كوكتيلCocktail

الجراح الأسطوري الذي وصلت وفياته الى300
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
22

حيفا
سماء صافية
22

ام الفحم
غائم جزئي
22

القدس
غائم جزئي
20

تل ابيب
غائم جزئي
20

عكا
سماء صافية
22

راس الناقورة
سماء صافية
22

كفر قاسم
غائم جزئي
20

قطاع غزة
سماء صافية
18

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الجراح الأسطوري الذي وصلت وفياته الى300 في المئة

اذا ما عدنا الى القرن الـ18 فاننا سنجد بأن الطب كان بحالة مروعة يبكي لها التاريخ، حيث كانت معظم الحالات.


صورة توضيحية

كانت الطريقة الوحيدة لتخدير المريض هي ضربة بمطرقة على رأسه حتى يسقط مغشياً عليه


اذا ما عدنا الى القرن الـ18 فاننا سنجد بأن الطب كان بحالة مروعة يبكي لها التاريخ، حيث كانت معظم الحالات التي تخضع للجراحة آنذاك تنتهي بال وفاة لشعور المريض بالألم الشديد، فليس كل الحالات التي تم علاجها استمرت بال حياة . لأن الألم الذي كان يشعر به المريض يفوق الوصف خصوصًا في عمليات البتر والعظام والتيس تحتاج لسرعة الجراح دون الابطاء او الالتفات لصراخ المريض، وهنا يمكننا الحديث عن جراح العصر انذاك روبرت ليستون الذي نفذ الكثير من الجراحات التي انتهت بالوفيات..

كانت الطريقة الوحيدة لتخدير المريض هي ضربة بمطرقة على رأسه حتى يسقط مغشياً عليه، حتى يتمكن الطبيب من إجراء العملية في دقائق معدودة قبل ان يعود المريض لوعيه، لكن برغم من ذلك ظهر جراح عبقري استطاع ان ينقذ حالات كثيرة من الموت.

أنه روبرت ليستون الجراح الاسطوري الذي ساهم بشكل كبير في مجال الطب وخفف معاناة المرضى، وبرغم الإنجازات التي حققها الطبيب الشهير ألا أنه تعرض للكثير من المتاعب التي خلدت إسمه في المجتمع الطبي، ولد ليستون في مقاطع ة وست لوثيان باسكتلندا، وعاش في الفترة ما بين عام 1794 وعام 1847 وكان والده هنري ليستون رجل دين، وتلقى تعليمه بجامعة إدنبرة وفي عام 1818 أصبح جراحاً في المستشفى الملكي بإدنبرة، وأصبح فيما بعد أستاذاً للجراحة السريرية بكلية الجامعة بلندن عام 1835، وقد أخترع العديد من الأدوات الطبية كجبيرة ليستون المستخدمة في تثبيت الكسور والاختلالات في عظم الفخذ .

يعتبر روبرت أفضل جراحين عصره، فقد كان مشهوراً بانه شخص متكبر كما كان يشتهر بسرعته في اداء العمليات الجراحية في عصور ما قبل التخدير. وكان بإمكانه أن ينهي عملية جراحية كاملة في غضون ثواني معدودة، حيث كانت السرعة في ذلك الوقت عاملاً رئيسياً في الجراحة لتقليص الألم الواقع على المريض وتعزيز فرص بقائه على قيد الحياة، ويقال أيضا أنه كان قادراً على إجراء عملية بتر لأي طرف من الأطراف في حوالي دقيقتين فقط، بينما أي جراح أخر كان يقوم بالعملية في خلال من 5 الى 10 دقائق كاملة، فتخيل حجم المعاناة التي كان يكابدها المريض طوال هذه الفترة، كما أن روبرت كان أول من يجري عملية جراحية في بريطانيا باستخدام التخدير الحديث، وذلك خلال يوم الاحتفال بعيد الميلاد عام 1846 في مستشفى الجامعة بلندن.

اشتهر روبرت ليستون بأنه جراح اسطوري، وانتشرت عنه العديد من القصص حول العمليات التي قام بها، فكان منها العديد من العمليات الناجحة واخرى التي حالفها الفشل نتيجة لصراخ المريض التي كانت تجعله يتعجل في انهاء العملية، وهناك العديد من الروايات التي تُسرد عن عدة مناسبات وقع بها العديد من الأخطاء أثناء إجراء العمليات تعود للسرعة التي كان يحاول إجراء تلك العمليات بها .

وأبرز مثال على ذلك هو أنه قام ببتر خصيتي رجل مع ساقه عن طريق الخطأ. ويقال أيضا أنه قطع أصابع مساعده بالخطأ مما أدى بعد ذلك إلى وفاته بسبب تعفن الدم. ولكن سوء حظه لم يتوقف عند ذلك الحد فلقد حضر الجراحة أحد الرجال المسنين من أقارب المريض، وعندما تدفق الدم وامتلئ معطفه، ورأى نفسه مغطى بالدماء اصابته أزمة قلبية ومن ثم توفي، وقد صنفت بأنها العملية الأعلى نسبة في الوفاة في التاريخ بمعدل 300%، فقد مات المريض ومساعد الطبيب ورجل اخر ايضاً، ليكون بذلك روبرت ليستون الجراح الوحيد المعروف في التاريخ بتنفيذه عمليات بمعدل وفيات 300%. ورغم هذا كان يتلقى الكثير من الأحترام والتقدير بسبب مهارته وسرعته الفائقة، وإنقاذه العديد من الأرواح التي كان من المفترض أن تتوفى بطريقة بشعة وفاة طويلة ومؤلمة.

فيما كانت أول عملية يقوم بها ليستون تحت تأثير المخدر عام 1846، في مستشفى جامعة كوليدج بلندن، وكانت العملية عبارة عن بتر ساق مريض من فوق الركبة وأندهش الجميع من نتائج العملية وسهولتها، ولكن للأسف لم يتثنى له إجراء المزيد من العمليات وتحقيق إنجازات أكبر مع استخدام التخدير وانهاء عصر العذاب، اذ وافته المنية بعدها بعام واحد فقط، في ديسمبر عام 1847 عن عمر يناهز 53 عامًا.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
جراحة غرائب كوكتيل.
مايوركا يفوز على ريال مدريد ويُهدي الصدارة لبرشلونة