رأي حرOpinions

فك جبهة الناصرة/ بقلم: سامي سليم أبو تايه
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
19

حيفا
غائم جزئي
19

ام الفحم
غائم جزئي
19

القدس
غائم جزئي
19

تل ابيب
غيوم متفرقة
19

عكا
غائم جزئي
19

راس الناقورة
غائم جزئي
19

كفر قاسم
سماء صافية
19

قطاع غزة
غيوم متفرقة
18

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

آن الأوان للاعلان عن فك جبهة الناصرة/ بقلم: سامي سليم أبو تايه

حتى بداية السبعينات كان الحزب الشيوعي يخوض الانتخابات ولم ينجح في الحصول على الأكثرية في المجلس البلدي لمدينة الناصرة

سامي سليم أبو تايه في مقاله:

جبهة الناصرة فازت بالأكثرية - 11 مقعدًا من أصل 17 بقيادة طيب الذكر الراحل توفيق زياد سنة 1975

عملت الجبهة بكد ونشاط واقامت الكثير من المشاريع المهمة لصالح البلد، رغم كل سياسات التمييز العنصرية

 استفراد وسيطرة الحزب الشيوعي لإدارة الجبهة وتلاشي قوة باقي الأطراف المشاركة فيها كان الدافع لابتعاد الكثيرين عنها

علي سلام كان أحد "الزعلانين" من إدارة الجبهة، اختار طريق معاكس لكل الذين "زعلوا" واختار طريق التغيير من خارج اطار الجبهة، وفي ال انتخابات السابقة فاز بالأكثرية


حتى بداية السبعينات كان الحزب الشيوعي وشارته "و" يخوض الانتخابات ولم ينجح في الحصول على الأكثرية في المجلس البلدي لمدينة الناصرة. الى ان جاءت فكرة اقامت تحالف بين بين جميع القوى آنذاك: الحزب الشيوعي فرع الناصرة، رابطة الجامعيين، التجار والحرفيين، لجنة الطلاب الجامعيين أبناء الناصرة (في حينه لم يكن التيار الإسلامي). وسمي هذا التحالف "الجبهة" وشارتها "ج.د" وكانت قد فازت بالأكثرية - 11 مقعدًا من أصل 17 بقيادة طيب الذكر الراحل توفيق زياد سنة 1975.
هذا الفوز كان بمثابة عيد لأغلب سكان الناصرة – التخلص من العائلية والانتقال لعهد الأحزاب والديمقراطية. وفي تشكيلة القائمة كنت ترى شخصيات مهنية مهمة وليست حزبية، للأسف اغلب هذه الشخصيات ابتعدت عن الجبهة، وفي كل دورة انتخابات كان هناك بعض "الزعلانين " الذين اختاروا ان يقفوا جانبا.

نعم عملت الجبهة بكد ونشاط واقامت الكثير من المشاريع المهمة لصالح البلد، رغم كل سياسات التمييز العنصرية.
في سنوات الثمانيات بدأت تظهر الحركات الإسلامية. والجبهة لم تفكر باستيعابهم وضمهم لصفوفها بل كانوا خصمًا عنيدًا.

إنّ استفراد وسيطرة الحزب الشيوعي لإدارة الجبهة وتلاشي قوة باقي الأطراف المشاركة فيها كان الدافع لابتعاد الكثيرين عنها.
علي سلام كان أحد "الزعلانين" من إدارة الجبهة، اختار طريق معاكس لكل الذين "زعلوا" واختار طريق التغيير من خارج اطار الجبهة، وفي الانتخابات السابقة فاز بالأكثرية واصبح رئيس لبلدية الناصرة.

قيادة الجبهة وعلى رأسها السيد رامز جرايسي لم تعترف بفوز علي سلام ولم تبارك له حتى الان. وهذه المباركة للفائز والاعتراف بالخسارة هي من بديهيات العمل الديمقراطي. هذه تصرفات غبية لا تليق بحزب عريق يدعي الديمقراطية، وهذا الغباء استمر طوال تواجدهم في المعارضة، اذ كانوا معارضة سلبية بالنسبة لأكثرية الناس. لقد آن الأوان للاعلان عن فك جبهة الناصرة وإقامة جسم جديد يلبي رغبة أكثرية الناس في الناصرة.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com 

إقرا ايضا في هذا السياق:

تسجيل 837 وفاة و4053 إصابة بفيروس كورونا في ايطاليا