ثقافة جنسية

مواقع التواصل خطر على صحة المراهقين النفسية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
21

حيفا
غيوم متفرقة
21

ام الفحم
غائم جزئي
21

القدس
غائم جزئي
21

تل ابيب
غائم جزئي
21

عكا
غيوم متفرقة
21

راس الناقورة
غيوم متفرقة
21

كفر قاسم
غائم جزئي
21

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
سماء صافية
21
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مواقع التواصل الإجتماعي خطر على صحة المراهقين النفسية

مواقع التواصل الإجتماعي قد أصبحت من الضروريات في حياة الأفراد في المجتمعات اليوم

الإسراف في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي  قد يشكل خطراً على الصحة النفسية


 لا شك أن مواقع التواصل الإجتماعي قد أصبحت من الضروريات في حياة الأفراد في المجتمعات اليوم، فأصبح تصفّح فايسبوك وتويتر وإنستاغرام وغيرها من المواقع من ضمن يومياتنا، لا بل من أساسيات يومنا. صحيح أن هذه المواقع بإمكانها إذا تم استعمالها بالطريقة الصحيحة أن تكون مساحة تواصل وتعبير تجمع بين الأصدقاء حول العالم وتلغي المسافات وتسهل التواصل، إنما أيضاً يمكننا القول أن الإسراف في استخدامها وخاصة من قبل المراهقين قد يشكل خطراً على صحتهم النفسية، كيف ذلك؟

مواقع التواصل الإجتماعي والمشاكل النفسية
بحسب الدراسات، إن الإنخراط بشكل مفرط في استعمال مواقع التواصل الاجتماعي ممكن أن يجعل المراهقين يعيشون في هذا العالم الإفتراضي، بشكل يجعلهم مرتبطين به بشكل كبير، وذلك من شأنه أن يسبب لهم العديد من المشاكل النفسية نذكر اهمها في ما يلي:


صورة توضيحية 

 الاكتئاب: وذلك لأن المراهقين كثيراً ما يجدون أنفسهم يقارنون بين حياتهم واللحظات الجميلة التي يعرضها أصدقاؤهم الإتراضيون من خلال الصور على صفحات التواصل الإجتماعي، مما يولد لهم الشعور بالإحباط والاكتئاب والغيرة.

 التوتّر: في بعض الأحيان يشعر المراهق بالتوتّر إذا لم يكن لديه أي صورة جذابة ليضعها على صفحته على فايسبوك أو إذا لم يحصل على عدد كبير من المعجبين على إنستاغرام، أو إذا لم يحصل على ردود على تويتر مثلاً، فيربط ثقته بنفسه بمعدل التجاوب والإعجاب الذي يمكن أن يحصده على هذه الصفحات.

 الإدمان: إن كثرة تصفّح مواقع التواصل الإجتماعي تسبب حالة تشبه الإدمان عند المراهقين، فهم يصبحون غير قادرين على الابتعاد عن الشاشات، خوفاً من أن يمر شيء من دون أن يطلعوا عليه فلا تكون لديهم الفرصة للتعليق.

 العزلة والانطواء: لا شك أن المراهق يفضل تمضية الوقت مع أصدقائه على صفحات التواصل الإجتماعي على زيارة الأصحاب والعائلة. وذلك يخلق تباعداً بينه وبين أفراد العائلة من جهة، وبينه وبين أقرانه من جهة أخرى، والإدمان على مواقع التواصل الإجتماعي يشكل ما يشبه السجن الذي يقبع فيه المراهق ولكنه يشعر فيه بالسعادة "الإفتراضية".

 اضطرابات الطعام: إن الأشخاص الذين يمضون أوقاتاً طويلة أمام شاشات الكومبيوتر أو الهاتف الذكي أو الـ tablet يصابون باضطرابات الطعام. منهم من يفقدون الشهية نهائياً بسبب الصور النمطية التي تدفعهم إلى الوصول إلى النحافة المفرطة، ومنهم من يصاب بالشره المرضي نتيجة الجلوس لوقت طويل من دون حركة وهم في هذه الأوقات يستهلكون كميات كبيرة من الأطعمة من دون أن يدركوا ذلك.

 اضطرابات النوم: إن الإدمان على تصفح مواقع التواصل الإجتماعي يجعل المراهقين يسهرون لأوقات متأخرة في الليل لمراقبة كل جديد على هذه الصفحات وللتواصل مع أصدقائهم الإفتراضيين، وذلك من دون شك يسبب لهم الإضطرابات في النوم، ويؤثر سلباً على أدائهم الدراسي ونشاطاتهم اليومية.

إقرا ايضا في هذا السياق:

إليكم جدول مباريات كرة القدم في العالم واسرائيل اليوم