السلطات المحلية

انتخابات 2018: ندوة لائتلاف صوتك قوة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ندوة لائتلاف صوتك قوة بعنوان: التمثيل النسائي في السلطات المحلية

 نائلة عواد - مديرة جمعية نساء ضد العنف:

ادعوا لانتخاب القوائم والمرشحين الذين يناهضون العنف بأشكاله كافة

للمرأة نظرة شمولية ومقولة مختلفة في كل قضية وقضية من القضايا التي يعاني منها مجتمعنا


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن ائتلاف "صوتك قوّة" جاء فيه:"بمشاركة العشرات من الناشطات والناشطين في الحقلين الاجتماعي والسياسي، اقام ائتلاف "ًصوتك قوة" الهادف لزيادة تمثيل النساء وقضاياهن في انتخابات السلطات ال محلية 2018، ندوة في مدينة الناصرة أدارتها الإعلامية ايمان القاسم، سلطت الضوء على دور المرأة ومقولتها في حيّز الحكم المحلي، ولخصت الحملة الإعلامية القطرية التي قام عليها الائتلاف "نساء البلد بتحسبها غير، بتحلها غير".

وتابع البيان:"استهلت الندوة نائلة عواد مديرة جمعية "نساء ضد العنف" المنسقة للائتلاف، وعللت عنوان الحملة، بحيث ان للمرأة نظرة شمولية ومقولة مختلفة في كل قضية وقضية من القضايا التي يعاني منها مجتمعنا، وعلى رأسها آفة العنف وانعدام الامن الأمان والتي تنهك قرانا وبلداتنا العربية. ودعت عواد في كلمتها لانتخاب القوائم والمرشحين الذين يناهضون العنف بأشكاله كافة، ويرفضون القمع على تنوع اوجهه ضد النساء على وجه الخصوص، وتوجهت برسالة لصاحبات وأصحاب حق الاقتراع بأن يختاروا مرشحين ومرشحات ركيزتهم/ن الهم الوطني ومواقفهم مناهضة لكافة اشكال العنف والتمييز من تحرشات جنسية وتعدد زوجات واقصاء وتهميش".

واضاف البيان :"اما في ما يتعلق بمعطيات التمثيل النسائي لهذه الانتخابات فقد تطرقت سوسن توما شقحة مركزة ائتلاف "صوتك قوة" واستعرضت مقارنة ما بين المعطيات لانتخابات العام 2013 والانتخابات الحالية، حيث تجلى الفرق الأبرز بعدد النساء اللواتي يترأسن القوائم الانتخابية، اذ ارتفع من مرشحة واحدة لرئاسة قائمة انتخابية في العام 2013، الى 12 مرشحة لرئاسة القوائم في هذه الانتخابات. ونسبت توما - شقحة هذا الإنجاز لارتفاع الوعي المجتمعي حول أهمية تقلد النساء مواقع صنع القرار، وتغيير الخطاب السائد بكل ما يتعلق في التمثيل النسائي في الحيّز السياسي، والذي يساهم الائتلاف مساهمة أساسية في التأثير عليه ويتخذه كأبرز الأهداف التي عمل ويعمل عليها من خلال نشاطاته وحملته الإعلامية.
التي تطرقت اليها سلام مشرقي المركزة الإعلامية لائتلاف "صوتك قوة" واستعرضت أهدافها واستراتيجيتها وآليات العمل التي قامت عليها، ووسائل انتشارها وكيفية تجلي تأثيرها على الخطاب المجتمعي، وعلى خطاب الأحزاب الانتخابية على وجه الخصوص. وأشارت مشرقي الى ان الحملة هدفت بالأساس للتأثير على الخطاب السائد، والتشديد على أهمية واحقية النساء بتقلد مواقع ريادية في السلطة المحلية، وعلى شرح وتعليل النظرة الشمولية والقيمة المضافة التي تحملها المرأة للسلطات المحلية. وتقدمت مشرقي في ختام كلمتها بالشكر للنساء اللواتي شاركن في الحملة الإعلامية كل باسمها: د. راوية جرجورة بربارة، زهرية عزب، د. رغدة نابلسي، د. نهاية داوود، السيدة سهى حامد والفانة امل مرقس. وأكدت على أساسية دورهن بتسليط الضوء على ابرز القضايا الحارقة التي يعاني منها مجتمعنا".

واكمل البيان:" كما شاركت في الندوة ناشطات شابات فاعلات بحراكات مركز الطفولة في كل من القرى عين ماهل وعيلوط، وتحدثن حول تجربتهن ومساهماتهن في كسر الطابور بقراهن، من خلال الانطلاق بحملات ونشاطات تشدد على دور المرأة المركزي الذي يتم تهميشه في ظل النظام والخطاب الذكوري السائد.

واستمرت الندوة بدائرة حوارية ما بين نبيلة اسبنيولي مديرة مركز الطفولة الشريك بالائتلاف، جعفر فرح مدير مركز مساواة الشريك بالائتلاف نادرة أبو دبي المنسقة الجماهيرية في "كيان" تنظيم نسوي والناشطة السياسية في الحراك السياسي "اكسال". وقد تمحور الحوار حول "كيف بتحسبها غير وبتحلها غير" بحيث قدم كل منهم رؤيته للتمثيل النسائي في السلطات المحلية، كما تم طرح العقبات والمعيقات التي تقف في طريق المرأة وتحول دون تقدمها في الحقل السياسي. وأكدت اسبنيولي في مداخلتها بأن ائتلاف "صوتك قوة" فرض خطاب وفرض سلوكيات مختلفة، أهمها منح المنصة لفئات مهمشة ورفع صوتها، والتشديد على ان قضية التمثيل النسائي في الحكم المحلي هي ليست قضية عدد فحسب، وانما قضية مضامين وقيمة مضافة تحملها النساء".

واختتم البيان :" اما عن دور النساء في تحسين أداء الحكم المحلي تحدث جعفر فرح في مداخلته واكد ان المجتمع خاسر في عدم دعم للنساء في السلطات المحلية، بحيث ان تهميش المرأة هو خسارة لكل المجتمع وليس فقط للنساء ذاتهن. وأضاف فرح بأن المعطيات التي بحوزة مركز مساواة الذي ينشط بالعمل مع السلطات المحلية، تشير الى ان الأداء النسائي في الحيز السياسي هو أداء ناجع يعود بالفائدة على المجتمع بأكمله.

اما نادرة أبو دبي فقد تحدثت في مداخلتها حول النظرة المجتمعية لقضية التمثيل النسائي، بحيث اكدت أبو دبي بأنه ورغم النتائج غير الكافية لتمثيل النساء، الا ان المجتمع اليوم اصبح اكثر جهوزية لاستقبال التغيير في تركيبة الحكم المحلي، والجو العام بات ينظر لهذه القضية بنظرة تختلف عن ما مضى، الامر الذي منح النساء القوة والثقة بالترشح، ونسبت هذا التغيير للعمل المجتمعي الداعم للنساء والضاغط على القوائم والأحزاب والمؤثر على الخطاب العام ككل. واختتمت الندوة بمداخلات من مرشحات وناشطات اكدن ان الطريق شائكة الا انها غير مستحيلة، وخير دليل على ذلك التقدم الذي أُحرز، تحديدا فيها ما يخص ترأس النساء القوائم الانتخابية" وفقا للبيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: