السلطات المحلية

عرابة: عائشة نجار تترأس الحراك الشبابي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غبار
20

حيفا
غبار
19

ام الفحم
غبار
19

القدس
غيوم متناثرة
19

تل ابيب
غيوم متناثرة
18

عكا
غبار
20

راس الناقورة
غبار
20

كفر قاسم
غيوم متناثرة
19

قطاع غزة
مطر خفيف
18

ايلات
غبار
24
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

عائشة نجار من عرابة تترأس قائمة الحراك الشبابي للعضوية: الصوت النسائي مهم بأماكن صنع القرار

بالرغم من وجود الكثير من التحدّيات، والمعيقات التي من شأنها أن تحد من ظهور المرأة بشكل أو بآخر في مراكز اتّخاذ القرار

عائشة نجار مرشحة العضوية في عرابة:

عملية اتخاذ القرارات تختلف كليا عندما يقوم بها الرجال عما تكون عليه عندما تكون النساء حاضرة وتأتي باحتياجات الصوت النسائي والذي هو غالباً الصوت الشامل


بالرغم من وجود الكثير من التحدّيات، والمعيقات التي من شأنها أن تحد من ظهور المرأة بشكل أو بآخر في مراكز اتّخاذ القرار، وجود تمثيل نسائي في السلطات العربية هو أمر ضروري ومهم وصحي من أجل إكتمال الصورة، وإبرازها بشكل عادل في المجتمع، ووجود نساء في أدوار القيادة يساهم بشكل كبير في رؤية أوسع وأشمل، تأكيدًا على حق المرأة في أن تقدّم لبلدها ما يقدّمه الرّجل، ووحدها الكفاءات من يجب أن تتكلّم في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

وحول هذا الموضوع كان لنا حديث مع الناشطة الاجتماعية عائشة نجار والتي تترأس قائمة الحراك الشبابي للعضوية في عرابة والتي قررت خوض ال انتخابات في عرابة. السيّدة عائشة نجّار هي متزوجة وأم لثلاثة اولاد، وممرضة مسؤولة في محطة رعاية الام والطفل ومختصة بالصحة الجماهيرية ومدربة مهارات حياتية مؤهلة ومجسّرة.

حول قرار خوض مجموعة الناشطات الانتخابات في عرابة قالت السيدة عائشة نجّار: "المجموعة تشمل عدة ناشطات اجتماعيًّا في العديد من الاطر في عرابة من خلال نشاطنا الجماهيري تم اجراء مسوحات ميدانية والاستماع بشكل مباشر لاحتياجات النساء ومطالبهن، ارتفع وازداد اكثر الوعي لأهمية وجود تمثيل نسائي في اماكن اتخاذ القرارات وبمرافقة جمعية كيان التي تعنى برفع مكانة المرأة تم التعاون على تحضير نساء ليدخلن المجال من مكان قوة ومعرفة وإلمام بعمل المجلس البلدي من خلال ورشات عمل بمواضيع مختلفة وبالتعاون مع مركز إعلام أصبحت المجموعة تشعر انها جاهزة لخوض هذا المجال".

وفي ما يتعلّق بأهمية ان تكون امرأة في مكان صنع القرار أكّدت نجار: "للتمثيل النسائي بأماكن صنع القرار أهمية بالغة جداً، الامر يعكس تحضر ورقي مجتمعي انه يُؤْمِن بقدرات النساء اذ لن تصل كمنتخبة بدون الدعم اللازم. عملية اتخاذ القرارات تختلف كليا عندما يقوم بها الرجال عما تكون عليه عندما تكون النساء حاضرة وتأتي باحتياجات الصوت النسائي والذي هو غالباً الصوت الشامل لأنّ لديها الرؤيا المجتمعية، فهي اكثر قدرة على ان تدرك احتياجات الانسان بمختلف المراحل العمرية وبحساسية جندرية وبالتالي سلم الاولويات باتخاذ القرار سيختلف وسيكون أعم واشمل. وباختصار بتغييب وجود المرأة بهذه الأماكن ستظل القرارات والحلول منقوصة ولن تتخذ بحساسية جندرية تخدم كل المجتمع".

وتابعت نجّار: "وجود التمثيل النسائي في المجلس البلدي سيكون بداية للتغيير بالصورة النمطية المنقوصة اذ ان وجود منتخبة او اثنتين لن يصلح كل الصورة ولكنّه يساهم في إصلاح قسم كبير منها، فالنساء هُن نصف المجتمع والبيت الصغير مبني على شراكة الرجل والمرأة فمن المفروض ان تكون الشراكة في المجلس البلدي عادلة ويتواجد به عدد مشرف للنساء وليس ضئيلا. بنفس الوقت هو نواة وبداية حسنة للتغيير حتى مع عدد قليل سيكون هناك تأثير كبير عندما يتعامل مع إدارة مجلس بلدي واعية ومدركة لأهمية وجود النساء في لجان البلدية المختلفة واهمية وجود النساء كمنتخبات جمهور في لجان البلدية واهمية وجود ممثلي جمهور من النساء في هذه اللجان وتفعيلها بالشكل الصحيح كذلك نهج الادارة يجعل الجمهور شريكًا في البرامج المتعددة واللجان الاخرى في برامج العمل المختلفة. التأثير سوف يكون بتحقيق مطالب النساء مثل تعيين مستشارة لشؤون المرأة حسب معايير مناقصة سليمة، مستشارة مستوفية الكفاءات المطلوبة وكذلك التأثير سوف يكون بالاستجابة لمطالب مثل تأهيل مسؤولة في البلدية للتوعية لقانون منع التحرش الجنسي، والتأثير أيضاً عند إقرار الميزانية العامة واقرار سلم الاولويات. تشير الأبحاث انه عند مشاركة النساء اجواء الجلسات تكون اقل عنفاً وتشير أيضاً الى انخفاض في الفساد الاداري".
وأنهت عائشة عرابة حديثها قائلة: "امنحونا الثقة وصوتوا لنا لكي نستطيع أن نحقق التغيير الحقيقي المستدام لما فيه مصلحة لكل المجتمع بنظرة شمولية لجميع الشرائح العمرية. في الحراك طاقات مهنية وكفاءات في جميع المجالات من هندسة، ادارة سلطات محلية ، أقتصاد، صحة وبيئة، تربية وتعليم، هايتك، قانون، ثقافة وفنون وغيرها التي بالتاكيد تستطيع تحقيق الهدف والنهوض بعرابة لتكون مدينة عصرية وبلدا يطيب العيش فيها".

إقرا ايضا في هذا السياق:

تحرير مخالفات بقيمة 500 شيكل لشبّان من الفريديس