أخبارNews & Politics

إطلاق سراح عدد من الأطباء المعتقلين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الشرطة تستأنف للمركزية على قرار محكمة الصلح بإطلاق سراح 28 طبيبا مشتبها بتزوير شهادات

المحامي أحمد رسلان:

تمّ في المحكمة اليوم إطلاق 22 طبيبًا من بين المعتقلين في الشبهات حول تزوير الشهادات

هذا إن دل على شيء فإنّه يدل على أنّ هناك الكثير من الافتراءات والقذف والتشهير بحق الأطباء الشرفاء


أفادت مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب أنّه تمّ إطلاق سراح عدد من الأطباء والمتدربين والصيادلة المشتبهين بتزوير شهادات إنهائهم لتعليم الطب في أرمينيا، ومزاولتهم المهن الطبية بصورة غير قانونية. وبحسب ما أوردته مراسلة موقع العرب فإنّ الحديث يدور حول 46 مشتبهًا، بينهم أطباء وصيادلة، وقد قررت المحكمة اطلاق سراح 22 طبيبًا وقد قدّمت الشرطة استئنافًا على القرار، إلى جانب21 آخرين واغلبهم ليسوا أطباء وقد اطلق سراحهم من مركز الشرطة دون تقديمهم للمحكمة. ووفقًا لما وردنا من مراسلتنا فقد بقي 4 اطباء معتقلين وسيتم البت بشأنهم لاحقًا.

بعض المشتبهين من جلسة سابقة في المحكمة

تعقيب المحامي احمد رسلان
وقال المحامي أحمد رسلان:"تمّ في المحكمة اليوم إطلاق 22 طبيبًا من بين المعتقلين في الشبهات حول تزوير الشهادات، هذا إن دل على شيء فإنّه يدل على أنّ هناك الكثير من الافتراءات والقذف والتشهير بحق الأطباء الشرفاء، وما قالته المحكمة اليوم هو الحكم الفيصل حول هذا الأمر، أطالب المجتمع بالتريّث قبل إطلاق الأحكام على الأطباء لأنّهم بريئون من هذه التهم المنسوبة إليهم ولكن كان على الشرطة أن تنتظر قبل أن تنشر هذا الخبر، ففي أخبار سابقة أقل أهمية كان يصدر جهاز الشرطة أمرا بحظر النشر على أي من تفاصيل القضية فلماذا في هذا الملف لم يصدر هذا الأمر؟ "، كما قال.

بيان الشرطة
هذا ويشار إلى أنّه في بيان للشرطة يوم الأحد الماضي جاء فيه: "في حملة للشرطة والتي تمّت تسميتها "رخصة للقتل"، اعتقلت الشرطة الاسرائيلية 40 شخصا من الأطباء والمتدربين والصيادلة الذين يشتبه بقيامهم بتقديم شهادات التخرج من كليات الطب والصيدلة (دبلوم) من الجامعات في أرمينيا إلى وزارة الصحة، بينما هم في الحقيقة درسوا هناك في أرمينيا لفترة قصيرة جدا دون استكمال فترة الدراسة المطلوبة، وعلى ضوء هذه الشهادات تمكنوا من أخذ رخص مزاولة للمهنة في البلاد". "التحقيقات تمّت عن طريق وحدة اليمار والتي بدأت بتحقيقات سرية لفترة طويلة وبالوقت المناسب داهمت القوات منازل المشتبهين في جميع أنحاء البلاد وتمّ اعتقال 40 مشتبها من اللقية في الجنوب وحتّى مجدل شمس في الشمال بينهم أطباء ومتدربون وصيادلة والذي يعمل جزء منهم في مشاف أو مؤسسات عامة أخرى".

وجاء في البيان: "وخلال التحقيقات أثيرت الشبهات حول أن المشتبهين درسوا الطب في مؤسسات أكاديمية مختلفة خارج البلاد وفشلوا فيها فتوجهوا إلى لشخص يعمل مع مؤسسات تعليمية في أرمينيا (والذي لم يتمكن أيضًا من اكمال تعليمه وفي النهاية استطاع من الحصول على شهادة بإنهاء تعليمه على أنّه خريج كلية الطب)، هذا الشخص قام بتوجيههم لمؤسسات أكاديمية في أرمينيا: SAINT TEREZA, HAYBUSAK, MKHITAR GOSH، المشتبهون بمساعدة هذا الشخص سافروا إلى ارمينيا وقاموا بدراسة الطب في هذه الكليات لفترات زمنية قصيرة، والتي في نهايتها استلموا شهادات انهاء فترة تعليم الطب وذلك بدون أن يستكملوا فترة التعليم المطلوبة قانونيا".

 
إحدى الشهادات التي يشتبه بأنها مزورة بحسب الشرطة

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
اعتقال مشتبهين