رأي حرOpinions

يجتاحنا العنف/ بقلم: شعاع حجيرات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئ
31

حيفا
غائم جزئ
31

ام الفحم
سماء صافية
30

القدس
سماء صافية
29

تل ابيب
سماء صافية
29

عكا
غائم جزئ
31

راس الناقورة
سماء صافية
31

كفر قاسم
سماء صافية
29

قطاع غزة
سماء صافية
30

ايلات
سماء صافية
36
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

يجتاحنا العنف/ بقلم: شعاع حجيرات

أصبحنا في زمن الأمن والأمان لم يعد موجود ضحية وراء ضحية والعنف واحد، يجتاحنا عالم العنف في بلداتنا العربية .

شعاع حجيرات:

علينا التكلم بصوت عال نحن لا نقبل بأن نعيش بدون الأمن والأمان

نسبة ضحايا القتل في مجتمعنا ليس قليل بل مخيف تظهر معطيات مخيفه حوالي 64% من ضحايا العنف في مجتمعنا العربي للأسف


أصبحنا في زمن الأمن والأمان لم يعد موجود ضحية وراء ضحية والعنف واحد، يجتاحنا عالم العنف في بلداتنا العربية .

كيف نحمي أنفسنا من هذا العنف المتكرر يومياً؟

نراه كل يوم أمام عيوننا ونسمع عنه في كل مكان نقف دون أن نحتج دون ردع صامتين كالنعام نمشي ونخبئ رؤوسنا عن العنف والفوضى في مجتمعنا العربي.

نسبة ضحايا القتل في مجتمعنا ليس قليل بل مخيف تظهر معطيات مخيفه حوالي 64% من ضحايا العنف في مجتمعنا العربي للأسف.

العنف يتكرر دائماً بشكل خطير الضحية هي ضحية عنف، اتهام من؟

في ارتفاع العنف في المدن العربية عوامل كثيرة تؤدي إلى هذا العنف انتشار السلاح في كل مكان.

هل الشرطة في كل مكان؟

تربيت البيت إلى ماذا تؤدي؟ المدارس كيف يتعاملون مع العنف هل يتعلمون على هذه الظاهرة المخيفة بتوسع

64%-84% من الذين تم الاشتباه بهم بمخالفات حيز السلاح غير المرخص ومخالفات متشابهة هم عرب 20% حوالي ضحايا القتل والعنف معطيات خطيرة لا يمكن السكوت عنها، بل يجب التوقف عندها ومعرفة العوامل التي تسبب هذا العنف والعمل عليه. 1182 ضحايا العنف بمعدل خمس أرواح كل شهر أرقام ليست قابلة للصمت بعد الآن من الضحية؟

الأسباب الاجتماعية والفقر وضغوطات ال حياة وفراغ الشباب، الشرطة أين موقعها من فوضى السلاح، أين هي في كل بلدة عربية وكيف تعالج مشاكل العنف. علينا التكلم بصوت عال نحن لا نقبل بأن نعيش بدون الأمن والأمان لوا نقبل بأن يكون في بيتنا ضحية، في مدينتنا قاتل، أصابع الاتهام توجه لكل إنسان يصمت عن هذه القضية.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

 

إقرا ايضا في هذا السياق:

اصابة 4 اشخاص بحادث طرق في طمرة