ثقافة جنسية

ليدي - ثقتكِ بابنتك المراهقة من ثقتها بكِ
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
ضباب
14

حيفا
ضباب
15

ام الفحم
غائم جزئي
14

القدس
غائم جزئي
12

تل ابيب
غائم جزئي
13

عكا
ضباب
15

راس الناقورة
غيوم متفرقة
14

كفر قاسم
غائم جزئي
13

قطاع غزة
سماء صافية
13

ايلات
غيوم قاتمة
14
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي - ثقتكِ بابنتك المراهقة من ثقتها بكِ وعليك متابعة هذه السطور

ليدي- المكتوب يقرأ من عنوانه، وهذا العنوان بالتحديد يشير نحو سلوك ابنتك المراهقة في غيابك، وللأسف إن هذا أول مايخطر ببالنا دائماً لدى ورود كلمة ثقة. ماذا يفعل أولادنا المراهقون في غيابنا؟ ماذا يخفون عنا؟ كم حجم أخطائهم التي لا نعرفها؟ وخص

ما يجب أن تعملي أيتها الأم على توطيده حقاً هو ثقة مراهقتك بنفسها أولاً، لأنك بذلك تقوين عندها معرفة الخطأ من الصواب


ليدي- المكتوب يقرأ من عنوانه، وهذا العنوان بالتحديد يشير نحو سلوك ابنتك المراهقة في غيابك، وللأسف إن هذا أول مايخطر ببالنا دائماً لدى ورود كلمة ثقة. ماذا يفعل أولادنا المراهقون في غيابنا؟ ماذا يخفون عنا؟ كم حجم أخطائهم التي لا نعرفها؟ وخصوصاً إذا تعلق الأمر ببناتنا.


صورة توضيحيّة

كلنا لنا حصتنا من الأخطاء في هذه ال حياة ، كما الحماقات، وكذلك الفضول الذي يدفعنا لارتكابها. والثقة مكانها ليس هنا أبداً، فما يجب أن تعملي أيتها الأم على توطيده حقاً هو ثقة مراهقتك بنفسها أولاً، لأنك بذلك تقوين عندها معرفة الخطأ من الصواب، وفي هذه الحالة فقط تعرف كيف تتصرّف. . لذا، إمسكي بيد إبنتك الى شط الأمان.

- فكّري في نفسك بعمر ابنتك
-اجعلي والدة صديقة ابنتك صديقتك

- إقرئي وطالعي وزوري استشاري أسرة
- سجلي ابنتك في نادٍ ينسجم مع هواياتها
- كوني محل ثقة ابنتك
- احترمي خصوصيات ابنتك المراهقة

نصائح بسيطة تفيدك في تربية فتاتك المراهقة

1- لا تغضبي
الغضب يسدّ القنوات، إذا عرفت أمراً يزعجك، فقط فكري في نفسك بعمر ابنتك، وكيف كان غضب والدتك يجعلك ترتكبين المزيد من الأخطاء.

2 - مشوار صديقات
ليكن لك مع ابنتك مشواراً أسبوعياً كصديقتين فعلاً، لا توجهي نصائح ولا تعلقي على تصرفاتها، فقط مشوار تشربن فيه العصير وتتبادلن الحديث، وقد تخبرينها عن مشكلة تواجهينها في العمل، وتسألينها عن لون أحمر الشفاه الذي يناسبك برأيها. وهكذا...

3- تعرّفي إلى صديقاتها وأمهات صديقاتها
اقترحي إيصال ابنتك لبيت صديقتها، وتعرفي هكذا على والدة الصديقة. ومن الأفضل أن تتبادلي معها رقم الهاتف، لا تجعلي منها صديقتك فقط معارف وسلامات، وأظن أنها هي ستفعل الأمر نفسه. قد تحتاجين لرقمها في وقت ما!

