فنانين

ليدي- أبوفنة: التصوير بين الهواية والإحتراف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
ضباب
14

حيفا
ضباب
15

ام الفحم
غائم جزئي
14

القدس
غائم جزئي
12

تل ابيب
غائم جزئي
13

عكا
ضباب
15

راس الناقورة
غيوم متفرقة
14

كفر قاسم
غائم جزئي
13

قطاع غزة
سماء صافية
13

ايلات
غيوم قاتمة
14
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- المصور والصحفي عبد الرؤوف أبوفنة: التصوير بين الهواية والإحتراف

ليدي- لم يعد التصوير مجرد مهنة يحترفها البعض بل إنتشرت في الفترة الأخيرة كهواية خاصة في مرحلة الشباب، وعلى الرغم من التكاليف الباهظة لكاميرات التصوير الإحترافية إلا أن هذا لم يمنع الكثير من الشباب التغلب على هذه المعوقات والنجاح في إتخاذ

عبد الرؤوف أبو فنة: 

الدراسة الأكاديمية شيء في غاية الأهمية ويساعد على صقل المهارة وزيادة القدرة على الإبداع، ولكن هذا العامل بإعتقادي ليس العامل والأساس الأقوى 

هواية التصوير هي الهواية الأكثر خطورة على الأرض لما لها من تبعات تجعل من صاحبها متهورا للغاية للحصول على اللقطة المناسبة في المكان والوقت المناسبين
مشروع "بعيون أخرى" يعتبر أحد المشاريع الرائدة لدعم السلام والتعايش والعيش المشترك ما بين العرب واليهود، حيث يهدف هذا المشروع الذي يتبناه المركز اليهودي العربي للسلام غفعات حبيبة الى تعزيز لغة الحوار المشترك


ليدي- لم يعد التصوير مجرد مهنة يحترفها البعض بل إنتشرت في الفترة الأخيرة كهواية خاصة في مرحلة الشباب، وعلى الرغم من التكاليف الباهظة لكاميرات التصوير الإحترافية إلا أن هذا لم يمنع الكثير من الشباب التغلب على هذه المعوقات والنجاح في إتخاذ التصوير هواية، سواء بالكاميرات شبه الإحترافية أو حتى بإستخدام الكاميرات المدمجة في الهواتف النقالة والتي ساعدت على إنتشار هواية التصوير بشكل ملحوظ، وخاصة بين من لا يمتلكون المقدرة على إقتناء كاميرات إحترافية، هذا، وقد كان لبرنامج "بعيون أخرى" الفتوغرافي الذي تبناه المركز العربي اليهودي غفعات حبيبة للسلام الأثر الأكبر في إنتشار هواية التصوير وتباري الشباب من مختلف البلدات العربية في وادي عارة في إبراز قدراتهم والتنافس فيما بينهم على إلتقاط وتوثيق الأحداث التي قد لا تصل إليها قنوات الإعلام الرسمية بالإضافة للمصورين المحترفين في أوقات كثيرة.


عبد الرؤوف أبوفنة 

لقاؤنا مع المصور والصحفي عبد الرؤوف أبوفنة الذي بدأ مشواره في مجال التصوير منذ جيل صغير ففتح استديو تصوير ومن ثم ركز موضوع الإعلام والصحافة في مدرسة الحكيم الابتدائية كفرقرع، ومن ثم أدار ورشات التصوير ضمن مشروع "بعيون أخرى" ومن ثم يدير موقع بقجة الإخباري، ومن خلال هذه المهمات صال وجال في مجال التصوير.
نحاول من خلال هذا اللقاء الصحفي أن نقتحم هذا العالم ونحاول التعرف قدر الإمكان على هذه الهواية التى أصبحت لدى بعض الشباب الهواية المفضلة وسبقت العديد من الهوايات، كذا أردنا التعرف على هذه الظاهرة من ناحية ما قد تضيفه إلى عالم التصوير الإحترافي وعلى أحلام وشخصية شبابنا.


ليدي: تفسيرك لإنتشار هواية التصوير بين نسبة عالية جدًا من الشباب ؟
عبد الرؤوف: بلا شك أن السبب الرئيسي هو إنكشاف الشباب على عالم التطور التكنولوجي والرقمي الذي يشهده العالم في كل مكان لا سيما عبر الانترنت ووسائل الاتصال المختلفة، أضف على ذلك إنتشار الهواتف النقالة المزودة بكاميرات، الأمر الذي ساهم في إنتشار هذه الظاهرة التي استطيع أن أقول عنها موضة التصوير الفوتوغرافي، كذلك تطور وزيادة موضوع الإعلام والاتصال في المدارس العربية، الأمر الذي كشف هذا المجال على طلابنا الأعزاء ومجتمع الشباب.

