ثقافة جنسية

ماذا قصد فرويد عندما قال: لسنا الأسياد في منزلنا؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
27

حيفا
غيوم متفرقة
27

ام الفحم
سماء صافية
27

القدس
سماء صافية
27

تل ابيب
سماء صافية
27

عكا
غيوم متفرقة
27

راس الناقورة
غيوم متفرقة
27

كفر قاسم
سماء صافية
27

قطاع غزة
غيوم متناثرة
29

ايلات
سماء صافية
28
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ماذا قصد فرويد عندما قال: لسنا الأسياد في منزلنا؟ تابعونا لتكتشفوا

يقول العالم النفسي الكبير، فرويد، إننا لسنا الأسياد في منزلنا. إذ وعلى الرغم من أننا نعتقد بأننا نختار شريك الحياة في الوقت الحالي والراهن، عن طريق المعرفة والوعي التام، بناءً على قائمة من المتوقعات التي تسيطر على دماغنا وأفكارنا، إلا

ما نعيشه اليوم في العلاقة الزوجية، متأثر من كل شيء حصل في حياتنا


يقول العالم النفسي الكبير، فرويد، إننا لسنا الأسياد في منزلنا. إذ وعلى الرغم من أننا نعتقد بأننا نختار شريك ال حياة في الوقت الحالي والراهن، عن طريق المعرفة والوعي التام، بناءً على قائمة من المتوقعات التي تسيطر على دماغنا وأفكارنا، إلا أننا مسيطر علينا اليوم بطريقة لا واعية وغير واضحة وذلك عن يدي جهاز العلاقات الذي مصدره من الماضي، ولا سيما من قبل الشخصيات التي قدمت لنا الاهتمام والرعاية عندما كنا صغار السن.


ويشرح خبراء نفسيّون في هذا المضمار أنّ ما نعيشه اليوم في العلاقة الزوجية، متأثر من كل شيء حصل في حياتنا، ولا سيما من شخصية ذوينا، الأم والأب، اللذان يقومان بدورهما في تجهيز وتربية الأولاد استعدادا لمواجهة العالم والمستقبل.
بكلمات أخرى، كل من الزوجين، يأتي من بيئة مختلفة ومغايرة، وما أن يصبحا في منزل واحد حتى تلتقي البيئتان معا تحت سقف واحد.

كلمات دلالية
النقب: مجموعة بْرَيَّة تنظم معرض بمركز شباب حورة