أخبارNews & Politics

الزرازير: اجواء حزينة خلال تشييع جثمان الطفل احمد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الزرازير: اجواء حزينة خلال تشييع جثمان الطفل احمد غريفات بعد مقتله دهسًا

تشهد البلدة اجواء متوترة، حيث ان قوات الشرطة تتواجد في المكان للحفاظ على الأمن والهدوء.


شاركت جماهير غفيرة من اهالي قرية الزرازير في مراسيم تشييع جثمان الطفل احمد موسى غريفات (10 سنوات) الذي دهس يوم امس بالقرب من بيته، ذلك على خلفية جنائية خلال شجار بين عائلتين بحسب ما ذكر بيان الشرطة.

هذا وتشهد البلدة اجواء متوترة، حيث ان قوات الشرطة تتواجد في المكان للحفاظ على الأمن والهدوء.جدير بالذكر ان الشاب الذي دهس الطفل تم اعتقاله، واليوم مددت محكمو الصلح في الناصرة اعتقاله عدة ايام. وبحسب ما جاء على لسان اقرباء الموحوم، "ان سائق ال سيارة كانت يتواجد لدى عائلة الفقيد، وتناول القهوة مع الوالد قبل وقوع الحادث بعشر دقائق".

خلال مراسيم الجنازة الوالد قال :" الحمد لله على كل حال، ونسال الله ان يصبرنا على مصابنا". قريب العائلة قال:" العائلة تمر بظروف نفسية صعبة للغاية، حيث انهم فقدوا الإبن الأصغر من بين خمس اشقاء، ودائما كان هو الطفل المدلل لدى العائلة".ثم قال:" والد الطفل قال "ما زلت لا اصدق بان طفلي لن يعود لأحضان العائلة، ولم اتوقع في يوم من الأيام بان نخسره، فليس من السهل لنا العيش من دون زهرة العائلة. دائما كنا ننتظر مشاهدة ابتسامته التي تعطينا الراحة والطمأنينة، لكن ابننا غادرنا وغادرت معه الإبتسامة".

احد الأطفال الذي يدرس معه في نفس الصف التعليمي قال:" انا متفاجئ جدا من هذا الحادث، ولا اصدق بان صديقي احمد لن يعود لمقاعد الدراسة، واكاد لا استوعب عودتنا للفصل الثاني الى المدرسة دون ان يكون بيننا وفي مكانه الذي تعودنا ان مراه فيه. المرحوم انسان مميز. جميع المعلمين والطلبة احبوه وعاملوه بكل حب واخلاص، كذلك هو الأخر بادلنا بنفس المشاعر".

كما قال:" قبل وقوع الحادث بيومين تحدث معي وقال لي :" لا تنساني، فسوف التقي لك كي نلعب سوية، وحافظ على نفسك". حتى الان ايضا لا اصدق بان هذه هي كلماته الأخيرة".
صالح غريفات قريب المرحوم والذي يعتبر ناشط اجتماعي وسياسي قال:" الأجواء مستقرة في القرية، ونحن نقف وقفة رجل واحد للحفاظ على الهدوء، لأننا في الزرازير بلد واحد والمنا واحد ومدرستنا واحدة ونؤازر بعضنا البعض على حل المشاكل".كما قال:" الطفل احمد مصاب جلل وليس بالسهل، لكن نحن كعائلة يتوجب ان نكون كما يعرفنا الجميع باننا على قدر المسؤولية والصلح سيد الاحكام، وعدم تطوير القضية، فاننا دائما ننادي بالسلام والتأخي".

ثم واصل حديثه:" اتوجه للزرازير وسكان المنطقة والشرطة والجهات المسؤولة هناك واقول باننا  لا نقول كما يقول اخرون بان اللوم كله على الشرطة، بان نلوم انفسنا اولا. نعيب الزمان والعيب فينا. كفانا كفانا عنفا. لماذا لم نعمل حتى الان؟ هلموا نتساعد عل  فعل الخير يا اهل الخير. علينا ان نكون كبلد واحد على امل ان يكون المصاب الجلل اخر مصيبة تحل على المجتمع العربي. العين لتدمع والقلب ليحزن، لكن علينا ان نكون رجالا عند الشدائد".

  

الطفل المرحوم أحمد موسى غريفات

 

كلمات دلالية