ليدي:هل المهارة وإمتلاك كاميرا كاف لممارسة هواية التصوير من وجهة نظرك أم أن هناك حاجة إلى صقل تلك المهارة بالدراسة الأكاديمية ؟
عبد الرؤوف: الدراسة الأكاديمية شيء في غاية الأهمية ويساعد على صقل المهارة وزيادة القدرة على الإبداع، ولكن هذا العامل بإعتقادي ليس العامل والأساس الأقوى بحيث قبل كل شيء يجب أن تكون للهواية ميول ورغبة لدى الشباب، بحيث التعليم الاكاديمي يساهم في التطوير والدعم الأكاديمي والتثقيف في هذا المجال لكن الأمر يبدأ من الهواية وحب الموضوع.
ليدي: ماذا بعد إنتشار تلك الهواية ؟ وكيف يتم توجيهها لخدمة المجتمع ؟
عبد الرؤوف: بالتأكيد نحن نتحدث عن عادة أصبحت في مجتمعنا، تقريبا اليوم لا يوجد بيت خال من كاميرا وحتى كاميرا مهنية بتكلفة عالية، واصبحنا ندرك أن هذا المجال أصبح يتطور وينتشر بصورة كبيرة جدًا حتى أنّه تحول الى عنوان للتعلم الأكاديمي ومهنة المستقبل، فعليه نتمنى أن يتم إنشاء نقابة تحتوى هواة التصوير وتوفر لهم الدعم الفني وكذلك هناك أهمية بالغة في المبادرة في تنظيم معارض وفعاليات ومنحهم حرية التصوير لتساعدهم على القيام بأنشطتهم دون مضايقات من أحد وخاصة في ظل إنتشار هذه الظاهرة والموضة والمنافسة في هذا المجال المتميز الخاص. وهنا اشير الى أن إنتشار تلك الهواية بشكل كبير يمثل عاملاً إيجابيًا ويبرز العديد من المواهب ويساعد على قضاء وقت الفراغ بشكل مفيد وجيد، توجيهها لخدمة المجتمع هو دور جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات العامة ال محلية بما في ذلك السلطات المحلية والمدارس والمراكز الجماهيرية فى كيفية الإستفادة من هذه الهواية سواء بإقامة معارض يقوم فيها الشباب بعرض أعمالهم أو إقامة متاحف للصور التي توثق أحداث هامة مر بها المجتمع، وكذا من خلال تنظيم مهرجان إحتفالي يتم فيه عرض الصور، كذلك العمل من خلال هذه الهواية وأعمال التصوير في توثيق معالم المجتمع وتاريخه وحفظه في الارشيفات.


ليدي:هناك من يقول أن التصوير الهواية الأكثر تهورا ومجازفة في العالم!
عبد الرؤوف: إن هواية التصوير هي الهواية الأكثر خطورة على الأرض لما لها من تبعات تجعل من صاحبها متهورا للغاية للحصول على اللقطة المناسبة في المكان والوقت المناسبين! وهذا ما نلاحظه لدى المصورين الذين يتسلقون الجبال العالية أو يغوصون في أعماق البحار أو حتى يحلقون في السماء لالتقاط صورة تسجل في التاريخ، وحتى هذا الشيء ينعكس على مجتمع الشباب الهواة للتصوير، بحيث يفتشون من خلال تجاربهم اليومية التقاط الصور الخاصة والمميزة من أجل التفتيش عن الإبداع والتميز في هذا المجال.
ليدي: لو تحدثنا عن مشروع التصوير "بعيون أخرى" الذي تديره في غفعات حبيبة؟
عبد الرؤوف: مشروع "بعيون أخرى" يعتبر أحد المشاريع الرائدة لدعم السلام والتعايش والعيش المشترك ما بين العرب واليهود، حيث يهدف هذا المشروع الذي يتبناه المركز اليهودي العربي للسلام غفعات حبيبة الى تعزيز لغة الحوار المشترك، من خلال هذا المشروع والذي يشارك فيه طلاب عرب ويهود من منطقتي وادي عارة ومنشه يلاقي منذ سنوات طويلة مشاركة واسعة وحيوية من قبل طالبات وطلاب والذين يحاولون من خلال هذا المشروع تعزيز التعايش المشترك وتدعيم مواهبهم بالتصوير وتدعيم قدراتهم وتطويرها واظهارها.


ليدي: هل حقق هذا المشروع فعلا نجاحا برأيك؟
عبد الرؤوف: إن المشاركة الواسعة في المشروع الآخذة بالإزدياد من عام الى آخر إنّما يؤكد النجاح الكبير لهذا المشروع والذي يعتبر رياديا في الوسطين العربي واليهودي، حيث نجح الطلاب المشاركون في المشروع في تطوير موهبة التصوير لديهم، حتى أن حولوها من هواية الى مهنة، بحيث يشمل المشروع تعليم مهني للتصوير الفتوغرافي والفيديو، كذلك معارض خاصة للصور التي يلتقطها الطلاب، إضافة الى ذلك فإنّ المشروع ساهم في تدعيم لغة الحوار والسلام والتعايش بين المجتمعين، حيث تحولت العلاقات ما بين الطلاب الى علاقات عائلية يتبادل من خلالها عائلات الطلاب الزيارات.

ليدي: ما نوع الكاميرا التي تفضل التصوير بها؟ ولماذا؟
عبد الرؤوف: كاميرا (نيكون) وهي الأعرق والأقدم في هذا المجال.

ليدي:هل تعتبر التصوير إحتراف أم مهنة؟
عبد الرؤوف: التصوير هواية وإحتراف ومهنة في نفس الوقت، مثل باقي الهوايات الأخرى، وأنا أمتلك الهواية وأحترفت مهنيا في هذا المجال على مدار سنين طويلة، وبكل تواضع وإفتخار الكل يشهد بذلك والمسيرة ما زالت مستمرة في الإبداع والتميز في هذه المهنة والهواية ايضا.

إقرا ايضا في هذا السياق:

فوز مدرسة الرازي الاعدادية اكسال في مسابقة الخطابة