فنانين

ليدي- جيسي عبدو: أحب التجاعيد في الوجه
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر خفيف
17

حيفا
مطر خفيف
17

ام الفحم
غيوم متفرقة
17

القدس
غيوم متفرقة
16

تل ابيب
غيوم متفرقة
16

عكا
مطر خفيف
17

راس الناقورة
سماء صافية
17

كفر قاسم
غيوم متفرقة
17

قطاع غزة
غائم جزئي
17

ايلات
غيوم متفرقة
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- جيسي عبدو: الجمهور يحب الفنان الذي يبتعد عن الغرور والتصنّع

ليدي- "بنت الشهبندر" ساهم في انتشارها عربيًا، أما "جريمة شغف" فكان له صدى عند الجمهور العربي، اذ استطاعت من خلاله الممثلة اللبنانية جيسي عبدو بعفويتها أن تقنع الجمهور اللبناني والعربي بقدرتها على تأدية الدراما، بعدما عملت على مدى ثماني سن

جيسي عبدو: 

عائلتي أكثر من قدّم لي الدعم، وأهلي هم أصدقائي، كما أن والديّ صغيران في السن

أحب التجاعيد في الوجه، فهي جميلة وطبيعية


ليدي- "بنت الشهبندر" ساهم في انتشارها عربيًا، أما "جريمة شغف" فكان له صدى عند الجمهور العربي، اذ استطاعت من خلاله الممثلة اللبنانية جيسي عبدو بعفويتها أن تقنع الجمهور اللبناني والعربي بقدرتها على تأدية الدراما، بعدما عملت على مدى ثماني سنوات في برنامج "بسمات وطن" الكوميدي الذي كان خطوتها الأولى نحو الشاشة الصغيرة.


جيسي عبدو 
الممثلة اللبنانية جيسي عبدو في هذا الحوار...

حدثينا عن أصداء دورك في مسلسل «جريمة شغف».
جيسي: سعيدة بتجربتي في "جريمة شغف" وبدوري وبآراء الناس، الذين تعرفوا إليّ كممثلة كوميدية، ولا أزال جديدة على الدراما، وكان شرف لي أن أقف أمام ممثلين محترفين كقصي خولي وأمل عرفة ومنى واصف.
هي التجربة الثانية مع قصي خولي بعد تجربتك الأولى في «بنت الشهبندر».
جيسي: في "بنت الشهبندر" لم يجمعني أي مشهد بقصي خولي.
ماذا عن هذه التجربة؟
جيسي: قصي إنسان رائع "بجنن"... خلوق ويقدم الكثير للممثل الذي يقف أمامه.
هل تطلب منك العمل جهداً كبيراً لإثبات موهبتك أمام ممثلين محترفين ذوي خبرة طويلة في العمل الدرامي؟
جيسي: بالتأكيد أنا لست بمستوى موهبة هؤلاء النجوم في الدراما. في البداية، كنت خائفة لأنني مبتدئة، فبذلت مجهوداً ودرست دوري بدقة لأطور نفسي وأكون على قدر المسؤولية التي أُلقيت على عاتقي.
هل شكّل "جريمة شغف" تحدياً لك؟
جيسي: بالتأكيد كان تحدياً لي.


هل ساهم "بنت الشهبندر" في انتشارك عربياً؟ وهل هو عملك العربي الأول؟
جيسي: "بنت الشهبندر" ليس عملي العربي الأول، إذ شاركت من قبل في مسلسل "دوائر حب" الذي ضم عدداً كبيراً من الممثلين العرب، كما عرّف برنامج "ديو المشاهير" الجمهور العربي والمصري إليّ. عربياً، حقق لي "بنت الشهبندر" نجاحاً كبيراً، ولكن "جريمة شغف" كان صداه أكبر.
تميز برنامج "بسمات وطن" بجرأة طرح المواضيع... ما يكن في أعمالك الدرامية.
جيسي: في "بسمات وطن"، لم أتلفظ يوماً بكلمة بذيئة أو قد تخدش الحياء، ولكن ربما كان طرح المواضيع جريئاً. هذا البرنامج كان نقطة انطلاقتي، وقد انضممت إليه منذ حوالى 8 سنوات، وأعتبر فريقه عائلتي الثانية، كما أنني أحترم مخرج البرنامج شربل خليل، وأرتاح للعمل معه.
ما الذي قدمه لك "بسمات وطن"؟
جيسي: "بسمات وطن" هو البرنامج الذي عرّف الناس إليّ.
انت شخصية عفوية في مقابلاتك.
جيسي: بالفعل، أقول كل ما أفكر فيه، سواء كان مزعجاً أو مفرحاً، ولا أحب أن أخبّئ شيئاً. والجمهور يحب الفنان الذي يشبهه ويبتعد عن الغرور والتصنّع.
هل أنت فوضوية؟
جيسي: قليلاً.


