أخبارNews & Politics

نادي عائلة البشارة ينظم أمسية ثقافية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

نادي عائلة البشارة ينظم أمسية عن المشهد الثقافي والاجتماعي في فلسطين

في محاضرته تطرّق الدكتور منصور إلى الحالة الثقافية والاجتماعية التي تشكلت في فلسطين خلال فترة الانتداب في عدد من المدن


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن نادي عائلة البشارة جاء فيه ما يلي: "ضمن النشاطات الاجتماعية والثقافية لنادي عائلة البشارة للاتين، نظم النادي امسية حوارية حول "المشهد الثقافي والاجتماعي في فلسطين بين عهدي الإنتداب وإسرائيل" ، قدمها الدكتور جوني منصور، وشارك فيها رئيس وأعضاء نادي الروتاري، نادي سيدة الناصرة العائلي للروم الكاثوليك، نادي مار انطونيوس العائلي للموارنة وعدد كبير من اعضاء النادي واصدقائهم".


خلال الأمسية

وأضاف البيان: "الإعلامي القدير فهمي فرح رحب بالحضور وقدم الدكتور جوني منصور، وهو مؤرخ فلسطيني ومحاضر في قسم دراسات التاريخ في الكلية الأكاديمية في بيت بيرل، متخصص بتاريخ الشرق الأوسط الحديث، وله اهتمام في تاريخ فلسطين الحديث والمعاصر، القضية الفلسطينية، وتاريخ المدن الفلسطينية وخصوصًا حيفا . حاصل على اللقب الأول والثاني من جامعة حيفا في موضوع تاريخ الشرق الأوسط والفلسفة، وعلى درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة سانت بطرسبورغ، يعمل في حقل التربية والتعليم منذ قرابة 38 عامًا. وهو ناشط سياسي واجتماعي من خلال عدّة أطر وهيئات محلية وعالمية، أشغل منصب مدير بنك المعلومات في "مدار" – المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية في رام الله".

وتابع البيان: "في محاضرته تطرّق الدكتور منصور إلى الحالة الثقافية والاجتماعية التي تشكلت في فلسطين خلال فترة الانتداب في عدد من المدن، في ميادين التعليم والصحافة والأندية الثقافية والرياضية والجمعيات والمطابع والمسرح وغيرها والتي ما كانت لتظهر إلا على خلفية اقتصادية صلبة واجتماعية منفتحة. بعدها، استعرض التحول التراجعي والانهيار الذي حل بالوطن في عام النكبة 1948، وكيفية نهوض البقية الباقية من الشعب الفلسطيني من تحت الركام لتعود الى بناء حالة ثقافية مشابهة".

وجاء في البيان: "رئيس النادي السيد بسام شحتوت شكر الدكتور جوني منصور على محاضرته القيمة وقال: "وجدنا أنه من الملائم اختيار هذا الموضوع بالذات في الفترة التي تمّ فيها تمرير قانون القومية، وذلك لتوضيح جذور المجتمع الفلسطيني في هذه الأرض. هذا العرض القيّم يوضّح غنى وعمق ال حياة الثقافية والاجتماعية في مجتمعنا قبل عام 1948 والتي كان لها أكبر الأثر في تقوية المجتمع نفسه، وفي هذا أهمية كبرى لنعرف ما يجب أن تقوم به كمؤسسات جماهيرية واجتماعية مثل نوادي العائلة والجمعيات الأهلية وذلك في مجال تشجيع وتنظيم الفعاليات الثقافية والاجتماعية".

واختتم البيان: "وفي نهاية الأمسية قام الدكتور جوني بالإجابة على مداخلات الحضور الذي اظهر اهتمامناً كبيراً واعجابا بتاريخ البلاد والمستوي الثقافي والاجتماعي العالي الذي كان فيها ما قبل قيام الدولة" إلى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: