ثقافة جنسية

عزيزتي الزوجة: هل يربطك بزوجك الحبّ الحقيقي؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

عزيزتي الزوجة: هل يربطك بزوجك الحبّ الحقيقي؟ أربع علامات ستساعدك!

موقع العرب يكشف لك اليوم أربع علامات تساعد في تحديد طبيعة ما يربطكما وتشير إلى مدى عمق وصدق الحبّ بينكما! 


كيف يعرف الشريكان إن كان ما يربطهما حبّ حقيقي؟ سؤال أساسيّ يؤرّق معظم العلاقات وحتى العلاقات الزوجية! موقع العرب يكشف لك اليوم أربع علامات تساعد في تحديد طبيعة ما يربطكما وتشير إلى مدى عمق وصدق الحبّ بينكما! تابعي معنا!


صورة توضيحية

- من الطبيعي أن ينجذب كلّ رجل أو امرأة لصفات معيّنة عند الشريك، سواء الشكل الجذّاب، أو النجاح المهنيّ. لكنّ التركيز على المظاهر، يعني انتفاء العمق من العلاقة، كأن يعلّق الشريك دوماً على ملابس شريكته، أو وزنها، ويشعرها دوماً بأنّه مرتبط بها لمجرّد استعراض جمالها والتباهي بها أمام الآخرين، أو كأن تصرّ الشريكة على إظهار مقتينات شريكها من سيارات وهواتف. ذلك الهوس بالمظاهر يضع العلاقة تحت ضغط مؤذٍ جدًّا.

- يختلف علماء النفس حول مدى الصراحة الواجبة بين الشريكين، إذ من المفيد أحياناً إخفاء بعض التفاصيل اليوميّة عن الشريك، بهدف تحسينها، من دون دفعه للانشغال بها. لكنّ تكاثر الأسرار والأكاذيب في العلاقة، يعني أنّها مبنية على ثقة هشّة، وأنّ كلّ طرف يخشى أن يراه الطرف الآخر على حقيقته، وذلك يعدّ من علامات انتفاء الحبّ.

- معظم العلاقات الناجحة والدائمة فيها عنصر أساسي جامع: الصداقة المتينة بين الشريكين. الحبّ الحقيقي يعني القدرة على دعم الشريك في كلّ لحظات حياته، وتمنّي النجاح له دوماً، والتغاضي عن بعض أخطائه، وعدم محاسبته على كلّ شاردة وواردة، تماماً كما يفعل الأصدقاء المفضّلون.

- من علامات الحبّ الحقيقي، انتفاء الغيرة المدمرّة، وعدم وجود تعلّق قاتل بالشريك، يخنقه، ويقضي على مساحات حريّته. فإن كان شريكك يغار عليك من نسمة الهواء كما يقال، ويبالغ في ردّ فعله عند مصادفتك أيّ رجل، فعليك أن تفهمي أنّ تعلّقه هذا ليس حبّاً حقيقيّاً، بل انجرافاً أو رغبة عنيفة بالتملّك، ستخبو مع الوقت، بعد أن تحطّم فيكِ الكثير من الأشياء الجميلة.

كلمات دلالية