أخبارNews & Politics

الأسد: الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الأسد: الدفاع عن حدودنا حق لنا ولا نبني سياساتنا على تصريحات المسؤولين الاسرائيليين

بشار الأسد:

دمشق لا تبني سياساتها على تصريحات المسؤولين الاسرائيليين بل هي تعمل للدفاع عن نفسها وسيادتها


"دمشق مستعدّة لمناقشة أي شيء بما في ذلك الدستور، والدفاع عن حدودها حق وواجب"، هذا ما أفاد به يوم الاربعاء، الرئيس السوري بشار الأسد في تصريح لوسائل إعلام روسيّة، مشيرًا إلى أنّ "الدعم الروسي بوساطة الغارات الجويّة كان كافيًا كي يتقدم الجيش السوري على مختلف الجبهات وبشكل أساسي في حلب وتدمر".

بشار الأسد

هذا، وفي مقابلته أكّد الرئيس السوري في حديثه قائلا: "اذا لم يتم الدفاع عن الوطن فإن الشعب السوري يجب أن يلوم مسؤوليه ويحمّلهم المسؤولية. كما أنّ دمشق لا تبني سياساتها على تصريحات المسؤولين الاسرائيليين، بل هي تعمل للدفاع عن نفسها وسيادتها". وتطرّق الرئيس الأسد الى إستدعاء وزارة الخارجية الروسية للسفير الإسرائيلي إلى الوزارة لمناقشة الانتهاك الإسرائيلي للسيادة السورية. وفي هذا الشأن اعتبر الرئيس السوري أن "روسيا يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في هذا الصدد قائلا: "سياسة روسيا برمتها تستند إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن. وبالتالي، يمكنهم مناقشة نفس القضايا مع الإسرائيليين طبقا لهذه المعايير، كما يمكنهم لعب دور لمنع إسرائيل من مهاجمة سوريا مرة أخرى في المستقبل".
وأكمل الرئيس السوري: "إن أي عملية عسكرية في سوريا دون موافقة الحكومة السورية هي غير قانونية"، مشيرًا الى ان وجود أي قوات على الأراضي السورية يعد غزوا، سواء كان لتحرير الرقة أو أي مكان آخر، هذا أولا. وثانيا، "جميعنا نعلم أن التحالف لم يكن جادا على الإطلاق في محاربة داعش أو الإرهابيين. ولذلك علينا أن نفكر بالنوايا الحقيقية الكامنة وراء الخطة برمتها، إذا كان هناك خطة لتحرير الرقة. تحريرها من داعش… وإعطاؤها لمن؟ إن خطتهم ليست محاربة الإرهابيين ولا مساعدة الحكومة السورية، وليست وحدة سوريا ولا سيادة سوريا. بل تهدف إلى شيء آخر غير هذه العوامل التي ذكرتها. لكن كل ما لدينا حتى هذه اللحظة مجرد معلومات، وليس هناك وقائع ملموسة في هذا الصدد".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
بشار الأسد