اولاد

قصة: البنت التي حلت ضفيرتها
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

قصة اليوم: البنت التي حلت ضفيرتها


كل يوم كان بابا يصحو علي صوت صراخ الصغيرة ملك في الصبا، كل صباح كان لابد أن تستيقظ ملك تغسل وجهها وتتناول إفطارها، تستعد للذهاب الي المدرسة فتساعدها ماما في ارتداء زي المدرسة، وقبل ذلك كان يجب ان تمشط ماما شعر ملك وهنا كان حتماً ان تبكي ملك وان يرتفع صوتها بالصراخ، تكره ملك جداً تمشيط شعرها، فالمشط يؤلمها وفرشاة الشعر تزعجها، وبابا يصحو فزعاً علي صوت صراخ ملك.


صورة توضيحية

اليوم قالت ماما لملك : لا داعي لتصفيف شعرك، هيا نذهب الي المدرسة بغير ضفائر، بدون بكاء وصراخ مشت ملك مع ماما في الطريق الي المدرسة، أتت ملك قطة تلحس لمساتها شعر ابنتها، لقطة صغيرة يظهر بعدها شعر القطة الصغيرة نظبقاً لامعاً، وبعد قليل شاهدت ملك العمال يقصون فروع الشجر الزائدة، فتبدو الاشجار اكثر جمالاً، عندما وصلت ملك الي المدرسة لم تعرفها صاحباتها، فقد كان شعرها هائشاً طوال اليوم .

ظلت البنات مندهشات من ملك والمدرسات سألن ملك إن كانت مريضة، في اليوم التالي صحت ملك غسلت وجهها واسنانها وتناولت طعامها، بدلت ثيابها بنفسها، ثم احضرت الفرشاة والمشط وطلبت من ماما ان تصنع لها ضفيرة جميلة مثل كل يوم .

كلمات دلالية