فنانين

ليدي- مكسيم خليل في جرأة قد يخافها البعض
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر خفيف
14

حيفا
مطر خفيف
14

ام الفحم
غيوم متفرقة
14

القدس
غيوم متفرقة
13

تل ابيب
غيوم متفرقة
13

عكا
مطر خفيف
14

راس الناقورة
مطر خفيف
14

كفر قاسم
غيوم متفرقة
13

قطاع غزة
مطر خفيف
11

ايلات
غيوم متفرقة
20
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- مكسيم خليل في جرأة قد يخافها البعض

ليدي - لم يعتمد الفنان السوري مكسيم خليل على وسامته التي شكّلت عاملاً مهماً من عوامل نجاحه، بل على قدرته على التنويع والتجديد، والغوص في أدوار يختارها بعناية فائقة، تلامس الواقع والناس... عن أعماله وخصوصياته.

مكسيم خليل: 

أركّز على التراجيديا لأنني لا أستطيع اليوم تقديم أعمال تحكي عن حياة جميلة، بسيطة أو كوميدية، بينما الواقع هو العكس تماماً

مفهوم السعادة مرتبط اليوم بوضع بلدي الصعب هذا هو الأمر الذي يحزنني، أما على صعيد العمل، فكنت أتمنى أن يكون هناك جرأة أو صدق بالتعامل تجاه القضية الوطنية

نبحث عن الاستقرار بدون شك، الذي لا يظهر له وجود في المدى المنظور، وهنا أتحدث عن العيش تحت مظلة تحمينا كمواطنين وآدميين لنا الحق بالتعبير عن آرائنا بحرية بلا خوف من أي طرف من الأطراف، هذا هو الاستقرار بنظري


ليدي - لم يعتمد الفنان السوري مكسيم خليل على وسامته التي شكّلت عاملاً مهمًا من عوامل نجاحه، بل على قدرته على التنويع والتجديد، والغوص في أدوار يختارها بعناية فائقة، تلامس الواقع والناس... عن أعماله وخصوصياته.


مكسيم خليل

ليدي- ماذا تقول عن مسلسل "يا ريت" ؟
مكسيم: المسلسل عبارة عن قصة إجتماعية، فيها جزء كبير من الواقع الذي نعيشه في لبنان وسوريا. في هذا العمل ألعب دور ممثل مصري درس في أم يركا الإخراج والتمثيل، ثم عاد الى بلده ليبني نفسه، وليعود الى قصة حب قديمة، فيصطدم بالواقع من خلال أحداث كثيرة، أترك للمسلسل الحديث عنها.
ليدي- تركّز على التراجيديا، ولكن التلفزيون بالنهاية هو وسيلة تسلية وترفيه والجمهور ملّ حالة الحزن التي يعيشها ويمكن أن يبحث عمّا يخفف عنه فيه؟
مكسيم: أركّز على التراجيديا لأنني لا أستطيع اليوم تقديم أعمال تحكي عن حياة جميلة، بسيطة أو كوميدية، بينما الواقع هو العكس تماماً. إن الإعلام العربي كلّه بدون استثناء أصبح إعلاماً موجهاً، كل محطة تتبع مموليها ممن يفرضون ما يناسبهم من الأعمال البعيدة عن الواقع، وقرروا اعتماد القصص الاجتماعية الحياتية اليومية فقط، لأننا نمرّ في مرحلة تدجين يخضع لها الممثلون لأن مهنتنا يحكمها رأس المال الكبير. لذلك لا يمكن لوم الممثل لأنه يجب أن يكون قريباً من الناس منهم وإليهم.


ليدي- تحبطك هذه القيود؟
مكسيم: بالتأكيد لدرجة فكرت في مرحلة تغيير مهنتي.
ليدي- لست سعيداً اليوم؟
مكسيم: مفهوم السعادة مرتبط اليوم بوضع بلدي الصعب هذا هو الأمر الذي يحزنني، أما على صعيد العمل، فكنت أتمنى أن يكون هناك جرأة أو صدق بالتعامل تجاه القضية الوطنية، لذلك من الطبيعي أن أشعر في بعض الأحيان بالإحباط عندما تُمارس سياسة التعليب من قبل المحطات على أعمال فنية هامة، ليس لأني موجود فيها، إذ فيها من هم أهم مني، ولكني أتحدث عن القيمة الفنية.
ليدي- هناك وجهة نظر تقول بأنه من المبكر الحديث عن الواقع السوري الحالي إذا أردنا التحدث عنه بموضوعية؟
مكسيم: أبداً، فعندما تنتهي المرحلة فهذا يعني أننا نقدم عملاً تاريخياً معاصراً. بالعكس أنا أجد أن طرح القضايا في عز أزماتها أهم بكثير من معالجتها بعد مرور الزمن عليها، على الأقل من الناحية الإنسانية.


ليدي- هل تعتقد بأنه سيتم المقارنة بين بطلتي"يا ريت"وبين سيرين، أقّله بالنسبة الى الجمهور؟
مكسيم: لا يمكن للممثل أن يبقى مع ممثلة واحدة على مدى فترة عمله... الشراكة الجديدة بالنسبة إلي تخضع لإخلاص الطرفين للعمل قبل الدور، وكيفية تعاطي الشخصيتين مع الوقت لتقديم عمل ناجح، لذلك يمكن القول إني أمام مشروع جديد أتوسم فيه النجاح والتوفيق.
ليدي- بعيداً عن العمل، ألا تحنّ للاستقرار في ظل تشرذم عائلتك المقيمة في فرنسا وأنت تعيش تنقلاً دائماً؟
مكسيم: نحن نبحث عن الاستقرار بدون شك، الذي لا يظهر له وجود في المدى المنظور ،وهنا أتحدث عن العيش تحت مظلة تحمينا كمواطنين وآدميين لنا الحق بالتعبير عن آرائنا بحرية بلا خوف من أي طرف من الأطراف، هذا هو الاستقرار بنظري.


ليدي- وماذا عن الاستقرار الأسري، ولا سيما أنك تعيش بعيداً عن عائلتك؟
مكسيم: زوجتي سوسن وولداي هاني وجاد يقيمون في فرنسا وأنا أصور بين مصر ولبنان. لا أنكر بأن الوضع مزعج، ولكن لا بد من التأقلم والتعايش معه بانتظار الفرج.
ليدي- أرسلت معايدة لابنك جاد بعيد ميلاده عبر إنستغرام؟
مكسيم: عبر إنستغرام، الواتس آپ، وكل وسائل التواصل...جاد يحب الاحتفال بالمناسبات بعكس شقيقه هاني الذي اقتصر احتفالنا بعيد ميلاده على «الضيق»، فهو لا يحب إقامة الحفلات وأعياد الميلاد... وانا أتركه على راحته.
ليدي- زوجتك حامل في شهرها السادس فما هو جنس المولود؟
مكسيم: ذكر. ويستطرد ممازحاً: يبدو أني لا أنجب إلاّ الذكور.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
مكسيم خليل ليدي
طمرة الزعبية: الحاجة حكمية زعبي في ذمة الله