ثقافة جنسية

طرق لاحتواء زوجك والتقرب منه
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

طرق لاحتواء زوجك والتقرب منه

 
صورة توضيحية

يجب على الزوجة أن تكون قادرة على احتواء زوجها وتقبل اعتذاره، وأن تبادر هي أيضاً الى الاعتذار إن أخطأت 


ان العلاقة الزوجية، من العلاقات السامية والمقدسة التي تستمر لمدى الحياة، فعلى الانسان أن يعرف الطريقة التي يدير بها علاقته مع زوجه حتى يشعر بالاطمئنان ولا يجعل هذه العلاقة خانقة عليه وعلى شريكه، فعليه تتبع الأمور التالية:

مشاركة وتقبّل الأفكار
من الضروري أن تقوم الزوجة بتفهّم شريكها وإحتوائه فكرياً، وذلك من خلال تقبّل أفكاره واهتماماته عبر الحوار الدائم والفعّال الذي يتم خلاله تبادل الأفكار في مختلف الأمور التي تعني الزوجين للوصول إلى حلول جيدة لكافة المشاكل. ونشير الى أن إصغاء المرأة للرجل، وتفهم الإضطرابات التي يمرّ بها هو عامل أساسي يشعره بمدى إهتمامها به وإحتوائها له.

 إحتواء الانفعالات الإيجابية والسلبية
تلعب المرأة دوراً أساسياً في العلاقة الزوجية، لأنها من دون شكّ العنصر القادر على تقبّل هموم زوجها وإنفعالاته وتفهّم ظروفه، وذلك من خلال الاهتمام بمشاعره وإحتياجاته، ما يحقق السعادة الزوجية من خلال تحقيق التفاهم الدائم الذي يشعر الرجل بالثقة والقوّة والامان.

 التقارب الجسدي
إن إهتمام المرأة باحتواء زوجها جسدياً هو عامل ضروري لتحقيق إستمرار العلاقة، وذلك من خلال الحرص على تلبية مختلف متطلبات ورغبات الزوج. وهنا نشير الى أنه يجب على الزوجة أن تهتم بشكل دائم بمظهرها وتصرفاتها وأن تعامل زوجها بكل رقة ولطف، ما سيدفعه الى معاملتها بالمثل، لتكون العلاقة مثالية ومرضية وسعيدة للطرفين في وقت واحد.

تقبّل الأخطاء وتعزيز القدرة على الاعتذار
يجب على الزوجة أن تكون قادرة على احتواء زوجها وتقبل اعتذاره، وأن تبادر هي أيضاً الى الاعتذار إن أخطأت بدورها، وذلك بهدف التغلب على جميع المشاكل والخلافات الزوجية والتمتع بعلاقة سعيدة مبنيّة على الإحترام والتفاهم.

إقرا ايضا في هذا السياق: