أخبارNews & Politics

عمليتان في البرلمان الإيراني وجنوبي طهران
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بالفيديو: داعش يتبنى الهجوم المسلح على البرلمان الايراني ومقتل 12 شخصا

مصادر إيران ية:

اسفرت عملية تبادل إطلاق النار إلى مقتل نحو 10 أشخاص داخل مبنى البرلمان

مساعد الشؤون الأمنية في وزارة الداخلية الإيرانية:

الارهابيين تنكروا بزي نسائي للدخول من الباب الرئيس الذي يدخل منه المراجعون للقاء النواب ومن ثم دخلوا فناء المجلس والمبنى الجانبي 

رئيس مجلس الشورى الاسلامي في إيران:

تم التصدي للارهابيين الجبناء الذين تغلغلوا في المجلس

الارهابيون يخططون لتعكير الاجواء في ايران التي تعد قطبا فاعلا ومؤثرا في مكافحة الارهاب في المنطقة


لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون اليوم الأربعاء خلال هجومين مسلحين في البرلمان الإيراني وقرب مرقد الإمام الخميني الذي يبعد عن البرلمان بنحو 20 كيلومترا وتمّ احتجاز رهائن في البرلمان كما وفجر انتحاريان نفسيهما في مكاني العمليتين، ولاحقًا أعلن تنظيم داعش عن مسؤوليته عن التفجيرين. هذا ويشار إلى أنّ القوّات الإيرانيّة قامت بتصفية المسلحين الأربعة منفذي العمليتين.

وكانت قد أفادت وسائل إعلام إيرانية اليوم الأربعاء أنّه: " شهد البرلمان الإيراني وسط العاصمة طهران صباح اليوم، عملية تبادل إطلاق نار بداخله، حيث دخل عدد من الأشخاص إلى مبنى البرلمان وبدأوا بإطلاق النار على رجال الأمن، ما دفعهم للرّد وتبادل إطلاق نار استمر أكثر من ساعة" بحسب الوسائل الإعلامية.


مبنى البرلمان الإيراني

وتابعت الوسائل الإيرانية: "اسفرت عملية تبادل إطلاق النار إلى مقتل نحو 10 أشخاص داخل مبنى البرلمان، وأصيب آخرون واحتجز نحو 4 أشخاص، بينما اعتقلت القوات مسلحين اثنين بعد أن تمّت محاصرتهما داخل البرلمان، ولكنّ أحد المسلحين فجّر نفسه داخل مجلس الشورى في البرلمان" وفقًا للوسائل.
وتابعت الوسائل الإعلامية: "من جانب آخر وقعت عملية انتحارية أخرى في طهران قرب مرقد الإمام الخميني والذي يبعد نحو 20 كيلومترا عن البرلمان بعد أن قام انتحاريا بتفجير نفسه ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص هناك" كما جاء. ومن جانبه، بث التلفزيون الإيراني أن: "قوات الأمن قتلت أحد مهاجمي قبر الخميني، فضلا عن المنتحر، واعتقلت امرأة كانت من بين المسلحين".

هذا ونشر موقع رويترز الإخباري بأنّ: "تنظيم داعش تبنى مسؤولية الهجومين على البرلمان الإيراني ومرقد الإمام الخميني" بحسب الموقع.

كما وأعلن مساعد الشؤون الأمنية في وزارة الداخلية الإيرانية حسين ذو الفقاري بأنّ: "الارهابيين تنكروا بزي نسائي للدخول من الباب الرئيس الذي يدخل منه المراجعون للقاء النواب ومن ثم دخلوا فناء المجلس والمبنى الجانبي له وقاموا بإطلاق النار ومن ثمّ قام أحدهم بتفجير نفسه" كما قال.
ومن جهته أكّد رئيس مجلس الشورى الاسلامي في إيران علي لاريجاني بأنّه: "تم التصدي للارهابيين الجبناء الذين تغلغلوا في المجلس، وأشارإلى أنّ الارهابيين يخططون لتعكير الاجواء في ايران التي تعد قطبا فاعلا ومؤثرا في مكافحة الارهاب في المنطقة. وما حدث هي مشكلة جزئية والقوات الامنية الايرانية تعاملت مع الوضع بكل جدية وحزم" كما قال .

كلمات دلالية