أخبارNews & Politics

اتهام شاب من كفرمندا بمحاولة الانضمام الى داعش
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النيابة: اتهام شاب من كفرمندا بمحاولة الانضمام الى داعش لتحرير القدس والاقصى

النيابة:

لقد خطط المتهم السفر الى سورية عن طريق تركيا وقام بالاتصال مع عميل خارجي وطلب ارشاده حول كيفية قطع الحدود وعبورها من تركيا الى سورية


قدمت النيابة العامة في لواء حيفا ظهر اليوم الاحد للمحكمة المركزية في المدينة "لائحة اتهام ضد شاب من كفرمندا (24 عامًا) وجهت له فيها تهمة الاتصال بعميل خارجي ومحاولة الانضمام لتنظيم ارهابي وتشويش مجريات المحكمة"، وفقا لبيان النيابة.


 محمد أحمد عزام- تصوير: الشاباك

وبحسب البيان: "فإنه في نهاية عام 2016 قرر المتهم الانضمام الى داعش ليصبح عضوا فعالا فيه وذلك بناء على تضامنه الايديولوجي مع فكر التنظيم، بهدف مساعدة عناصر التنظيم في قتالهم ضد اسرائيل وتحرير القدس والمسجد الاقصى من يديها"، وفقا للبيان.
وأضاف البيان: "لقد خطط المتهم السفر الى سورية عن طريق تركيا وقام بالاتصال مع عميل خارجي وطلب ارشاده حول كيفية قطع الحدود وعبورها من تركيا الى سورية للانضمام الى داعش"، وفقا للبيان.
وجاء في بيان صادر عن جهاز الأمن العام (الشاباك):لقد سمح بالنشر بأن جهاز الأمن العام (الشاباك) قام بمساعدة الشرطة الإسرائيلية يوم 6 حزيران 2017  باعتقال المدعو محمد أحمد عزام من مواليد عام 1993 ومواطن إسرائيلي يسكن في كفر مندا. وقد تم اعتقاله بعد أن وردت معلومات أفادت بأنه مؤيد ومتعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية، وبأنه كان على علاقة مع عناصر ومؤيدي داعش وأجرى استعدادات للانضمام إلى صفوف هذا التنظيم في ساحات القتال".
 
واضاف البيان: "اكتشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية تأييد عزام لفكرة الدولة الإسلامية، وأنه كان يستهلك موادا دعائية نشرها داعش على الإنترنت. كما اكتشفت التحقيقات بأنه كان على اتصال عبر الإنترنت ببعض مقاتلي داعش ممن قدموا له العون في إطار استعداداته للانطلاق إلى القتال في صفوف هذا التنظيم الإرهابي.وقدمت نيابة لواء حيفا لائحة اتهام خطيرة ضد عزام إلى المحكمة المركزية في محافظة حيفا.يعتبر جهاز الأمن العام الإسرائيليين المؤيدين لتنظيم الدولة الإسلامية والذين يتعاملون مع عناصر هذا التنظيم الإرهابي ويشاركون في عملياته القتالية تهديداً أمنياً خطيراً. وسيواصل جهاز الأمن العام ملاحقة المشتبه بهم وسيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بغية منع ترويج العقيدة الداعشية في إسرائيل وانطلاق مواطنين إسرائيليين إلى القتال في صفوف ذلك التنظيم. ويذكر أن خلال هذه الفترة بالذات يشهد تنظيم داعش تراجعاً بل مأزقاً في معظم ساحات القتال. فهناك تعارض مطلق ما بين الواقع على الأرض والصورة الإيجابية المزعومة التي يحاول التنظيم نقلها، خاصةً من خلال الإنترنت للمرشحين المحتملين للانضمام إلى صفوفه".

كلمات دلالية