنتين الى امتحانين مرة كل سنتين .

الامتحانات معدة للصفوف الخامس والثامن، حيث ان الصف الخامس يتقدم الى امتحانات بلغة الأم - رياضيات - واللغة الانجليزية، أما بالصفوف الثامنة تضاف اليهم مادة العلوم. وتضاربت الآراء حول نجاعة هذه الامتحانات بين مؤيد ومعارض.

المؤيدون من الباحثين وصانعي السياسات التربوية يرون ان تنفيذ الاختبارات الخارجية والنظامية ونشر نتائجها يعزز من مسؤولية السلطات المسؤولة عن التعليم حيث الميتساف يوفر معيارا تربويا وتعليميا من حيث انه يعكس على ارض الواقع الانجازات التعليمية والمناخ المدرسي ايضا.
اما المعارضون يرون وجود هذه الاختبارات النظامية والدورية تحد من استقلالية المعلمين ويخلق نوع من الضغط (السري والمعلن) على المعلمين والطلاب، ولا يخدم التعليم ذو معنى ويحد من توسيع الآفاق لدى الطلاب.
في هذا العام امتحانات الميتساف بلغة الام لصفوف الخامس والثامن ستعقد يوم الاربعاء 13/3/19 المعلمين الطلاب واولياء الامور في حالة ترقب تأهب وقلق، بعد كل ما نشر مؤخرا بالاعلام عن مصداقية هذه الامتحانات وغيمة الاتهام تحوم فوق المعلمين والمدراء بأنهم وحسب الادعائات عبثو بنتائج الامتحانات لصالحهم. رئيسة نقابة المعلمين للمرحلة الابتدائية وجهت خطاب شديد اللهجة الى وزير التربية والتعليم بهذا الامر ودفاعا عن المعلمين والمدراء، وكانت بعض الاصوات إثر ذلك تنادي بالغاء امتحانات الميتساف نهائيا...
ولكن سؤالي المطروح هنا؟
لننظر لطريقة التقييم والقياس الموجودة اليوم في مدارسنا كلياتنا وجامعاتنا ايضا... نعم، نحن بحاجة لنظام جديد للتقييم والقياس وطالما لا يوجد نظام بديل مجدي وفعال يجب ان لا نتخلى بسهولة عن النظام القائم.

اظهرت نتائج الميتساف السابقة وعلى مر السنين، وجود فجوى كبيرة بالتحصيل الدراسي بين الوسط العربي والوسط اليهودي، التحصيل الدراسي لدى الطلاب العرب وبكافة المجالات كان متدنيا، واذا اقصيت آلية الميتساف ولم يكن هنالك بديلا! فمن سيسلط الاضواء ويذكرنا جميعا وفي كل عام بذلك الامر؟

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: [email protected]   

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
رائد برهوممقالرأي حر
الباحث والمربي سعيد بكارنة يصدر كتابه الجديد