أخبارNews & Politics

الرّامة: تشييع جثمان المناضل كمال غطّاس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
27

حيفا
سماء صافية
27

ام الفحم
غائم جزئي
27

القدس
غائم جزئي
27

تل ابيب
غائم جزئي
28

عكا
سماء صافية
27

راس الناقورة
سماء صافية
27

كفر قاسم
غائم جزئي
28

قطاع غزة
سماء صافية
27

ايلات
سماء صافية
37
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الرّامة: تشييع جثمان المناضل كمال غطّاس بمشاركة واسعة

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

جماهير غفيرة رجالا ونساء، تقاطروا من مختلف قرى ومدن البلاد، وبرز من بينهم رجال الدين، وأعضاء كنيست حاليين وسابقين وقادة الحزب والجبهة والقائمة المشتركة ورؤساء واعضاء مجالس وبلديات حاليين وقدامى،

كلمة العائلة فألقاها الابن فاتن غطاس مشيرا الى بعض المحطات في حياة والده وانتمائه لعصبة التحرر الوطني قبل قيام الدولة


جماهير غفيرة رجالا ونساء، تقاطروا من مختلف قرى ومدن البلاد، وبرز من بينهم رجال الدين، وأعضاء كنيست حاليين وسابقين وقادة الحزب و الجبهة والقائمة المشتركة ورؤساء واعضاء مجالس وبلديات حاليين وقدامى، وقادة لجان ومؤسسات وطنية، ونقابيين وكادحين وكتاب وشعراء، ومختلف المثقفين ووفود وشخصيات رسمية وشعبية واهالٍ ومعارف واصدقاء. واقفوا اجلالا للراحل الكبير في حين كان مكبر الصوت يعلو ويشاركه الكثيرون بترديد نشيد الاممية.


صور من تشييع الجثمان

هذا، وبعد المراسيم الجنائزية خرج النعش على الاكتاف مجللا بالعلم الاحمر، تتقدمه الشبيبة الشيوعية، تقرع طبول الحزن رافعة الاعلام الحمراء، محتضنةً الاكاليل لتدثر بها نعش رجل المواقف وفارس الوطنية وعنوان الاممية، من نذر حياته دفعا عن الفقراء مناصرا المظلومين، لا يخشى ِبالْحَقِّ لَوْمَةَ لاَئِم ـ الاديب العريق كمال يوسف غطاس (ابو مازن)، الى تراب مسقط رأسه، عروس الجليل الرامة ـ التي ومنذ مطلع شبابه وقف مدافعا عن زيتها وزيتونها وفلاحيها متعمدا بحبه لشعبه مناصرا لحقوقه.
 
هذا ما أكده ايضا الكاتب محمد نفاع الامين العام للحزب الشيوعي سابقا بكلمة بإسم الحزب مشيرا الى معرفته بأبي مازن منذ النصف الثاني من سنوات الخمسين قرن الماضي، يوم كان نفاع طالبا في مدرستها، حيث عرف غطاس ببسالته وتصديه للحكم العسكري بكل مبوقاته، ليشكل قامة مرفعة في وجه الظالمين، موزعا لجريدة الاتحاد، قائدا حزبيا مؤسسا لبعض فروع. وانتهى نفاع الى التأكيد ان الارث الذي تركه الراحل الكبير سيمكث بالأرض ويبقى نهجا يهتدي به كل من يرنو الى عيش كريم. اما كلمة العائلة فألقاها الابن فاتن غطاس مشيرا الى بعض المحطات في حياة والده وانتمائه لعصبة التحرر الوطني قبل قيام الدولة، وما قام به من اعمال بطولية ومن على الصعيد العام ومحليا في قريته حيث بادر وقاد الاضرابات ومختلف الاحتجاجات دفاعا عن العمال والفلاحين.
كما اشار غطاس ان والده صمد رغم الالم والحزن يوم فقدوا ابنهم وأخيهم مازن، منوّها الى دور والدته نجيبة موسى غطاس ومساندتها لوالده في السراء والضراء منتهيا الى شكر كل من شاركهم مصابهم بفقدان عميدهم الغالي، مخاطبا والده بأن: "نم قرير العين فنحن على دربك وقيمك ومبادئك سائرون".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
الرّامة
يونس وعودة وجبارين يطالبون وزير المالية بتعويض عرعرة