4- الأب له دور
اجعلي الأب أيضاً يجلس مع ابنته ويبادلها اهتماماتها كل مدة، ويسألها عن المشاكل التي تواجهها في المدرسة. بكل هدوء وبحوار عائلي حميم في نزهة في الحديقة، أو مع تناول الكيك الذي أعددته للعائلة.

5- إلجئي لاستشارة
إقرئي وطالعي وزوري استشاري أسرة بين فترة وأخرى وحدك، وأخبريه بكل ما تواجهين من صعوبات.

6- اهتمامات ابنتك
سجلي ابنتك في نادٍ ينسجم مع هواياتها، ولا تتدخلي في شؤونها كثيراً. راقبيها من بعيد وتدخلي فقط، إن شعرت أنها لن تعرف تخليص نفسها من مشكلة ما.

7- الخوف مصدر الخطأ
مصدر الخطأ في حياة ابنتك ليس حماقاتها فقط، بل خوفها من اللجوء للعائلة للاستشارة أو النصيحة أو حتى طلب المساعدة. بناء علاقة ليس فيها مكان للخوف هي ما يجنب بناتنا الكثير من المعاناة.

-كوني محل ثقة ابنتك، واحتفظي بأي معلومة تخبرك ابنتك بها، حتى لا تفقدي ثقة البنت بك، إذ إن الثقة بين الأم وابنتها في هذه المرحلة شيء أساسي.

-إعطي أفراد الأسرة الثقة بالبنت المراهقة داخل المنزل من خلال أخذ رأيها واستشارتها في الأمور العائلية التي تهم البنت مع أفراد أسرتها وتحميل البنت المسؤولية داخل المنزل من خلال تكليفها بالقيام في متابعة أفراد الأسرة الذين هم أصغر منها سناً.
ما أن يدخل الأبناء في مرحلة المراهقة حتى تعلو الأصوات ويسود التمرد وتتصاعد الخلافات، وينقلب البيت إلى ساحة معارك لا تهدا حتى يعبر الأبناء تلك المرحلة الحرجة التي سبق أن مر بها الآباء.

- 80 % من مشاكل ابنتك تعود لمحاولة الآباء تسيير الأمور تبعًا لأرائهم وعاداتهم، وتقاليدهم، فابتعدي عن ذلك.

- فرق كبير بين تواجد المراهقة في أسرة متماسكة مترابطة تتخذ قراراتها في مجالس عائلية، وأخرى مفككة كثيرة الخلافات، فاعلما أن خلافاتكما قد تكون السبب.

كيف تتعاملين مع ابنتك؟

-يقول أطباء الصحة النفسية "ينبغي التفويت للمراهق"، وعلى الوالدين تقدير متى يجب الفهم، ومتى يجب التغاضي. ومن الأفضل ألا نتوقع من المراهق الكمال، فنتعقب أخطاءه لكي نصوبها دائمًا.

-لا بد أن تحترمي خصوصيات ابنتك المراهقة ما دام أنها لا يشوبها شائبة، مع الاحتفاظ بمبدأ المراقبة غير المباشرة، واحترام خصوصيات المراهقة يتطلب بناء مسافة معينة بين الوالدة وبين ابنتها.

-كلما شجعتِ صور ومواقف الاكتفاء الذاتي، كلما ساعدت في بناء شخصية إبنتك، وكسبت أيضًا صداقتها واحترامها، والأم المتفهمة تتيح لابنتها فرصة الأعمال المنزلية، مثل دخول المطبخ والعمل فيه وطريقة الإنفاق وحسن التصرف في الادخار والإنفاق.

-إن خطورة نقد الشخصية والسلوك نفسه هو أنه يترك في نفس المراهق مشاعر سلبية عن ذاته، وعندما نصفه بصفات الغباء والقبح والاستهتار يكون لذلك أثره على نفسيته ويكون ردّ الفعل عنيفًا يتصف بالمقاومة والغضب والكراهية والانتقام، أو على العكس الانسحاب والانطواء.

كلمات دلالية
فوز مدرسة الرازي الاعدادية اكسال في مسابقة الخطابة