اولاد

معلومات مهمة عن تأتأة الطفل!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
27

حيفا
سماء صافية
27

ام الفحم
سماء صافية
27

القدس
سماء صافية
27

تل ابيب
سماء صافية
27

عكا
سماء صافية
27

راس الناقورة
سماء صافية
27

كفر قاسم
سماء صافية
27

قطاع غزة
سماء صافية
27

ايلات
سماء صافية
38
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

معلومات يجب أن تعرفيها عن تأتأة الطفل!

تعتقد الكثير من الأمهات أن التأتأة أو التلعثم لدى الطفل قد تكون مرتبطة بالإدراك وبالقدرات العقلية للطفل، وهو أمر غير صحيح. حيث تعتبر التأتأة إعاقة خلقية واضطرابًا في التواصل، يؤثر بشكل أساسي على قدرات الإنسان في التعبير. كما يمكن وصف التأ

يظهر التلعثم في 27% من الحالات قبل عمر الثلاث سنوات، 68% بين ثلاث وسبع سنوات و5% بعد عمر السابعة


تعتقد الكثير من الأمهات أن التأتأة أو التلعثم لدى الطفل قد تكون مرتبطة بالإدراك وبالقدرات العقلية للطفل، وهو أمر غير صحيح. حيث تعتبر التأتأة إعاقة خلقية واضطرابًا في التواصل، يؤثر بشكل أساسي على قدرات الإنسان في التعبير. كما يمكن وصف التأتأة بأنها سلسلة حوادث يتعرّض لها الكلام، وتكون في معظم الأوقات متعلّقة بازدياد التشنّج، ما يؤدي إلى إفساد طلاقة التعبير. 

صورة توضيحية

العوارض التي نلاحظها في أغلب الأحيان هي تكرار الأصوات أو مقاطع من الكلمات وتمديد الأصوات. هذه العوارض قد تترافق أيضاً مع حركات لا إرادية تظهر بفعل التشنّج مثل حركة العينين، حركة في الرأس وغيرها. إذاً التأتأة تتمثل بشكل مرئي ومسموع ظاهرياً، وبشكل خفي كالخجل والإحباط والغضب. لذا يمكن الاعتبار أن الطفل يعاني من التلعثم حين نلاحظ عليه علامة أو أكثر من العلامات التالية: بذل جهد كبير للتكلّم، الاستسلام وعدم الكلام، إعادة أو مد الأصوات بتوتر وعدم النظر إلى الشخص الذي يخاطبه.

تظهر التأتأة في معظم الأحيان بين عمر السنتين والأربع سنوات، أي في مرحلة اكتساب اللغة والكلام. وبشكل أدق يظهر التلعثم في 27% من الحالات قبل عمر الثلاث سنوات، 68% بين ثلاث وسبع سنوات و5% بعد عمر السابعة.
أسباب التلعثم:
- الوراثية: إنّ خطر إنجاب طفل يعاني من التأتأة هو ثلاث مرات أكبر عندما يكون أحد الوالدين يعاني منها أيضاً.
- صعوبات في اكتساب اللغة: في 40% من الحالات تكون التأتأة مرتبطة بتأخرٍ لغوي.

العوامل المحفّزة:
تغيير مكان السكن، سرعة النمط اليومي، ولادة طفل أصغر، تغيير مربّية، الحداد والحزن، قلّة احترام الأهل وجميع أنواع التوتّر.
بعض العوامل تساهم في زيادة الحالة بدل العمل على تخفيفها، منها:
- الجهد الزائد الذي يطلبه المحيط والأهل من الطفل للتكلّم بطريقة جيّدة، حيث يكثرون من الأسئلة ويطالبونه بالإجابة بسرعة ما يسبّب إحراجه.
- ايقاعات زمنية صارمة، حيث يطلب منه الإسراع بتصرفاته اليومية والكلام فجأة، ويكون هو قد اعتاد على نمط معيّن في السابق.
- المتطلبات التربوية غير المناسبة لعمر الطفل، وتحصل معه من قبل المعلمين.
- مواقف الأشخاص في محيطه شفهياً أو غير شفهياً، وهي عبارة عن ردّات فعلهم السلبية تجاه تلعثمه.
- إنكار التأتأة، وهي تتمثل بإنكار الأهل لحقيقة أن ابنهم يعاني من المشكلة.
- تواصل عائلي محدود مع الطفل، إن كان بالكلام أو اللعب أو النشاطات اليومية وشبه انعزال عنه.

كلمات دلالية
رسميا.. نيمار على رأس قائمة سان جيرمان