اسواق العربEconomy

النبيذ... فقاعات من السعادة للاعياد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
12

حيفا
غيوم قاتمة
12

ام الفحم
مطر خفيف
13

القدس
مطر متوسط الغزارة
13

تل ابيب
مطر متوسط الغزارة
13

عكا
غيوم قاتمة
12

راس الناقورة
غيوم قاتمة
12

كفر قاسم
غيوم قاتمة
13

قطاع غزة
غيوم متفرقة
11

ايلات
غيوم متفرقة
18
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

النبيذ... فقاعات من السعادة للاعياد

تقترب السنة الميلادية وبخطى ثابتة من نهايتها، وهذه الحقيقة ستُخرج بالطبع من على رفوف الحوانيت مختلف أنواع النبيذ الفوّار بألوان مختلفة ومذاقات متنوعة.


تقترب السنة الميلادية وبخطى ثابتة من نهايتها، وهذه الحقيقة ستُخرج بالطبع من على رفوف الحوانيت مختلف أنواع النبيذ الفوّار بألوان مختلفة ومذاقات متنوعة. كيف حدثت هذه الثورة الفوارة في البلاد، والتي لم تعرف بتاتًا كيفية اللّفظ الصحيح لأسماء مثل: كافا، لمبروسكو، بروسيكو وبقية المشروبات المنعشة؟ في المقال الذي أمامكم سنسرد كافة الأسباب التي جعلت المواطنين في البلاد يشعرون بنبيذهم الفوّار.

لو انكم اوقفتم شخصًا في شارع في تل ابيب قبل 10 او 15 عامًا وسألتموه ماذا سيعني كافا أو لمبروسكو؟ لكان بالتأكيد توجه اليكم الشخص بأنه ربما كان الحديث عن أسماء سيارات إيطالية أو قرية ريفية. شمل عالم المصطلحات الفوارة لدى الشخص العادي في البلاد في تلك السنوات المصطلح العام "شمبانيا" والذي كان يؤخذ من معجم المصطلحات في البلاد في كل مرة كانوا يقدمون لنا بها في زفاف بنت العمة مشروبًا زهريًا او أحمر وبداخله فقاعات ثاني أكسيد الكربون.

تضمنت صناعة المشروبات الفوارة ال محلية في الماضي أسماء قديمة مثل "فنتازيا" والتي كانت نوع من أنواع مشروب العنب الحلو مع فقاعات ثاني أكسيد الكربون. لم تتوفر في البلاد ثقافة أوروبية مثيرة للشهية لتقديم المشروب الفوّار مثل الشمبانيا الفرنسية قبل وجبة غنية وفي الحقيقة وليس خلالها ايضًا. تنبع البلبلة عند المستهلكين اذًا من النقص في المعلومات الأساسية وانعدام التجربة المطلق. ما يخوضه الشخص الفرنسي خلال حياته في عالم الطبخ لا يخوضه على ما يبدو الشخص المتوسط في البلاد.

لقد حدثت الثورة عبر الاستيراد الكبير الى منطقنا في منتصف سنوات القرن الواحد والعشرين، حيث تمّ حينها تخفيض الضريبة الباهظة على أنواع النبيذ الفوّار، ووصلت بلادنا الكثير من القناني المليئة بالفقاعات. وكانت منعشة بشكل رائع، غير باهظة الثمن كما قلنا وتمنحنا الشعور بالثقة وال حياة الأوروبية.

الأولى كانت CAVA الاسبانية، واذا اردنا التدقيق فبالتأكيد سنقول انها كتالونية وليست اسبانية. باللغة الكتالونية كلمة CAVA تعني مغارة، قبو و CAVEباللغة اللانجليزية إذا اردتم، حيث يتم بها ادخال قناني النبيذ الفوار الشهير هذا.حيث يتم هناك إدخالها الى ما يشبه الفجوات بوضعية أفقية وتنتظر دورها حتى تصبح جاهزة. معظم أنواع النبيذ الكتالوني الفوّار تمت صناعته "بالطريقة التقليدية" كما في منطقة شمبين الفرنسية المعروفة في العالم بصناعة أنواع النبيذ الفوّار، والذي سنتطرق اليه حالًا.

الطريقة التقليدية هي الأعلى جودة من بين أنواع النبيذ الفوّار، حيث انها تعتمد في الأساس على تجفيف النبيذ الأساسي تمامًا وبعدها على الفور تتم إضافة مشروب عنب إضافي (اعتاد الفرنسيون تسميته "ليكير") بإضافة مجددة من الخمائر. يتم اغلاق القنينة بحلقة من المعدن لكي تصمد امام الضغط الذي سينتج من الخميرة، والتي تأخذ السكر في قنينة النبيذ التي اضفنا لها المشروب، وتحوّله إلى كحول.

هذه العملية تطلق الفقاعات الصغيرة والمدللة من ثاني أكسيد الكربون. في نهاية العملية نفتح الحلقة المعدنية بقوة وكل ما تبقى من الخمييرة ينطلق الى الخارج. يتم اغلاق هذه القنينة مجددًا ولدينا نبيذ فوّار ملائم للمناسبات والاحتفالات والذي تمت صناعته بالطريقة التقليدية، والتي هي بلا شك الأعلى جودة في العالم، حيث ان هذه الفقاعات المنطلقة سواء كان الحديث عن شمبانيا فرنسية، كافا عالية الجودة أو بروسيكو إيطالي، أصغر بكثير من الفقاعات الكبيرة التي ترونها في المشروبات الأقل ثمنًا وغير المصنوعة بالطريقة التقليدية.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
نبيذ
غارات إسرائيلية على مواقع لحماس بقطاع غزة