كوكتيلCocktail

هل تعلم أنّه بإمكانك تعلّم الأشياء خلال نومك؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
23

حيفا
غائم جزئي
23

ام الفحم
غائم جزئي
23

القدس
غائم جزئي
21

تل ابيب
غائم جزئي
21

عكا
غائم جزئي
23

راس الناقورة
سماء صافية
23

كفر قاسم
غائم جزئي
21

قطاع غزة
غيوم متفرقة
19

ايلات
غيوم متفرقة
25
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

هل تعلم أنّه بإمكانك تعلّم الأشياء خلال نومك؟ تابع لتعرف

في إحدى الدراسات الحديثة، قام مجموعة من الألمان بالبدء بتعلم اللغة الهولنديّة من خلال تعلمهم لبعض المصطلحات والمفردات الأساسيّة فيها ومن ثمّ طُلب منهم أن يغطوا في نوم عميق


صورة توضيحية


مؤخراً، وجدت بعض الدراسات أن بعض الأشياء من الممكن تعلمها خلال فترات نومنا، وأن هذه الأشياء تكون متعلقة بشي واحد فقط وهو "الصوت ". دعونا نختصر قليلاً هذه المقدمة ونتكلم عن 4 مهارات قد نتعلمها أو نساهم في صقلها خلال فترات نومنا.

تعلّم الكلمات الأجنبيّة
في إحدى الدراسات الحديثة، قام مجموعة من الألمان بالبدء بتعلم اللغة الهولنديّة من خلال تعلمهم لبعض المصطلحات والمفردات الأساسيّة فيها ومن ثمّ طُلب منهم أن يغطوا في نوم عميق. قامَت مجموعة من الباحثين – بدون علم الألمان – بتشغيل موسيقا تحتوي على بعض من هذه المصطلحات التي تعلموها خلال نومهم وذلك بعد أن قسّموا المشاركين في هذه التجربة إلى قسمين، والقسم الآخر أو المتبقي لم يتعرضوا لأي موسيقى خلال نومهم.

عند استيقاظهم، تم سؤالهم عن الكلمات التي تعلموها قبل غفوتهم، والنتائج كانت بأن المجموعة التي تعرضت للموسيقى خلال النوم كانت إجاباتها أفضل، كما أنها كانت قادرة على تحديد معاني هذه الكلمات وترجمتها بدقة أكثر من المجموعة الأخرى.

وللتأكد من هذه التجربة وأنها متعلقة فقط بالتعلم خلال النوم وحده، قام الباحثون بإعادتها على أشخاص آخرين بنفس الطريقة ولكن لم يتعرضوا للموسيقى خلال نومهم، إنما خلال تأديتهم لنشاطات أخرى كالمشي، والنتيجة كانت مختلفة. فلم يستطيع هؤلاء المشاركين تذكر هذه الكلمات بنفس تذكر النائمين الذين أجروا التجربة. فالنوم والموسيقى مهمان جداً لحفظ وتركيز الكلمات الغريبة والجديدة داخل أدمغتنا.

المهارات الموسيقيّة
في دراسة أخرى، طلب الباحثون من مجموعة من الأشخاص عزف نغمة معينة على الغيتار الكهربائي مُستخدمين تقنيّة مُستعارة من لعبة الفيديو Guitar Hero. بعد قيامهم بهذه المهمة اتجه جميع المتطوعون إلى النوم وأخذوا غفوة، وعندما أفاقوا طُلب منهم أن يعزفوا النغمة مرة ثانية. أثناء نومهم – بدون علمهم – تم تعريض إحدى مجموعات المتطوعين لنفس النغمة، أما المجموعة الثانية فلم يتم تعريضها لأي شيء.

المجموعة التي تعرّضت للنغمة أثناء النوم – بدون علمهم بها – قاموا بعزف النغمة بشكل أفضل من هؤلاء الذين لم يسمعوها خلال فترة نومهم.

حيث تضع شيء ما
ضمن دراسة أجريت على 60 من البالغين الأصحاء، قامت مجموعة من الباحثين بالطلب من هؤلاء البالغين أن يقوموا باستخدام حواسيبهم وأن يضعوا عنصر افتراضي في مكان محدد على شاشة الحاسوب وعند قيامهم بهذا الشيء فإن الحاسوب سيصدر نغمة معينة. ثم قاموا بعدها بأخذ قيلولة لمدة ساعة ونصف.

خلال الغفوة الأولى لم يتعرض المتطوعين لأي نغمات، لكن في الغفوة الثانية تعرضوا لنفس النغمة التي صدرت من الحاسوب أثناء وضع العنصر على الشاشة.

ومن غير المستغرب، فبعد القيلولة الثانية ذكريات المتطوعين كانت قد تلاشت، لكنها تلاشت بشكل أقل عند تعرضهم لسماع هذه النغمات – بشكل غير واعي – أثناء نومهم.

ومن المثير للاهتمام أيضاً، أن ذكريات المتطوعين لهذه النغمات كانت أكثر شدة عندما تعرضوا لهذا الصوت بقيمة أعلى من التي تعرضوها بشكل منخفض في المرة الأولى.

كيف تحمي الذكريات الخاصة
يعتقد العلماء أن أدمغتنا تستخدم نظام الإشارات لفصل الذكريات الحرجة والمهمة عن الذكريات غير المهمة، وأن هذه الإشارات الدماغيّة لها نفس أهميّة الإشارات المتعلقة بالذاكرة طويلة الأمد لدينا. أما الذكريات غير المهمة فإنها ببساطة تُمحى بالتدريج من دماغنا.

مؤخراً، أجريت دراسة وجد الباحثين من خلالها أن الأشخاص الذين يستمعون للموسيقى، يقومون بربطها – بشكل ما – مع ذكرياتهم، حتى لو كانت هذه الذكريات غير مهمة، فإنه مع وجود نغمات معينة سيزداد مقدار تخزينها في المخ.

أولاً، قام الباحثون بأخذ مجموعة من المتطوعين وطُلب منهم أن يضعوا أيقونات معينة على شاشة حواسيبهم في مكان معين، وقد تمت برمجة هذه الحواسيب لإصدار أصوات معينة عند وضع كل أيقونة في مكانها. فعند وضع أيقونة القطة سيصدر الحاسوب الصوت "ميو" وعند وضع أيقونة الجرس في مكانها سيصدر صوت رنين وهكذا.

ثم أخذ المتطوعون غفوة وبدون علمهم قام الباحثين بإسماعهم لنغمات الأيقونات خلال فترة نومهم، أما القسم الآخر منهم فلم يسمعوهم شيئاً.

والنتيجة كانت أن المجموعة التي تعرّضت لصوت الأيقونات خلال الغفوة كانت أكثر قدرة لإعادة تقليد وتمثيل كل الأصوات الأخرى، فيبدو أن سماع صوت واحد فقط قادر على تحريك وإثارة عدة ذكريات معاً.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
لغات تعليم نوم
رئيس لجنة الانتخابات المركزية يطالب بالتحقيق