أخبارNews & Politics

مصدر: انهيار السلطة ليس من مصلحة إسرائيل وأميركا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
29

حيفا
سماء صافية
29

ام الفحم
سماء صافية
29

القدس
سماء صافية
28

تل ابيب
سماء صافية
28

عكا
سماء صافية
29

راس الناقورة
سماء صافية
29

كفر قاسم
سماء صافية
28

قطاع غزة
سماء صافية
28

ايلات
سماء صافية
32
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مصدر فلسطيني: انهيار السلطة ليس من مصلحة إسرائيل وأميركا ووقف المساعدات أمر مستبعد

اعتبر مسؤول فلسطيني بارز أنّ وقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية هو أمر مستبعد، مشيرًا إلى أنّ انهيار السلطة ليس مصلحة إسرائيلية ولا أميركية، واوضح أنّ هذه المساعدات تنفق على حفظ الأمن والخدمات، وتُعفي إسرائيل من مسؤولياتها.

مسؤول فلسطيني بارز:

انهيار السلطة ليس مصلحة إسرائيلية ولا أميركية

السلطة تتولى الخدمات التي كان على إسرائيل القيام بها، كما تتولى حفظ الأمن. وفي حال انهيارها، فإن على إسرائيل أن تتولى الخدمات بصفتها دولة الاحتلال

السلطة الفلسطينية تجمع مساعدات من الدول العربية، ومن حول العالم لتمويل الخدمات، وفي حال انهيارها، فإن على إسرائيل أن تواجه هذه المشكلة بمفردها، وهو ما لا يريده أي إسرائيلي


اعتبر مسؤول فلسطيني بارز أنّ وقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية هو أمر مستبعد، مشيرًا إلى أنّ "انهيار السلطة ليس مصلحة إسرائيلية ولا أميركية"، واوضح أنّ "هذه المساعدات تنفق على حفظ الأمن والخدمات، وتُعفي إسرائيل من مسؤولياتها".


دونالد ترامب

ونقلت صحيفة "ال حياة " اللندنية، اليوم الخميس عن المسؤول البارز، قوله  إنّ "انهيار السلطة ليس مصلحة إسرائيلية ولا أميركية"، موضحاً أنّ "السلطة تتولى الخدمات التي كان على إسرائيل القيام بها، كما تتولى حفظ الأمن. وفي حال انهيارها، فإن على إسرائيل أن تتولى الخدمات بصفتها دولة الاحتلال"، كما قال.

وتابع المسؤول أنّ:"السلطة الفلسطينية تجمع مساعدات من الدول العربية، ومن حول العالم لتمويل الخدمات، وفي حال انهيارها، فإن على إسرائيل أن تواجه هذه المشكلة بمفردها، وهو ما لا يريده أي إسرائيلي". وقال إن "انهيار السلطة يعزز مساعي حل الدولة الواحدة، وهذا ما لا تريده الحكومات الإسرائيلية"، على حدّ تعبيره.

ووفقًا لما ذكرته الصحيفة اللندنية فإنّ "مسؤولين ذكروا أنّ ترامب يحاول أن يوجّه ضغطاً مالياً وسياسياً على السلطة من أجل العودة إلى المفاوضات، وتالياً قبول خطته للحل. لكنهم حذّروا من أن الخطة التي أعدها فريق ترامب تمثل صورة لرؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، وتقوم على منح الفلسطينيين حلاً على نصف مساحة الضفة دون القدس واللاجئين والحدود".


محمود عباس

انهيار السلطة الفلسطينية
وقال المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى لـ "الحياة"، إنّ "السلطة تلقت مساعدات غير مباشرة من الإدارة الأميركية عامي 2016 و2017 قدرها 260 مليون دولار فقط". وأوضح، أن "هذه المساعدات كانت تذهب في ثلاثة اتجاهات: الأول إلى الشركات والمؤسسات الإسرائيلية التي تورّد خدمات الكهرباء والطاقة إلى السلطة، والثاني إلى المستشفيات والقطاع الصحي في القدس، والثالث إلى مشاريع البنى التحتية التي تنفذها الوكالة الأميركية للتنمية مباشرة". وأضاف أن "وقف المساعدات الأميركية سيزيد نسبة العجز والمصاعب التي تواجهها السلطة، وسيترتب عليه البحث عن مصادر بديلة، لكن بالتأكيد لن يؤدي إلى انهيار السلطة". لكنه أشار إلى أن "وقف المساعدات الأميركية عن أونروا ستترتب عليه عواقب سياسية"، موضحاً أن "قضية اللاجئين واحدة من القضايا الرئيسية للحل النهائي، واللاجئون ينتظرون حلاً سياسياً لقضيتهم، وفي حال ملاحقتهم في الخدمات التي يتلقونها، فإن ذلك سيفقدهم الأمل في أي حل سياسي وسيُعزز التشدّد السياسي"، كما قال.

ويرى كثيرٌ من المراقبين أن الضغوط المالية الأميركية والإسرائيلية على السلطة، لن تصل إلى مرحلة دفعها إلى الانهيار بسبب العواقب السياسية والأمنية والمالية المترتبة عن ذلك، مرجحين أن تقتصر الإجراءات على الضغوط الجزئية.

وكان ترامب غرّد ضد السلطة الفلسطينية، فجر الأربعاء، مهدداً بوقف المساعدات المقدمة إلى الفلسطينيين. وقال إن واشنطن تعطيهم "مئات الملايين من الدولارات سنوياً ولا تنال أي تقدير أو احترام. هم لا يريدون حتى التفاوض على اتفاق سلام مع إسرائيل تأخّر كثيراً". وتساءل:"في ضوء أن الفلسطينيين لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات سلام، فلماذا نقدّم إليهم أياً من تلك المساعدات الكبيرة مستقبلاً؟".


بنيامين نتنياهو

كلمات دلالية
هبوعيل أم الفحم يعزز صفوفه بـ4 لاعبين