فنانين

ليدي- روضة سليمان: أخاف من السينما
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
ضباب
14

حيفا
ضباب
14

ام الفحم
ضباب
14

القدس
غيوم متفرقة
12

تل ابيب
غيوم متفرقة
12

عكا
ضباب
14

راس الناقورة
غيوم متفرقة
14

كفر قاسم
غيوم متفرقة
12

قطاع غزة
سماء صافية
13

ايلات
غيوم قاتمة
14
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- روضة سليمان: أخاف من السينما

ليدي- يعد فارق السن عاملاً مهمًا من عوامل نجاح مشاريع الزواج في كافة المجتمعات كونه يحدد نسبة التكافؤ بين الزوجين من حيث طريقة التفكير وطبيعة السلوك والتصرفات، عندما تكون المرأة اكبر من الرجل نرى في الأمر شيئا من الدهشة ومصدرًا للكثير من

روضة سليمان: 

اعشق المسرح وهو هيكلي، المكان المقدس بالنسبة لي، ربما اخاف من السينما وانتظر المخرج الذي سوف يخلصني من خوفي هذا
احب التلقائية والعلاقة المباشرة مع الجمهور والتفاعل فالمسرح حي ونابض 
سوف اشارك بمسرحية "هنالك في مكان ما" في مهرجان المسرح الاخر في عكا وهو عمل جميل من اخراج الزميل هشام سليمان انتاج مسرح الفرينج الناصرة


ليدي- يعد فارق السن عاملاً مهمًا من عوامل نجاح مشاريع الزواج في كافة المجتمعات كونه يحدد نسبة التكافؤ بين الزوجين من حيث طريقة التفكير وطبيعة السلوك والتصرفات، عندما تكون المرأة اكبر من الرجل نرى في الأمر شيئا من الدهشة ومصدرًا للكثير من التساؤلات من قبل الآخرين، مسرحية "يحدث كل خميس" للمولف د. ايمن اغبارية والمخرج منير بكري تطرح القضية من خلال قصة حب تجمع بين "عطاف" وربيع" فهل فارق السن هو العائق الوحيد لقصة حبهما المَمنوع والمَبتور، أم أن جدار الاحتلال والقمع السياسي والإجتماعي سيقف أمام مصيرهما؟ الممثلة الموهوبة روضة سليمان تحدثنا عن دورها وتفاصيل المسرحية الجديدة التي ينتجها مسرح وسينماتيك أم الفحم.


الزميل شادي بلان يستضيف روضة سليمان 

تلعبين دورا مميزا في مسرحية "يحدث كل خميس"، حدثينا عن "عطاف"؟
روضة: "عطاف" امرأةٌ من الداخل الفلسطينيّ في العقد الرابعِ من عُمرها. امرأة عَزباء، لا يراها أحد، تعيش واقعا اجتماعيا صعبا جدا، قمع واحتلال خاص بها من قبل العائلة، لا تنتظر شيئًا مهمًّا ولا شيء مهم ينتظرُها. لكنها تضجُّ بأحلامِ الحُب والولادةِ والانعتاق. تلتقي بالشاب "ربيع" (الممثل ميلاد غالب) من فلسطيني 1967 في العقد الثاني من عمره، شابٌ مارَس التسوّل على الإشارات الضَوئية في الماضي القريب، جَاع وتَشرد، أذلَته الدُنيا ودعّكته بالتجاربِ المرّة، لكنّه ما زال قادراً على ال حياة بكامل إنسانيته: صادقاً،كاذباً، خائفا،،شجاعاً، ومنعزلاً،متواصلاً. "عطاف" و"ربيع" يلتقيانِ كلّ خميسٍ عند الجدار، ليٌكملا قصةَ حبهما المَمنوع والمَبتور.
ما هي دوافع الحب الذي يجمعهما، مصالح مشتركة؟
روضة: تعددتِ الأسبابُ التي تقفُ ضدَّ أن يكتمل هذا الحب حالةً ووطناً، برأيي هو لقاء المقموعين، "عطاف" وجدت به شخصا حنونا ومحبا ولديها رغبة جامحة في ان تصبح ام وتعامله بحنية، على جانبي الجدار يجتمعُ اليأس والأمل ويتكاتبُ شَغبُ الرغبةِ مع رَتابةِ العجز. بهذا يصبح الجدار حاجزاً ليس فقط بين مناطق الـ 48 ومناطق الـ 67، بل أيضاً حاجزاً ضِمن العوالمِ الداخليّة للشخصيات المسرحيّة، بين حاضِرها وماضيها، حاجاتِها ورغباتها، وهُوياتها المتناقضة والمُشوّهة. يحضُر الجدار في العمل سياقاً يَتمُّ فيه بتْرُ المكان الفلسطينيّ وتجزئته إلى غيتوات وأقفاص بشريّة، ومحاولةً مستمرةً لهزيمة الإنسان الفلسطينيّ وتجريفِ وعْيه بِفلسطين وطنًا واحدًا ومخيلةً مشتركةً جديدة تروي ما يحدث كل خميس بين عطاف وربيع، على جانبي جدار الفصل العنصري، بين ما يسمى الـ 48 والـ 67، فهل ما يفصلهما هو جدار فقط؟
في مجتمعنا هناك صعوبة في تقبل علاقة حب بين امرأة اكبر من حبيبها؟
روضة: حاولنا ان نحطم بعض المسلمات الموجودة في مجتمعنا بشكل راسخ وثابت دون استفزاز بطريقة محترمة، ودور المسرح اثارة المواضيع وفتح باب النقاش والحوار


روضة سليمان 

برأيك هل ممكن ان تنجح علاقة حب بين امرأة تكبر حبيبها بسنوات؟
روضة: بصراحة اول ما قرأت النص شعرت ان هناك نوع من الشذوذ ، ولكن بعد ان تعمقت بالنص والشخصية رأيت البعد الاخر للعمل وهو العلاقة بين ابناء الشعب الواحد والشرخ والبعد الموجود بيننا، اما انا كروضة ارى ان فرق 27 سنة بين الحبيب والحبيبة هو فرق كبير واشك بنجاح علاقة فرق السنوات كبير بينهما.
لماذا لا نراك في السينما؟
روضة: بصراحة انا اعشق المسرح وهو هيكلي، المكان المقدس بالنسبة لي، ربما اخاف من السينما وانتظر المخرج الذي سوف يخلصني من خوفي هذا، وطبعا مفروض ان يكون دورا وعملا جيدا لأتحمس.
المسرح هو ملعبك؟
روضة: نعم، احب التلقائية والعلاقة المباشرة مع الجمهور والتفاعل فالمسرح حي ونابض
تستعدين للمشاركة في مهرجان المسرح الاخر في عكا؟
روضة: نعم سوف اشارك بمسرحية "هنالك في مكان ما" في مهرجان المسرح الاخر في عكا وهو عمل جميل من اخراج الزميل هشام سليمان انتاج مسرح الفرينج الناصرة، اجسد بالمسرحية دور فنانة مصرية يهودية عربية، تترك بلدها بعد ان كانت فنانة مشهورة وتأتي الى البلاد لتصبح حياتها جحيم بعد ان تضيع وتتحطم كل احلامها.

إقرا ايضا في هذا السياق:

فوز مدرسة الرازي الاعدادية اكسال في مسابقة الخطابة