ماذا عن علاقتك بعائلتك؟
جيسي: عائلتي أكثر من قدّم لي الدعم، وأهلي هم أصدقائي، كما أن والديّ صغيران في السن. بالطبع أحترمهما كوالدين، ولكن في الوقت نفسه أتعامل معهما كصديقين. نخرج سوياً وهما يتابعان أعمالي باستمرار. حتى أن والدي مثلاً يقول إنه أحبني في دور ما ولم يتقبّلني في دور آخر.
ماذا عن بيعك الحلوى على الطرقات في صغرك؟
جيسي: هذا الخبر صحيح، أنا فتاة وحيدة ولي أخ أصغر مني سناً. كنت الفتاة البكر ومدللة كثيراً في عائلتي الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك، كانت لي "شعبية" في المدرسة لأنني كنت أُضحك رفاقي على الدوام، وأُهمل في المقابل دراستي، فكل ما يهمني هو اللعب وممازحة الأصدقاء... وبتّ أسأل نفسي: لماذا أدرس وأنا محاطة باهتمام الجميع؟ وكنت خلال خروجي مع عائلتي، أرى أطفالاً يبيعون الحلوى في الشوارع، وكنت أتألم وأبكي وأتساءل مراراً أين أهلهم ولماذا هم مشرّدون في الطرقات؟ فكان والدي يوضح لي الأسباب... ولكنه عندما أدرك نقطة ضعفي حيال هؤلاء الأطفال، قال لي: إذا رسبت مجدداً في الدراسة سأضعك في الشارع لتبيعي الحلوى.
لم أصدّقه في بادئ الأمر ورسبت في المدرسة، فذهب وأحضر لي صندوقاً مليئاً بالحلويات وأخذني إلى شارع الكسليك القريب من منزلنا، وكنت يومها صغيرة جداً في السن. تركني وراح يراقبني من بعيد، محاولاً بذلك أن يؤكد لي أنني لست أفضل من الأطفال المتسكعين، خصوصاً أنه سجّلني في أهم المدارس... فكانت فكرته "مهضومة".
هل حفزك تصرفه هذا على الدراسة والنجاح؟
جيسي: أبداً، لأنني بطبعي أكره الدراسة والاختبارات، وأحب ال حياة والعمل المهني.
بعد خروجك من "ديو المشاهير"، أُطلق عليك لقب "الأكثر إثارة"، هل يزعجك هذا اللقب؟
جيسي: لا أعرف ما هو مفهومهم للجرأة. لم أرتد ملابس تؤذي عين المشاهد، وكل أسبوع كنت أحضّر وبمساعدة البعض ملابس تناسب طبيعة ال أغنية . ولا أذكر أنني صعدت مرة إلى مسرح "ديو المشاهير" بملابس غير لائقة. أحياناً تستخدم المواقع الالكترونية عناوين لجذب القراء.


هل التجميل يتعلق بانعدام الثقة بالنفس؟
جيسي: أعتقد أن الناس ملّوا، وهذا الملل هو الذي دفع النساء لإجراء عمليات تجميل وتغيير أشكالهن، هذا بالإضافة إلى اللواتي يعانين انعدام الثقة بالنفس. كممثلة لا أستطيع أن أحقن وجهي بالبوتوكس، إذ من المفترض أن أحافظ على ملامح وجهي الطبيعية لأنني أمثّل من خلالها. البوتوكس يؤثر في تعابير الوجه. وأنا أحب التجاعيد في الوجه، فهي جميلة وطبيعية. كما لا أحبذ «تاتو» الحواجب، فلنقتدِ بالممثلات الغربيات اللواتي لا يعدّلن في رسم حواجبهن. ليس مطلوباً أن تكون الممثلة ملكة جمال، فهذا المفهوم خاطئ، ولكن إذا كان الممثل جميل الشكل فهذا يشكل إضافة إليه، ورغم ذلك أرى من الضروري أن يكون هناك تنوع في الأشكال، فنحن لا نخوض مباراة جمال.
هل يسرقك عملك من حياتك الخاصة؟
جيسي: بالتأكيد، مثلاً أنا مقصّرة في المناسبات العائلية، وعلاقتي محدودة بالأصدقاء.
ماذا عن علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي؟
جيسي: أتابع حسابي على "تويتر" و"انستغرام"، ولكن لا حساب لي على"فيسبوك"، و"سناب شات" ليس لـ "الفانز". أتواصل مع الناس عبر حساباتي، لكنني لا أتفاعل كثيراً مع هذه المواقع.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
ليدي جيسي عبدو
عودة ورئيس دبورية يناشدان بالتزام التعليمات