الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الإثنين 29 / أبريل 01:01

قائمة واحدة أو قائمتان أو ثلاث قوائم-الأديب محمد علي سعيد

الأديب محمد علي
نُشر: 27/01/19 20:21,  حُتلن: 21:20

• كلنا تابعنا ولادة القائمة المشتركة عام 2015، وكانت ضرورة اضطرارية، وكلنا تابعنا بألم الجهد الذي بذلته لجنة الوفاق حتى توفقت في ترتيب الكراسي ولإرضاء الجميع استفادت من صمغ المناوبة حتى وقفت القائمة على رجليها، وحدث الذي حدث مع النائب عن التجمع السيد: باسل غطاس، وما حدث لم يتوقعه أحد وخاصة لجنة الوفاق، وصدرت عن البعض تصريحات ظالمة وغير موضوعية مضمونها: "على التجمع أن يتحمل مسؤولية ما فعله عضوهم"، وكانت إشكالية المناوبة التي أساءت كثيرا للمشتركة، وفي نقاش لي مع أحد المحرضين على التجمع وقلت له " لنفرض أنه لأسباب ما اضطر النائب باسل أن يستقيل أو أن يموت لا سمح الله وأطال الله في عمره"، إنها معركة الكراسي في الحقيقة رغم أنهم لا يصرحون بها في مقابلاتهم الاعلامية.


• وأذكر أني كتبت مباشرة بأنه على القائمة المشتركة أن تستوعب نائبي الكنيست السابقين (محمد حسن كنعان عن الحزب القومي العربي، وطلب الصانع عن الحزب الديمقراطي العربي) وحذرت بأنه إن لم يتم ذلك فستكون قائمة ثانية منهما ومن آخرين، ولم يسمع أحد بقولي. وانسحب الصانع وكنعان حرصا على القائمة ومنعا لحرق الأصوات.
• وفي هذه الانتخابات 2018، وعلى ضوء كل المستجدات وحسمت الأمور بوجود قائمتين هما: المشتركة والطيبي، وماذا مع الأحزاب الأخرى الفاعلة على الساحة، على القائمتين استيعاب بعض هذه الأحزاب وإلا ستكون قائمة ثالثة، وهذه المرة لن تنسحب.
• بلغني من مصدر موثوق جدا جدا، بأن عضو الكنيست السابق محمد حسن كنعان (رئيس الحزب القومي العربي) بأنه مع العديد من الشخصيات الوازنة (ومن جميع انحاء البلاد/ من الجليل وحتى النقب) وممن لهم حضور اجتماعي وسياسي في البلاد، عقدوا أكثر من اجتماع لتنسيق الأمر وهم في اللمسات الأخيرة.
• لمصلحة شعبنا حقيقة أن تستوعب القائمتين بعضهم وإلا سيكون عندنا ثلاثة قوائم.. اللهم إني قد بلّغت.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com 

 

مقالات متعلقة