رأي حرOpinions

بين القدرة الإنسانية والآلهية/ مرعي حيادري
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
12

حيفا
غائم جزئي
12

ام الفحم
سماء صافية
12

القدس
غيوم متفرقة
9

تل ابيب
غيوم متفرقة
9

عكا
غائم جزئي
12

راس الناقورة
غيوم متفرقة
12

كفر قاسم
غيوم متفرقة
9

قطاع غزة
سماء صافية
8

ايلات
غيوم متفرقة
12
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

بين القدرة الإنسانية والآلهية/ بقلم: مرعي حيادري

الحياة مسرح واسع نعتاش من تجاربه، نحاكيه وبحروفه الصماء نتكلم ونتبدل


ال حياة مسرح واسع نعتاش من تجاربه، نحاكيه وبحروفه الصماء نتكلم ونتبدل، فن التعامل مع الناس قيد الحوار العام والنقاش الجاد،والحوار الهادف والبناء،لهو مداد ماسي، ﻹثبات وجود الآدمية بصنعها إنتاج كل ماهو مفيد وأجود..

شام:_ فتاة عربية الشموخ والقمم،مواقف الحياة لها تشهد،عاركت الحياة بكل مشاربها أجتماعيات وسياسة الخصوصية والعامة، فكانت النتيجة النهائية،أنها أضحت مع التجارب تعلم الغير من العبر الإيجابية والسلبية،كيفية التعامل أسلوب الحياة ،نقاش حاد بين الإنسان المعطاء والإنسان الكامل والمقل من العطاء ،لهو عنوان أحوج..

تسرد شام تهجير ونزوح حرب على مدار سبع سنوات لبلادها سوريا العربية،ومن عروق وجذور العرب خيانة وطعنا،وخراب بلد شقيق كان نصرة كل العرب قضية وبلد وموقع، والأنكى من ذلك الألم الذي عانق حدود السماء دعوات لم توقف سفك الدم لطفل وشيخ، وحواء ترملت وتندب..!

دخلت عليها فتاة شقيقة عربية العرق والجذر أثناء سرد قصتها،والمعاناة التي ألمت بها سنوات سبع من ألاحزان والشهداء تودع الأرض والبلد والوطن.

إنها توأم لها في المشاهد من الويلات عناء البحث عن الحل الأمثل ،إنها فلسطين الداخل والخارج والهجرة الأوروبية وأبعد، فتوقفت شام عن السرد المرير وأعطت لنفسها القليل من الراحة ولسماع شقيقتها فلسطين :_

فلسطين أنا والقدس عاصمتي ومنذ عام الف وتسعمائة وثمانية وأربعون(1948)،وحتى يومنا هذا،والعام الفان وثمانية عشر (2018) ،والقهر والقتل والتمييز حاصل، بمحاصرة وأستعمار أرض الآباء والأجداد،سرقوا لنا الأرض والدار،وكل ماهو مميز من حضارة وحجار،وجيروها لثقافة مجددة وكأنها لهم ، وغيروا أسماء القرى والمدن وحتى أسماء الأولياء والتاريخ وكل قائد،وحولوها لأسماء لا تمت بصلة لهم، ناهيك عن الصراعات السياسية وألاقتصادية وألاجتماعية والثقافية، التي خضناها دفاعا الهوية والوطن،وأن أنسى لا أنسى المعارك المستمرة على مدار تلك السنوات، مثل ألانتفاضات ألمستمرة كل بضع سنوات، وهبة الأقصى وأكتوبر ،وكل القتال الميداني الذي راح ضحيته آلاف الشهداء خلال تلك السنوات، وما زال ألاستعمار قائم والمسنوطنات تقام على الأراضي الفلسطينية والأخوة الصابرين اللاجئين ينتظرون حق العودة دون العودة حاصل .!!

عدن:_فتاة يمنية كادت تنفجر من البكاء على السرد وما عادت بها الذاكرة مدار ثلاث سنوات والتدمير حاصل لبلدها من قبل السعودية والخليج،تعالوا وشاهدوا ما حصل لنا من دمار للقرى والمدن بقنابل وصواريخ وطائرات، من الشقيقة السعودية وأخواتها العربيات.. !!

اليمن هدمت وشعبها عار والمرض يفتك بها والجوع القاتل،أطفالها يموتون من المرض، شيوخها تركع وتبكي ،ونسائها تعتصر ألما على تلك المشاهد من الدمار الشامل،حيث أن النساء لم تعد قادرة على الإنجاب، والسبب هو العرق والجذر العربي واحد يفتك بنا.!!.

بغداد الثقافة فتاة العراق قالت:_ أتيتكم لأحدثكم عن سنوات الحرب والويلات التي ألمت بعراقنا الحبيب الذي هو بلدي وبلدكم يا اخواتي، ما حدث لبلدكم ولشعوبكم والأهل هي نفس المسرحية التراجيدية للأسف، وعدونا واحد ووحيد أمريكا والحلفاء من العرب، وما أقسى عذاب الأخ لأخيه،
متمنية لي ولكم جميعاً أن تصحى الشعوب من السبات،وخيانة القيادات العربية لشعوبها وتشبثها مع أمريكا والغرب..!

وقبل أن تنتهي تلك الحوارات المؤلمة أجتمعوا الأربعة فتيات كل من (شام وفلسطين وعدن وبغداد)بدعوات عام جديد يضيء قلوب الحكام القمعيين، ويتبدل بشموع تضيء عقول وفكر الشعوب حبا للوطن،ورفعة بشأن الإنسانية من كهل وطفل وامراة..

تلك هي القدرة الإنسانية العنيفة لقتل الإنسان لأخوه الإنسان..!!
وتبقى القدرة الإلهية..
(يمهل ولا يهمل ).!!

تمنيات وأمنيات بفرج مستحق لأمة العرب..
وعلى دروب الحياة مجدداً نعمر البلاد
ونلتقي أن شاء الله..

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com 

إقرا ايضا في هذا السياق:

حيفا: العثور على جثة شاب محروق في المنطقة الصناعية